معلومات طبية

أعراض سرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي هي ما سنتحدث عنه في مقالنا لهذا اليوم، حيث أصبح هذا المرض من بين الأمراض الأكثر شيوعًا، وازدادت نسبة الإصابة به بين النساء؛ لذا دعت الحاجة للتعرف على الأعراض التي من خلالها قد نكتشف المرض، وبالتالي تكون تلك المعرفة هي أولى الخطوات في طريق العلاج.

أعراض سرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي
أعراض سرطان الثدي

الاكتشاف السريع لمرض سرطان الثدي يساهم بشكل كبير في العلاج، وإنقاذ حياة المصابة به، ومن الجدير بالذكر أنه يسبب نسبة وفيات سنوية لا تقل عن إحدى عشر ألف حالة، لكن الانتصار عليه، والشفاء منه تتخطى نسبته الثمانية وسبعين بالمائة، ومن بين الأعراض التي تنبئ عن الإصابة به ما يلي:

  • من أعراض سرطان الثدي إفراز مادة تكون شفافة، أو قد تكون مشابهة في شكلها للدم، تلك المادة المفرزة تخرج من الحلمة، وتظهر في بعض الأحيان حال وجود ورم في الثدي.
  • قد تصاب حلمة الثدي بالتراجع، أو التسنن.
  • ملاحظة التغير في شكل الثدي، وحجمه.
  • الجلد المغطى للثدي قد يكون متسطح شيء ما، أو به بعض التسنن.
  • قد يصاحب سرطان الثدي احمرار الجلد، أو ظهور ما يشبه التجاعيد على جلد الثدي، تظهر مثل قشور البرتقال.

أسباب الإصابة بمرض سرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي
أعراض سرطان الثدي

أشرنا سلفًا إلى أعراض سرطان الثدي والتي إن ظهرت على المرأة فلا بد على الفور من اللجوء لطبيب مختص كي يتم التأكد من وجود ورم ما من عدمه، وقد عرف الأطباء الأسباب كالتالي:

  • قد ترجع الإصابة بمرض سرطان الثدي إلى عامل الوراثة، وتكون النسبة التي ترجع فيها الإصابة بهذا المرض بسبب عوامل وراثية تتراوح من خمسة إلى عشرة بالمائة.
  • هناك بعض العائلات يكون ضمن خصائصها الوراثية خللًا ما في مورثة واحد، أو اثنان، بمعنى الجين الخاص بسرطان الثدي رقم واحد، ورقم اثنين، مما يجعل احتمالات الإصابة للأجيال من تلك العائلات تتواجد بنسبة أكبر من غيرها.
  • ظهور بعض الخلل الجيني مثل ما يعرف بجين رنح توسيع الشعيرات، وقد يتسبب الخلل في جين كيناز في ظهور أعراض سرطان الثدي.
  • الخلل في الجين الذي يعد له مسؤولية لجم الأورام يتسبب في الإصابة بالمرض.
  • الأغلب من العيوب الجينية التي لها صلة بالمرض لا يتم انتقالها بالوراثة.
  • هناك بعض الأسباب قد تكون مكتسبة مثل، التعرض للإشعاع في الصغر، أو في فترات المراهقة، فتكون تلك الفئة من النساء هي الأكثر عرضة من الغير في احتمالية ظهور أعراض سرطان الثدي.
  • قد تحدث التغيرات الجينية كذلك الأمر بسبب التعرض للمواد التي قد تؤدي للإصابة بالمرض، ومن بين مسببات السرطان، المركبات الهيدروكربونية، والتي قد تزيد نسبة وجودها في التبغ، كما تتواجد بنسبة كبيرة في اللحوم المحترقة، أو المتفحمة.
  • يحاول العلماء في الآونة الأخيرة أن يبحثوا في العلاقة بين التركيب الجيني لشخص ما، وبين العامل البيئي الذي قد يكون سبب في زيادة نسب الإصابة بالسرطانات، والأورام.

عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي
أعراض سرطان الثدي

عامل الخطر يعرف على أنه الشيء الذي يزيد من الاحتمالات لتحقق الإصابة بمرض ما، بعض العوامل التي قد تكمن فيها الخطورة مثل عمر المريض، أو جنسه، أو التاريخ المرضي بالنسبة له قد يكونوا خطرًا على المريض بنسبة كبيرة في بعض أنواع الأمراض كالسرطان، والتي لا نستطيع تغييرها، بينما من المستطاع للإنسان أن يفرض سيطرته على بقية عوامل الخطورة الأخرى.

  • بعض العوامل مثل التدخين، أو سوء التغذية نستطيع أن نقوّمها، أو نعدلها سلوكيات سيئة يجب على الإنسان العدول عنها لما تسببه من العديد من الأمراض الخطيرة السرطانات على اختلاف أنواعها، وليس سرطان الثدي فقط.

مجمل علامات الخطرة عند الإصابة بمرض سرطان الثدي حيث نستطيع إجمال علامات، وعوامل الخطورة لمرض سرطان الثدي في النقاط التالية:

  • المرحلة العمرية، والتاريخ الشخصي للمصاب، هل تعرض من قبل لتلك الإصابة؟
  • التاريخ العائلي.
  • نسبة التعرض للإشعاعات.
  • عامل الزيادة الوزنية يعد من بين العوامل التي قد تصيب بالمرض.
  • وصول المرأة لما يعرف بسن اليأس، أو الفترة التي يحدث فيها انقطاع الطمث، في عمر متأخر نسبيًا.
  • يوجد عامل خطر آخر هو بعض التغييرات التي تظهر قبل حدوث سرطان الثدي.
  • العلاج باستخدام الهرمونات قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • الكثافة العالية في النسيج الخاص بالثدي، وهذا ما قد يظهر في الفحص الإشعاعي له.

مسببات ظهور الأورام غير الخبيثة في الثدي (الأورام الحميدة)

هناك بعض المسببات التي من دورها أن تظهر بعض الأورام السرطانية الحميدة في الثدي، من بينها:

  • التغيرات الكيسية الليفية من بين أعراض سرطان الثدي التي قد تظهر منبئة عن وجود ورم حميد به.
  • التكيس، أو ظهور الكيسات.
  • الورم الغدي الليفي.
  • تلوث ما، أو إصابة حدثت للثدي.

التشخيص

إذا لوحظ أن الثدي به كتلة ما متورمة ظهرت بشكل مفاجئ في منطقة الثدي، فلا بد من إخطار الطبيب، حتى وإن كانت الصورة الإشعاعية المأخوذة للثدي سليمة، ولا يظهر فيها تواجد للورم.

  • التفريزات، أو ما يعرف بالبحث عن أي عرض أولي، أو دليل ينذر بالإصابة، هي الطريق للكشف بشكل مبكر عن سرطان الثدي.
  • تلك التفسيرات شاملة أيضًا لإجراء فحص ذاتي للثدي، وذلك من الممكن أن تستعين فيه المريضة بالممرضة، أو الطبيبة للفحص بداخل العيادة الطبية.
  • التصوير الإشعاعي للثدي من بين الإجراءات التشخيصية التي قد يحتاج الطبيب لعملها للتأكد من وجود ورم ما أدى للسرطان.
  • الفحوصات الطبية من شأنها المساعدة على تحديد، ووصف الحالات الشاذة في النسيج الخاص بالثدي، والتي كشف عنها بالفحص الروتيني له.

الفحص المجرى بالموجات فوق الصوتية وفحص الخزعة

  • يستخدم فحص الموجات فوق الصوتية بغرض التأكد من طبيعة الكتل المتورمة الموجودة في الثدي، هل هي من النوع الصلب، أم غير ذلك.
  • الخزعة تعتبر الفحص الأوحد الذي لديه القدرة على التأكيد لوجود الخلايا السرطانية، أو عدم تواجدها على الإطلاق.
  • الخزعة يزود بالمعلومات الحيوية عن أي تغير يعد شاذًا، أو غير طبيعي في الثدي.
  • من بين الأنواع فحص الخزعة، الاختراع باستخدام إبرة نحيفة، أو بإبرة أكبر حجمًا من النحيفة، أو الاختراع التجسيمي، أو الجراحي.

علاج سرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي
أعراض سرطان الثدي

هناك سبل مختلفة للعلاج من هذا المرض، منها:

الجراحة

الاستئصال للكتل السرطانية بشكل جزئي من الثدي هو السائد حاليًا، والاستئصال الكلي للثدي أصبح من النادر حدوثه.

العلاج الإشعاعي

  • فهو طريق العلاج لدى العديد من مصابي مرض السرطان بشكل عام، وسرطان الثدي بشكل خاص.
  • لا يقتصر بعض الأطباء على العلاج الإشعاعي للمرضى بل يكونوا في احتياج للدمج فيما بين العلاجين الإشعاعي والكيماوي.
  • الهدف الرئيسي من هذا النوع من العلاج هو التقليل من حجم الورم الموجود بالثدي.

العلاج الكيميائي

  • الفعالية لهذا النوع من العلاج فائقة، وتقضي على الأورام، وتفوق في نتائجها نتائج العلاج الجراحي، أو الإشعاعي.
  • العلاج الكيميائي وجهته هي الاستهداف للمواد البروتينية، والجينات، وبالأخص في الخلية السرطانية، في دمرها، ويمنع التكاثر للأورام الجديدة.
  • العلاج الكيميائي يقطع الطريق على الغذاء الواصل للخلية السرطانية، فتموت في الحال.
  • قد يحتاج بعض المرضى للعلاج الكيميائي لتقليل حجم الورم قبل استئصاله بالجراحة.

أعراض سرطان الثدي كان هو العنصر الرئيسي لموضوع المقال، وتوالت الفقرات متحدثة بشكل مركز عن الأسباب، وطرق التشخيص للمرض، كما كانت هناك فقرة أوردنا فيها عوامل الخطورة، وأنواع الفحص التي قد تُجرى للتحقق من الإصابة، كما لمسنا الطرق التي قد تكون ناجحة في العلاج من هذا المرض.

شاهد ايضا؛ –ما هي حشوات الثدي: نظرة عامة، الفوائد، والنتائج المتوقعة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى