معلومات طبية

الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهبلية قد تكون أحد الأعراض لمرض ما يصيب المرأة، ووجودها يشير إلى أن المرأة قد تكون مصابة بنوع من الاضطرابات بالجهاز التناسلي، و قد يكون ظهورها بسبب نوع من العمليات الخاصة بالتنظيف الذاتي عضلة المهبل، ويحدث بشكل منتظم عند المرأة، وتتركز في مراحل من الحيض مختلفة، وفقط في بضع من الأحوال يكون التواجد لتلك الإفرازات أمر غير مألوف ولم تعتد عليه المرأة من قبل، ومن خلال الفقرات التالية من المقال نتعرف على ماهية تلك الإفرازات، وكيف لها أن تؤثر على الصحة العامة للمرأة، وما هي الأسباب التي أدت إلى وجودها.

كيف نستدل على أن الإفرازات المهبلية طبيعية؟

المواد طبيعية الإفراز في العموم تكون:

  • تتميز بأنها تكون صافية، وشفافة.
  • قد تكون تلك المواد المفرزة مخاطية القوام، أو تتميز بالقوام المائي بعض الشيء.
  • الإفراز المهبلي الطبيعي ليس له رائحة.
  • الإفرازات الطبيعية قد تزيد حال الجهد البدني الزائد، أو خلال الفترة الزمنية التي تصاحب مرحلة التبويض.
  • في بعض الأوقات تخرج تلك الإفرازات عن طبيعتها لتكون خارج المسار المعتاد عليه مستدعية لأن يتم اللجوء لطبيبة النساء لاستشارته حول هذا الشأن.

سبب الإفرازات المهبلية غير المعتادة

الإفرازات المهبلية غير المعتادة
الإفرازات المهبلية غير المعتادة

قد تكون الناتجة عن عدوى فطرية، ومن بين الأسباب لظهور الإفرازات المهبلية على غير طبيعتها ما يلي:

  • الفطريات أو ما يعرف بعدوى الخميرة، وهي نوع من العدوى يشيع بين العديد من النساء، الناتج عن تلك العدوى إفرازات تتسم ببياض اللون، وتتميز بالسماكة، والرائحة الغير مرغوبة.
  • هذا الفطر متواجد بشكل عادي، وطبيعي في عضلة وأنسجة المهبل، ولكن قد ينمو ويصبح متكاثر بحيث يزيد عن الحد مسببًا مواد مفرزة لها خصائص مؤذية، تؤثر بالسلب على صحة المهبل.
  • هذا الفطر يزداد نموه وخاصةً في الحالات التالية:
  1. أن تكون المرأة مصابة بداء السكري.
  2. الإرهاق والتعب من بين مسببات العدوى الفطرية المذكورة سلفًا.
  3. الاستعمال المفرط لحبوب منع الحمل.
  4. التعامل المفرط مع المضادات الحيوية حال الإصابة بأي مرض.

أسباب أخرى مؤدية للإفرازات المهبلية

توجد مجموعة من الأسباب من بينها ما يلي تباعًا:

1-البكتيريا المهبلية

  • من الأمور الشائعة جدًا هي أن تصاب بعض النساء بالالتهاب المهبلي الذي يكون ناتج عن الإصابة بعدوى بكتيرية، ويعرف هذا النوع بالداء الجرثومي للمهبل بما يتسبب في الإفرازات المهبلية غير العادية.
  • الالتهاب في منطقة الحوض قد يكون أحد مسببات للإفرازات المهبلية بشكل غير طبيعي، وتنتشر العدوى لبقية الأعضاء التناسلية.
  • العلاج لمثل الحالة السابقة يكون بالتناول لمضاد حيوي مقاوم لتلك العدوى البكتيرية.

2-السيلان

  • مرض الكلاميديا من بين الأمراض التي تزيد من الإفرازات المهبلية وقد تكون تلك الإفرازات ذات لون يشوبه بعض الاصفرار، أو اللون الأخضر.
  • البداية للعلاج تكون من خلال المشورة الطبية لاختيار العلاج الأكثر فعالية في مثل تلك الحالات.

3-داء المشعرات

  • ذلك المرض معدي بالملامسة المصاب به، أو الاستعمال لأدواته الشخصية، وتزيد الإفرازات ويكون لونها غير طبيعي فقد يميل للصفرة، أو الخضرة.

النصائح والاحتياطات التي يجب اتباعها

نصائح لتجنب الإفرازات المهبلية
نصائح لتجنب الإفرازات المهبلية

من الأمور الأولى والخطوة الرئيسية التي يجب على المرأة فعلها حال الظهور لنوع من الإفرازات المهبلية غير العادية، يتعين على المرأة التوجه الفوري للطبيب كي يتم عرض الحالة بالتفصيل كي يتسنى للطبيب التقدير الصحيح لحالة المريضة، والوصف الصائب و سبل العلاج التي من الممكن اتباعها.

  • تناول الأدوية الخاصة بعلاج تلك الأعراض وظهور المواد التي يفرزها المهبل وتكون غير طبيعية مثل المضادات الحيوية التي تقاوم أنواع العدوى سواء كانت فطرية، أو بكتيرية.
  • المواد المعالجة تكون في شكل كريم يتم تطبيقه على المهبل.
  • لا بد وأن تكون الملابس التي ترتديها المرأة من النوع قطني النسيج.
  • التجنب التام لارتداء الملبس الضيق، إذ يساعد على تفاقم الحالة، أو الإبطاء من انتهائها.
  • تجنب المرأة لاستعمال الصابون ذو الروائح العطرية وهو أحد أهم النصائح للعلاج من الإفرازات المهبلية.
  •  استعمال الغسول الذي يستخدم لتنظيف المهبل.
  • الاعتماد الكلي في تنظيف المهبل يكون بالماء النقي، تلك هي الطريقة الأكثر فائدة، والأكثر فاعلية في علاج الإفرازات من غير الطبيعية التي قد ينتجها المهبل، وتتضرر منها المصابة بشكل كبير.

الإفرازات المهبلية البيضاء

قد تكون تلك النوعية من الإفرازات معتادة وطبيعية، وبالأخص التي تتزامن مع الفترات الخاصة بالتبويض عند السيدة، أو يتم إنتاجها قبيل الفترة المباشرة لعملية التلقيح.

  • ما دامت تلك المواد المفرزة لا يصاحبها أي إحساس بالتهاب ما أو حكة، أو نوع من الحرقة بمنطقة المهبل، أو روائح غير مرغوبة، فعلى الأغلب لا توجد هناك مشكلة، أو مرض مسبب لتلك الإفرازات.
  • في بعض الأحيان تلك الإفرازات قد تأخذ الحالة الصلبة المتجبنة، والتي لها شكل متكتل، فتكون تلك الحالة هي إصابة بعدوى مسماة المبيضات.
  • قد تكون الإفرازات داكنة في لونها، وفي تلك الحالة تكون عدوى الخميرة هي المسبب الرئيسي للإفرازات.

التغير في الإفرازات المهبلية على حسب المرحلة السنية

1-في مرحلة الرضاعة

  •  قد يكون الإفراز المهبلي متواجد في الإناث الرضيعات وليس في كل الحالات والأوقات، وذلك نعزي التعرض لهرمون الاستروجين خلال تواجد الطفلة الرضيعة في الرحم.
  • قد تتسم الافرازات المهبلية بالشفافية، وقد تكون بيضاء مع الظهور لنوع من الخليط مخاطي القوام.
  • قد يكون الإفراز بلون دموي وذلك بسبب الانفصال الطبيعي والعادي عن بطانة رحم الأم.

2-في مرحلة الطفولة

  • المهبل طبيعة تكوينه بالنسبة للفتيات الصغيرات تكون رقيقة جدًا، والمهبل يكون محتوي على ما يعرف بالنباتات البكتيرية ذات الطبيعة المختلفة.
  • قد يتكون في تلك المرحلة نوع من الإفراز المهبلي بشكل قليل في تلك المرحلة الصغيرة من السن.
  • درجة الحامضية، أو ما يعرف بالأس الهيدروجيني لهذا الإفراز معتدلة، وقد تميل إلى الدرجة القلوية.

3-في مرحلة البلوغ

  • تكون تلك هي المرحلة التي يستعد فيها كلا المبيضين لإنتاج هرمون الإستروجين، وقد تزيد نسبة المواد المفرزة من منطقة المهبل في هذه الفترة على وجه الخصوص.
  • يتغير التركيب الخاص بتلك الإفرازات في هذه المرحلة من العمر، ويزداد الإنتاج لما يعرف بالجلايكوجين في خلايا المهبل الظهرانية وتلك النسبة المفرزة من الجليكوجين تساعد على زيادة الإفرازات بشكل ملحوظ.
  • أثناء الدورة الشهرية يتغير شكل المواد المفرزة من المهبل، وكذلك في الأيام التي تعقب الانتهاء من الدورة الشهرية وتزداد فيها نسب الإفراز المهبلي.
  • الإفراز من المهبل يقل بعد الانتهاء من عملية التبويض فتشعر المرأة بأن الإفرازات تنخفض.

الإفرازات المهبلية إحدى الشكاوى التي تكون مستمرة من قبل بعض السيدات ممن يعانين من الزيادة في إفرازها، ولكن في معظم الحالات تكون تلك المواد الصادرة عن المهبل طبيعية ولا داعي للقلق منها، ولكن تجب المشورة الطبية في بعض الحالات التي تظهر عليها تلك الإفرازات بصورة غير مناسبة، ومن خلال بعض الأدوية الموصي والمصرح بها طبيًا تتخلص المرأة من الزيادة غير المألوفة لتلك الإفرازات غير الطبيعية.

شاهد أيضا: طرق علاج إتساع المهبل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى