الدين الاسلامي

آداب الغسل والطهارة عند المرأة

آداب الغسل والطهارة عند المرأة الغسل نوعان: كامل ومجزئ أما المجزئ: فيتم فيه الاكتفاء بعمل الواجبات فقط،

ولا يقوم الإنسان بشيء من السنن والمستحبات، ينوي الطهارة في يعم جسده بالماء بشتى الطرق سواء

تحت الدش أو حمام سباحة، مع الاستنشاق والمضمضة.

أما الكامل فهو أن يمتثل الإنسان ويفعل كل ما جاء به النبي صلوات ربي وسلامه عليه من سنن للاغتسال.

قال الله عز وجل: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) المائدة/6.

آداب الغسل والطهارة عند المرأة

آداب الغسل والطهارة عند المرأة
آداب الغسل والطهارة عند المرأة

غسل الحيض وغسل الجنابة.

ثم ليس هناك فرق بين غسل الحيض وغسل الجنابة،

إلا في استحباب دلك الشعر عند غسل الحيض أكثر من دلكه أثناء الاغتسال من الجنابة.

فهذا من آداب الغسل والطهارة عند المرأة

ثم يستحب أيضا التطيب في موضع الحيض إزالة لرائحته الكريهة.

حيث قال روى الإمام مسلم في صحيحه عن أمنا عائشة رضي الله عنها،

حيث سألت أسماء رضوان الله عليها النبي صلى الله عليه وسلم

ثم عن الاغتسال من المحيض فأجابها قائلا: 

( تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا ، فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا ، حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! تَطَهَّرِينَ بِهَا ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ : تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ .

( شؤون رأسها ): أصول الشعر .

(فِرْصَةً مُمَسَّكَةً): قطعة قطن مطيبة بالمسك.

(كأنها تخفي ذلك): قالته بصوت خافت.

وسألته أسماء عن سنن الاغتسال من الجنابة فأجاب قائلا:

( تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ ).

ثم أثنت عائشة رضي الله عنها على أسماء قائلة:

(نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ ).

 التسمية أثناء الغسل والوضوء.

آداب الغسل والطهارة عند المرأة
آداب الغسل والطهارة عند المرأة

ثم استحباب التسمية أثناء الغسل والوضوء في قول عامة العلماء والفقهاء الأجلاء،

بينما أقر الحنابلة بوجوبها.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

 ” والتسمية على المذهب واجبة كالوضوء، وليس فيها نص، ولكنهم قالوا : وجبت في الوضوء فالغسل من باب أولى، لأنه طهارة أكبر.

 الاستنشاق والمضمضة.

وجوب الاستنشاق والمضمضة عند الاغتسال،

كما جاء في مذهب الحنابلة والحنفية.

وذكر النووي موضحا الخلاف قائلا : مذاهب الفقهاء في الاستنشاق والمضمضة أربعة:

المذهب الأول: المذهب الشافعي

حيث ذكر أنهما سنتان في الغسل والوضوء

والمذهب الثاني: المذهب الحنبلي

حيث يقر بوجوبها أثناء الغسل والوضوء،

ثم يؤكد على أنهما شرطان أساسيان لصحتهما.

وثم المذهب الثالث: المذهب الحنفي حيث يؤكد على وجوبهما أثناء الغسل دون الوضوء.

ثم المذهب الرابع: وجوب الاستنشاق في كل من الغسل والوضوء دون المضمضة.

أما الصواب عند جمهور العلماء والفقهاء الأجلاء في آداب الغسل والطهارة عند المرأة:

القول الأول : لقوله عز وجل: ( فاطَّهَّروا ) المائدة.

حيث يشمل هذا الأمر كامل الجسم والفم والأنف ينتميان إلى البدن الواجب تطهيره.

لذا كان أمر بهما الصادق الأمين في الوضوء تنفيذا لقوله عز وجل: ( فاغسلوا وجوهكم ) المائدة.

ثم كان كل من الأنف والوجه يندرجان تحت مبدأ غسل الوجه،

وثم أنهما يدخلان في الاغتسال لأن الطهارة خلاله أشمل وأوكد.

ثم إذا كنت لا تقومين  بـالاستنشاق والمضمضة 

عند الاغتسال من الجنابة أو الحيض  لجهلك بحكمها الفقهي،

أو اعتمادا على رأي أحد المذاهب الأربعة كما سبق الذكر فيما سبق،

فإن غسلك صحيح وصلاتك صحيحة ومقبولة بإذن الله عز وجل،

ثم بعد ذلك نظرا لشدة اختلاف العلماء في حكم كل من الاستنشاق والمضمضة،

فلا إنكار فيما اختلف فيه العلماء.

شاهد ايضا ؛-معلومات مضحكة عن النساء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى