العلاقة بين الازواجالاسرةغير مصنف

الحياة الزوجية الخاصة

الحياة الزوجية الخاصة

تواجه الأزواج الكثير من المشاكل الحياتية والضغوط الأسرية والمعيشية التي تؤثر على الحياة الزوجية الخاصة بهم. فنجد أن تلك الضغوط تجعل الزوجين دائما في مرحلة شد ونفور مما يزيد من حدة المشاكل بينهما، ولذلك لابد من الفصل بين المشاكل العامة وبين الحياة داخل المنزل ومحاولة كلا الطرفين البحث عن المتعة والراحة ومحاولة إيجاد طرق مختلفة لإسعاد بعضهم البعض وخلق جو من السعادة الزوجية والراحة النفسية وبالتالي ينعكس ذلك خارجياً على الحياة العامة.

البحث عن الإثارة الجنسية في الحياة الزوجية الخاصة بين الرجل والمرأة

تكمن بداية أي علاقة بين الزوجين في وجود إثارة جنسية بين الطرفين والتي تختلف بين الرجل والمرأة في الطريقة التي تثار فيها الشهوة الجنسية فنجد في بداية الأمر أن

  • الشهوة عند الرجل تبدأ من الجاذبية الجسدية التي يشعر بها نحو زوجته فتحدث إثارة يليها حدوث انتصاب.
  • أكدت العديد من الدراسات أن الإثارة عند الرجل غريزة فطرية ومن السهل إثارته ويوجد لديه دائماً الاستعداد للعلاقة الجنسية.
  • أما النساء فنجد أن الموضوع عقلاني أكثر فهو رد فعل نفسي وعاطفي لما تشعر به تجاه الرجل ولما يقوم به الرجل من إيحاءات جنسية.

الجو العام وتأثيره في الحياة الزوجية الخاصة

  • تحتاج المرأة خاصةً لتهيئة الجو المحيط بها تمهيداً لإقامة العلاقة الزوجية مثل الإضاءة، وجود موسيقى هادئة، وضع عطر محدد يكون محبباً لها ولزوجها ويسبب له الإثارة.
  • تبحث المرأة دائما عن استعداد الزوج للعلاقة وأن يكون الزوج أيضاً نظيفاً مستعداً للإثارة زوجته وتقبلها لإقامة علاقة جنسية بينهم.
  • أما بالنسبة للرجال فيكون الأمر أكثر سهولة فنجد أن الموضوع عند الرجل مجرد حدوث إثارة شهوته الجنسية أدت إلى الرغبة في إقامة العلاقة الزوجية بدون أي مقدمات أو تجهيز للأمر.

المداعبة بين الرجل والمرأة

  • أكدت الدراسات الخاصة بالعلاقات الزوجية الخاصة بين الرجل والمرأة أن الأمر يختلف بين الرجل والمرأة تماماً.
  • عند الرجال الأمر يتعلق بالأعضاء الجنسية لديه وأيضاً الخاصة بزوجاتهم فالأمر لا يحتاج الكثير من المداعبة.
  • عندما يتعلق الأمر بالنساء فنجد أن المداعبة شيئاً ضرورياً فيكون التركيز الأكثر على الأطراف والكثير من المداعبات حتى تحدث الإثارة الجنسية ويصل الأمر إلى الأعضاء الجنسية وإتمام العلاقة.
العلاقة الزوجية

هل يؤثر الاختلاف بين الرجل والمرأة على الحياة الزوجية الخاصة؟

  • يكمن الاختلاف في الطريقة التي يتبعها كلاهما للحصول على الرضا التام في العلاقة والتمتع بالأمر.
  • الرجل يريد إقامة العلاقة وحدوث الجماع وتفريغ شحنته الجنسية.
  • النساء ليست كذلك فهي دائماً تهتم بالبدايات وأن يلقى الرجل قبولاً لديها وأن تنجذب إليه وتكون مستعدة لتلقي الكلام الإيحائي والمداعبات التي تؤهلها لتقبل العلاقة الجنسية.

ويكون وجود خلافات بين الزوجين في الناحية الجنسية قد يؤدى إلى:

  • وجود صراعات كثيرة في الحياة العامة بين الزوجين تنعكس سلباً على الوضع الأسري بينهم.
  • من الممكن أن يؤدي هذا الاختلاف وعدم وجود الراحة بينهم إلى تفكك العلاقة وانهيار الحياة الزوجية بينهم.
  • هذا الاختلاف يولد حواراً خاصاً بين الزوجين لمحاولة التفاهم والوصول لحل وسط يرضي الطرفين ويجعل كلاهما يشعر بالمتعة الجنسية والسعادة الزوجية بينهم.

أساليب الحياة الزوجية الخاصة وممارسة الجماع لدى الطرفين

  • توجد اختلافات كثيرة بين الرجل والمرأة في أساليب ممارسة العلاقة الزوجية ويرجع ذلك إلى اختلاف البنية الجسمانية بينهم واختلاف أنواع الهرمونات المسئولة عن ذلك عند كلاً منهما.
  • الرجل يرغب دائما في ممارسة الجنس وذلك يرجع إلى وجود هرمون التستوستيرون بنسبة كبيرة لديه وتسبب قوة هذه الرغبة في تركز مخيلاتهم فقط في العلاقة الجنسية.
  • ترتبط العاطفة عند الرجل بممارسة العلاقة الجنسية والوصول إلى المتعة في الحياة الزوجية الخاصة ويكون أكثر عاطفية نحو زوجته بعد الوصول للنشوة وانتهاء العلاقة.
  • تتغير هرمونات النساء لارتباطها بالدورة الشهرية مما يؤثر ذلك على قابلية المرأة للعلاقة الزوجية ودرجة الإثارة لديها.
  • هناك بعض النساء توجد لديها الهرمونات الكافية لزيادة الرغبة لديها معظم الأوقات، ولكن يوجد العكس تماماً من النساء اللاتي يعانين من قلة أو انعدام الرغبة الجنسية ويؤثر ذلك سلباً على الحياة الزوجية الخاصة بهم وعدم الشعور بالرضا عن العلاقة.
  • تتعلق الرغبة دائماً عند النساء بالمشاعر والعاطفة والمداعبات الطويلة وطريقة إثارة الزوج لها وطرق ممارسة الجماع والاوضاع الجنسية المناسبة لها.
  • لا تحب المرأة شعور أن العلاقة بينها وبين زوجها ناتجة فقط عن الرغبة في إشباع غرائزه الجنسية فذلك يجعلها تنفر منه، ولكن لابد أن يكون ناتجاً عن حبه واشتياقه لها بشكل خاص.

ما يحتاجه الرجل في الحياة الزوجية الخاصة مع زوجته

  • الشعور برغبة الزوجة به فليس بالضرورة أن يبدأ الأمر من الرجل في كل مرة فنجد أنه يريد أن يشعر أحياناً أن زوجته هي من تريده وهي من تبدأ بالتمهيد للعلاقة وتحب أن تحدث علاقة جنسية بينهما في هذا الوقت.
  • أن تعبر المرأة عما تشعر به وبما تريده أثناء العلاقة فبعض النساء تفضل الصمت وتشعر بالخجل وهذا الأمر لا يحبه الرجل.
  • فنجد أن الرجال تحب أن تتفاعل الزوجة معهم وأن تصدر أصواتاً تعبر عن زيادة الرغبة لديهن ووجود المتعة الجنسية في العلاقة.
  • المشاركة بين الطرفين في العلاقة فلا تنتظر كل شيء من الرجل فقط وأن تكون الطرف الصامت في العلاقة فلابد أن تشارك حتى تشعر بالرغبة في الأمر.
  • وجود حميمية في العلاقة ولا مانع في ذلك إنه زوجك ولابد أن تشعري بمدى قربك نحوه في هذه اللحظات فلا يوجد مكان للخجل والصمت وترتيب الكلمات التي تستخدمينها أثناء العلاقة. كوني عفوية وكفى وعبري عما ترغبين به دون ترتيب للأفكار أو الكلمات.
  • التجديد في العلاقة مطلوب حتى لا يشعر كلا الزوجين بالملل والنفور من العلاقة ومن الممكن أن تبدئي بالتلميح لذلك.
  • حدوث إثارة للشهوة الجنسية قبل العلاقة ويتم ذلك بالمداعبات فبعض الرجال تحب أيضاً البدء بالمداعبة ولا يرتكز الأمر فقط على النساء.
  • فمن الممكن أن تبدأ الزوجة ببعض عبارات التغزل في زوجها وعن رغبتها به فتلك الكلمات تسعد الرجل كثيرا ً فلا مانع أن تجربي ذلك لتشعري بالفرق وتكون الحياة الزوجية الخاصة بينكما أكثر سعادة واختلاف.
  • وجود مفاجآت في العلاقة الحميمة تقوم بها المرأة لزوجها فيزيد الأمر من رغبته بها وقوة العلاقة بينهما مثل أوضاع جديدة، أو كلمات مثيرة مختلفة لم يسمعها من قبل.
  • شعور المرأة بالرضا عن ذاتها وزيادة الثقة بالنفس وعن شكل جسمها وجمالها الشخصي فينعكس ذلك عن إحساس زوجها بها وأن يراها جميلة في نظره. وبالتالي تزيد رغبته بها وإقامة علاقة جنسية بينهما.
  • اهتمام الزوجة بإثارة الرغبة داخل زوجها بعدة طرق منها وضع العطور المثيرة التي تجذب الزوج إليها.
  • كذلك ارتداء الملابس المثيرة التي تثير شهوة الرجل لدى زوجته وتشعره بالرغبة نحوها والتمتع بمفاتنها التي يتخيلها تحت هذه الملابس.
العلاقات الخاصة

وأخيراً يجب على الزوجين فعل كل ما يتطلبه الأمر تجاه بعضهما البعض للوصول إلى الحياة الزوجية السعيدة التي يستحقها كلاهما والتي تنعكس على حياتهم الأسرية بالكامل وتخفف الكثير من المشاكل بينهما وتزيد من الحب والعاطفة وبالتالي ينعكس ذلك على الأطفال والبيت بأكمله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى