العلاقة بين الازواج

الجهاز التناسلي للمرأة

الجهاز التناسلي للمرأة، يعتبر من أهم الأجهزة التي أعطاها الله عز وجل للمرأة، فبدونه لن تتمكن المرأة من عملية الجماع، وبالتالي تصبح غير قادرة على الحمل والتكاثر، لذلك فمن الضروري أن نتعرف على مكونات هذا الجهاز وطريقة عمله، وما هي أهم الإختلافات بينه وبين المتواجد عند الرجل، لذلك في مقالنا هذا سنتعرف على الجهاز التناسلي للمرأة فتابعونا.

الجهاز التناسلي للمرأة

يتألف الجهاز التناسلي للمرأة من مجموعة أعضاء تناسلية أنثوية مختلفة، وتنقسم إلى جزئين رئيسيين الأول يسمى بالأعضاء الداخلية والثاني الأعضاء الخارجية التناسلية، ونجد أن الكثير من الأبحاث تميل إلى إعتبار ثدي المرأة من أبرز الأعضاء الخارجية في الجهاز التناسلي للمرأة.

وعلى الرغم من أن جهاز المرأة التناسلي معقد الى حد ما إلا أن الخالق عز وجل خلقه فأبدع في خلقه وصنعته، فالله عز وجل جعل هذا الجهاز القدرة على التفاعل بشكل فعال مع كافة الأجهزة بداخل جسد المرأة من أجل تحقيق عملية التناسل على النحو الأمثل.

ومما لا شك فيه أن عملية التكاثر أو التناسل هي العملية التي تنفرد وتتميز بها كافة الكائنات الحية، فالله عز وجل أعطاها القدرة على أن تتكاثر وتنتج مخلوقات تحمل نفس الصفات الخلقية والوراثية في إعجاز إلهي لا يقدر عليه إلا الخالق عز وجل، مما يؤدي إلى منع انقراض هذا الصنف الذي يقوم بعملية التناسل والتكاثر.

ومن الجدير بالذكر أن الجهاز التناسلي للمرأة يختلف عن بقية أجهزة الجسم من حيث كونه ضروريًا أم لا للحفاظ على قدرة الفرد على الحياة، فمن الممكن أن يعيش الفرد دون الحاجة إلى جهازه التناسلي بشكل كامل على عكس بقية الأجهزة.

قد يهمك :- خطوات لوصول المرأة سريعا لهزة الجماع

الأعضاء التناسلية للمرأة

الأعضاء الداخلية للجهاز التناسلي للمرأة تتواجد بداخل منطقة الحوض، وتتكون من العديد من الأعضاء منها المهبل، والذي يطلق عليه بالإنجليزية VAGINA وهو عبارة عن المكان الذي تستقر فيه الحيوانات المنوية ومن ثم تتم عملية الولادة الطبيعية.

ومنطقة الرحم والتي يطلق عليها بالإنجليزية إسم UTERUS  وهي المنطقة التي ينمو فيها الجنين ويتطور حى مرحلة الولادة، وقناة فالوب واسمها بالإنجليزية  FALLOPIAN TUBE وفيه يتم تخصيب البويضات من خلال تلقيحها بالحيوانات المنوية، وأخيرًا المبايض واسمها بالإنجليزية OVARIES  وهي المنطقة المسئولة عن إطلاق وإنتاج البويضات.

الرحم

يتخذ الرحم في الجهاز التناسلي للمرأة شكلاً يشبه إلى حد كبير حبة الكمثرى، وهو من الأعضاء العضلية التي تتصل بالمهبل من بعيد بينما يتصل بمنطقة قناتي فالوب من الجانب، ويتميز هذا العضو بأن له جدران من العضل قوية و بطانة سميكة، وتحتوي منطقة الرحم على العديد من العضلات التي من الممكن اعتبارها من أقوى العضلات المتواجدة لدى جسد الأنثى.

وتعتبر العضلات المتواجدة في رحم الأنثى من أهم العضلات في جسدها وأقواها، ذلك بسبب قدرتها الفائقة على التقلص والتمدد من أجل أن تستوعب الحجم المطلوب الذي يساعد على نمو الجنين بشكل سليم وطبيعي أثناء فترة الحمل، فضلاً عن أن هذه العضلات تلعب دورًا أساسيًا في عملية دفع الجنين وإخراجه أثناء عملية الولادة الطبيعية.

وفي الأمور العادية يبلغ طول منطقة الرحم عند الأنثى دون حدوث حمل حوالي 7.5 سنتيمتر تقريبًا، بينما يبلغ عرض الرحم ما يقرب من 5 سنتيمتر.

وينقسم الرحم الى أجزاء ثلاثة وهما:-

  • جسم الرحم :- ويعتبر بمثابة الوضع المألوف والطبيعي لانغراس ما يعرف بإسم الكيسة الأرومية والتي يطلق عليها بالإنجليزية blastocyst  والتي تتحول بعد ذلك إلى جنين.
  • عنق الرحم:- وهو عبارة عن الجزء السفلي المسؤول عن الربط بين منطقتي المهبل والرحم.
  • قاع الرحم:- هو الجزء الأعلى من منطقة الرحم وهو في المكان الذي يعلو قنوات فالوب أو أنابيب الرحم بالرحم.

بطانة الرحم

وهو الاسم الذي يطلق على المنطقة الداخلية بجدار الرحم وتسمى بالإنجليزية Endometrium، وتعتبر بمثابة الطبقة التي يقوم الجسم بالتخلص منها وصرفها إلى الخارج بشكل منتظم بعد إنتهاء الدورة الشهرية بشرط ألا تتم عملية تخصيب البويضة، لكن في حالة ما إذا تمت عملية تخصيب البويضة ففي هذه الحالة يحتفظ الجسم بها، وأثبتت التجارب والدراسات أن البويضة التي تم تخصيبها تنغرس بهذه البطانة.

ومن الجدير بالعلم أن البويضة التي تمت عملية تخصيبها تبقى حتى نهاية فترة الحمل داخل بطانة الرحم، حين أن المشيمة تنمو من خلال الأجزاء المكونة لجدار البويضة التي تم تخصيبها، يتوسع الرحم بشكل تدريجي من أجل أن يسمح للجنين أن ينمو بشكل طبيعي.

عضل الرحم

هي عبارة عن الطبقة الكبيرة الوسطى في الرحم، ويطبق عليها بالإنجليزية Myometrium، وتتألف هذه المنطقة من مجموعة من العضلات التي تتشابك مع بعضها البعض، وتبرز أهمية هذه المنطقة خلال عملية الولادة، بفضل أنها تساعد على أن يخرج الطفل بشكل منتظم و إيقاعي من قناة الولادة.

المهبل

يعتبر من أهم المكونات في الجهاز التناسلي للمرأة فهو بمثابة الأنبوب المرن العضلي المتواجد خلف كلاً من المثانة البولية وأسفل الرحم، يبلغ طول المهبل حوالي عشرة سنتيمترات وهو يعتبر المدخل الأول للجهاز التناسلي للمرأة، فهو يربط بين الجزء الخارجي لجسد المرأة مع عنق الرحم.

يعمل المهبل على استقبال العديد من الحيوانات المنوية خلال عملية ممارسة العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة، ثم يقوم بنقلها إلى الرحم وقناة فالوب، فضلاً لدوره الفعال أثناء عملية الولادة فهو بمثابة القناة التي تتمدد لتسمح للجنين بالخروج من بطن أمه.

قناتا فالوب

يحتوي الجهاز التناسلي للمرأة على ما يعرف بإسم قناتا فالوب، وهي عبارة عن أنبوبتين ضيقتين متصلين الجانب الأعلى من منطقة الرحم، ويبلغ طول القناة الواحدة منهم ما يقرب من عشرة الى ثلاثة عشر سنتيمتر تقريبًا، وفي حقيقة الأمر يمكن إعتبار قناتا فالوب بمثابة الممر الرئيسي الذي تنتقل من خلاله البويضات الأنثوية إلى الرحم من المبيضين.

وتحتوي قناتا فالوب على مجموعة من الامتدادات التي تشبه الأصابع يطلق عليها الهدب أو الحمل وتسمى بالإنجليزية ( fimbriae  تأخذ شكل القمع وتتواجد في نهاية القناة، وتتمثل أهمية هذه القناة بأنها تقوم بعملية توجيه البويضة المحررة من المبيض إلى الفتحة الكبيرة المتواجدة داخل قناة فالوب.

تقوم الأهداب بدفع البويضات المخصبة بمساعدة العضلات المتواجدة في جدار المعدة إلى المنطقة السفلى نحو الرحم، مع العلم أنه عملية التخصيب التي تتم للبويضة تتم من خلال الحيوان المنوي المتواجد بالسائل المنوي للرجال.

المبيضان

يتواجد بداخل الجهاز التناسلي للمرأة عدد أثنين من الغدد الأنثوية التناسلية البيضاوية صغيرة الحجم تسمى بالمبيضين، وحجم المبيض يمكن أن يقترب من حجم حبة اللوز، ومن الممكن أن يبلغ طول كل مبيض منهم ما يقرب من 2 إلى 3 سنتيمترات، يقع كلاً من المبيضان على المنطقة الجانبية من الرحم و يتصلان مع الرحم من خلال رابط المبيض.

وتكمن أهمية المبيضين كونها المسؤولة عن إنتاج أهم الهرمونات الأنثوية مثل البروجيستيرون والاستروجين ومن ثم تخزين البويضات والحفاظ عليها ومن ثم تحرير البويضات أثناء عملية الإباضة.

قد يهمك :- أسباب كثرة الافرازات المهبلية

الأعضاء التناسلية للمرأة
الأعضاء التناسلية للمرأة

الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة

هي عبارة عن مجموعة الأعضاء الواقعة خارج منطقة الحوض، وتشمل جبل العانة و الشفران الكبيران والشفران الصغيران والبظر، ويطلق على الأعضاء الخارجية للجهاز التناسلي للمرأة إسم الفرج ، وتعتبر الأعضاء الخارجية لجهاز المرأة التناسلي لها أهمية في حماية الأعضاء الداخلية للجهاز التناسلي للمرأة من خطر الإصابة بالكائنات الناقلة للعدوى أو الكائنات الدقيقة التي تسبب الأمراض.

جبل العانة

يسمي باللون اللحمي العاني ويقع على الجزء العلوي من المهبل، حيث تقوم الأنسجة السمينة الدهنية بتغطية عظم العانة، ومن أهم المميزات التي يتميز بها جبل العانة أنه يحتوي على مجموعة من الغدد الدهنية المسؤولة بشكل رئيسي عن إفراز عدد من المواد الكيميائية يطلق عليها اسم الفيرمونات والتي ترتبط بشكل كبير بالانجذاب الجنسي، مع العلم أن شعر هذه المنطقة يبدأ في النمو أثناء مرحلة البلوغ وتغطية المنطقة بشكل كامل.

الشفران الصغيران

يقع بداخل منطقة الشفران الكبيران، ويحاط بعدد من الفتحات الجسمية التي تؤدي إلى منطقة الإحليل أو المهبل، ويتمثل الإحليل في أنبوب يقوم بنقل البول خارج الجسم، ومن الجدير بالذكر أن الشفرين الصغيرين لديهم جلد حساس إلى درجة كبيرة، ومن الممكن إصابته بالتهييج والانتفاخ بسهولة كبيرة.

الشفران الكبيران

يحيط بالأعضاء الخارجية التناسلية للجهاز التناسلي للمرأة، ويهدف إلى الحفاظ عليها وحمايتها، فضلاً على أنه يحتوي على عدد كبير من الغدد الدهنية والعرقية ويبدأ ظهور الشعر عليهما أثناء البلوغ مثل جبل العانة بالضبط.

البظر

هو عبارة عن نتوء حساس للغاية وصغير يتواجد في المنطقة التي يلتقي فيها الشفران الصغيران.

غدة بارتولين

وتسمى أيضًا غدة بارثولين وإسم الغدد الدهليزية الكبيرة ، وتقع في منطقة جانبية من فتحة المهبل وهي مسؤولة بشكل كبير عن العديد من الإفرازات المخاطية السائلة.

غشاء البكارة

يقع في مقدمة الجهاز التناسلي للمرأة،  ويتواجد داخل المهبل مباشرة، ويعمل غشاء البكارة على حماية الجهاز التناسلي للمرأة، مع الرغم أن تواجده ليس بالأمر الهام لضمان صحة المرأة، وفي العادة فإن غشاء البكارة عند العذاري يحيط بفتحة المهبل كحلقة ضيقة أو مشدودة.

يغطي غشاء البكارة فتحة المهبل بشكل كامل في أوقات كثيرة، ويتمزق بعد أول جماع لكن في حالة أن الغشاء كان لينًا أو رخوًا فمن الممكن ألا يتعرض للتمزق بعد ممارسة أول جماع، ويجدر أنه ليس من الضروري أن يعني عدم وجود غشاء البكارة فقدان العذرية، فمن الممكن أن يتم تمزقه عند فحص الحوض أو ممارسة بعض الأنشطة الرياضية العنيفة أو تعرض منطقة الحوض للإصابة، وفي بعض الأوقات يمكن أن يتمزق كنتيجة لعملية الولادة الطبيعية.

الغدد الثديية والثدي

يعمل الثدي على إرضاع الصغير بعد الولادة لذا فهو من أبرز الأعضاء التناسلية الخارجية عند المرأة، لتكون الثدي من العديد من المكونات الخارجية ولعل من أبرزها ما يلي:-

  • حلمة الثدي:- هي منطقة مستديرة الشكل مسئولة عن إخراج الحليب وإرضاع الصغير، ومن الممكن أن تكون بارزة فهناك العديد من النساء اللاتي يعانين من أن حلمات صدرها مقلوبة أو مسطحة.
  • أنسجة الثدي:- عبارة عن أنسجة دهنية متواجدة بمنطقة الصدر، وأنسجة عضلية وشبكة من الغدد والأوعية الدموية المعقدة واربطة، ويختلف حجمها بين الإناث للعديد من العوامل الجينية.
  • هالة حلمة الصدر:- منطقة دائرية تحيط بالحلمة وتبدو كأن لها لون مميز عن لون الجلد، ويختلف حجمها بين الإناث وتحتوي على مجموعة صغيرة الحجم من الغدد تفرز مواد ترطيب من شأنها تمنع إصابة الحلمة بالجفاف.
  • الأسناخ:- الحويصلات المجوفة والصغيرة تمثل مجموعة خلايا تقوم بإفراز الحليب، ويتم تجميعها مع بعضها البعض لتأخذ شكل العناقيد بداخل الثدي.
  •  قنوات تنقل اللبن:- هي عبارة عن مجموعة من القنوات المسئولة عن نقل الحليب سطح الحلمة من أجل تغذية الرضيع.
  • غدد الثدي :- تعتبر هذه الغدد هي المسئولة الأولى عن عملية إنتاج الحليب بالثدي.
  • فصيصات الثدي :- هو الإسم الذي يطلق على الأسناخ أو الحويصلات التي تعمل على إفراز الحليب، وتقوم بتصريف القنوات التي تنقل اللبن ومن ثم يتدفق من الحلمة.

 كم فتحة يوجد للمرأة

يتميز الجهاز التناسلي للمرأة بأن له العديد من الفتحات، فعلم التشريح أثبت أن للمرأة فتحتين بداخل الفرج، وهما فتحة الإحليل وفتحة المهبل.

فتحة الإحليل هي التي يخرج البول منها، وهذه من الفتحات الصغيرة والتي تقوم من خلالها الأنثى بإخراج البول وتقع هذه الفتحة أسفل منطقة البظر مباشرة.

أما عن فتحة المهبل فهي تلك التي تقع أسفل الفتحة المسئولة عن مجرى البول، ويخرج من هذه الفتحة دم الحيض وهي التي يخرج من الطفل عند الولادة الطبيعية.

وهناك العديد من الأشياء التي من الممكن أن تدخل الى داخل منطقة المهبل مثل السدادات القطنية والقضيب والأكواب الخاصة بالدورة الشهرية.

كم المسافة من فتحة المهبل إلى عنق الرحم

يبعد المهبل عن منطقة عنق الرحم مسافة تتراوح من 9 إلى 12 سنتيمتر تقريبًا، لكن هذا الطول من الممكن أن يتغير في حالات النشوة والإثارة الجنسية، فعند الإثارة تقوم عضلات المهبل بالتمدد ويزداد طوله ومن ثم تبعد المسافة بين عنق الرحم والمهبل.

ومن الأمور الطبيعية أن يتمكن قضيب الرجل أحيانًا في أن يصل الى منطقة عنق الرحم، وهذه الحالة لا تستدعي القلق أبدًا لأن منطقة عنق الرحم محمية بطبقة عريضة وسميكة مكونة من سوائل لزجة وصعب جدًا أن يتمكن قضيب الرجل من إختراق هذه الطبقة السميكة ومن ثم الوصول للرحم.

المسافة بين فتحة المهبل وفتحة البول

توجد فتحة البول بالقرب من منطقة المهبل فهي تقع مباشرة في المهبل، فضلاً عن أن المسافة بينهما لا تتجاوز 2 سنتيمتر على الأكثر، وهي عبارة عن نتوء صغير الحجم يقع في الجزء الأعلى من فتحة المهبل.

قد يهمك :- أخطاء يجب تجنبها في العلاقة الحميمة

الفرق بين الجهاز التناسلي للذكر والأنثى

يختلف الجهاز التناسلي للمرأة عن الجهاز التناسلي للرجل إختلافًا كاملاً في الوظائف والمكونات وطبيعة عمل كل جهاز، ويعتبر الفرق الرئيسي بينهما هو أن الجهاز التناسلي للذكر يقوم بتوفير البيئة الباردة من أجل تكوين الحيوان المنوي على عكس البويضات التي تتكون داخل المبيض لتوفر بيئة دافئة.

الجهاز التناسلي الذكري يقوم بالعمل على إنتاج الأمشاج الذكرية على عكس الجهاز التناسلي للمرأة الذي يهدف الى القيام بإنتاج الأمشاج الأنثوية، وتتحد كلاً من الأمشاج الأنثوية مع الذكرية خلال عملية التكاثر لتشكل ما يسمى بالزيجوت.

بالإضافة إلى أن الجهاز التناسلي الذكوري يقوم بإنتاج وإفراز هرمون الذكورة المعروف باسم هرمون التستستيرون، بخلاف الجهاز التناسلي للمرأة الذي يهدف الى تحفيز إفراز وإنتاج الهرمونات الأنثوية المختلفة مثل هرموني الإستروجين والبروجيستيرون.

الفرق بين الجهاز التناسلي للذكر والأنثى
الفرق بين الجهاز التناسلي للذكر والأنثى

 الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي للمرأة

هناك العديد من الأمراض التي من الممكن أن تصيب الجهاز التناسلي للمرأة ولعل من أبرز هذه الأمراض ما يلي:-

التهاب المهبل والفرج

 تتضمن أعراض التهاب المهبل والفرج، مثل الحكة والإحمرار في الفرج والمهبل أو الإفرازات المهبلية، ويمكن أن تحدث هذه الإصابة بسبب صابون الغسيل أو إستعمال الأحواض الممتلئة بالصابون.

الالتصاقات الشفوية

 في الغالب فإن الفتيات الصغيرات أو الرضيعات هن الأكثر عرضة للإصابة بها بالرغم من عدم وجود أي أعراض، ومن الممكن أن تزيد هذه الحالة من إحتمالية الإصابة بمرض المسالك البولية.

إصابة المهبل بالنزيف الغير طبيعي

 وهو غير مرتبط بدم الحيض المعتاد، ويختلف أسباب هذا المرض ولكن من أشهر أسبابه هو تواجد جسم غريب داخل منطقة المهبل.

الدورة الشهرية والحيض

هي عبارة عن سلسلة من المتغيرات الطبيعية تمر بها الأنثى بشكل منتظم ودوري للإستعداد لإمكانية الحمل، وتختلف مدة هذه الدورة بين النساء، فمن الممكن أن يتراوح بدء تدفق دم الحيض بين 21 يوم الى 35 يوم، ومن الممكن أن تستمر هذه الفترة الى سبعة أيام متواصلة.

ومن الممكن أن تكون الدورة غير منتظمة فقد تبدأ بنفس الموعد كل شهر وتنتهي بموعد مختلف عن الدورة التي سبقتها، وممكن لفترة الحيض أن تكون غزيرة أو خفيفة أو مؤلمة أو غير مؤلمة.

وتختلف فترة الحيض في مدتها وطبيعتها بين النساء حسب طبيعة كل أنثى وحالتها الصحية.

وفي الختام نكون قد تعرفنا على الجهاز التناسلي للمرأة من ناحية المكونات والوظائف وأهم الاختلافات بينه وبين الرجل، فلكلاً من الرجل والمرأة الجهاز التناسلي الذي حباه الله إياه حتى يتمكن من التكاثر وإنجاب الذرية الصالحة لعمارة الأرض، ونرجو أن نكون قدمنا لكم كل ما هو نافع ومفيد على أن نعدكم أن نكون دائمًا عند حسن ظنكم بنا، فتابعونا.

قد يهمك :-

كيف اجعل زوجتي تستمتع؟

نفور الزوجة في الفراش اسبابه وعلاجه وحكمه

كيف اتفادا الحمل ؟ طرق مجربة ومضمونة

أقوى فيتامين لزيادة الرغبة عند النساء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى