التنمية البشرية

هل يمكن تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية نستفيد منها

القلق والتوتر | هل يمكن تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية نستفيد منها؟

 

سوف نتحدث فى هذا المقال عن تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية، ومن الجدير بالذكر أن هذا التوتر يصيب الإنسان بالشعور بالارتباك، حيث أنه يعتبر من الأمراض المزمنة التي تؤثر على الشخص بشكل سلبي فيجد نفسه في حالة استجابة لتلك المشاعر حتى تكون المحرك الرئيسي له إلى الفشل.

تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية

إن القلق يستمر بعد حدوث الضغط الذي يؤدي إلى التوتر وذلك يعتبر الفرق الرئيسي بينهما، حيث ينتج المخ الإحساس بالخوف بصورة مستمرة مما ينتج عنه الشعور بالغضب والعصبية بالإضافة إلى سرعة في دقات القلب وكذلك نوبات البكاء، لذلك يجب التخلص من ذلك العنصر السلبي من خلال عدة خطوات نذكرها لكم في ما يلي:

 

  • يجب أن تحاول فهم المشاعر التي تدور بداخلك مع تجنب وصفها بالصورة التقليدية التي تنحصر في السلبية والإيجابية حيث أن الإحساس بالقلق هو إحساس قوي.
  • بما أنه يمكن تمييز الإحساس بالقلق فيجب العمل على مدح هذا الشعور حيث يوجد العديد من الناس الذين لا يستطيعون تمييز هذه المشاعر بصورة جيدة لذلك يمكنك أن توجه مشاعر الخوف وكذلك عدم الراحة إلى طاقة هائلة من البحث عن الحسابات والمعلومات الدقيقة لبعض المواقف.
  • يمكنك البحث عن تقنيات الاسترخاء المشهورة واتباعها مثل المشي والتنزه والجلوس بجوار الشاطئ وممارسة الرياضة البدنية وغيرها.
  • لا يجب وصف مشاعر القلق بكونها مشاعر سلبية ولكنها تعتبر أداة للبحث عن الثقة وكذلك الأمان لذلك فيجب أن تقوم بتحويل تلك الأحاسيس إلى خطة حتى تحصل على وضعية آمنة.
  • لا تنظر إلى تلك الخطوات وكأنها صعبة التنفيذ بل فكر دائماً في الفائدة التي تعود عليك من نجاح هذه الخطوات والتي تكون بمثابة حافز لك.

أعراض القلق والتوتر

في بعض الأحيان تجد أن المعاناة من الشعور بالقلق هو الجزء الطبيعي في الحياة، وعلى الرغم من ذلك فإن الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب يتكون لديهم الخوف والمخاوف المستمرة والمفرطة نتيجة لبعض المواقف اليومية ويضطرون إلى تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية،، كما أن اضطراب القلق يتضمن النوبات المتكررة في معظم الأحيان والتي تكون عبارة عن  مشاعر من الخوف والهلع والقلق والتوتر النفسي الشديد حتى تصل إلى ذروتها في بضع دقائق.

 

  • الإحساس بالعصبية.
  • الإحساس بالذعر
  • سرعة في دقات القلب.
  • التعرق.
  • الإحساس بالتعب أو الضعف.
  • التفكير في الصعوبات.
  • الشعور بالأرق.
  • الشعور بمشكلات معوية.

أنواع اضطرابات القلق

  • رهاب الميادين: وهو الذي تشعر به نتيجة للخوف الذي يصحبه تجنب الذهاب إلى الأماكن التي تسبب الشعور بالاحتباس أو الإحراج.
  • الخرس الانتقائي: هذا النوع يخص الأطفال ويعني عدم القدرة على الكلام بشكل متسق في بعض المواقف وإن كانوا على مقدرة من التحدث في المواقف الأخرى.
  • قلق الانفصال: هذا النوع يخص الأطفال أيضاً والذي يتعلق بالبعد عن الوالدين مما يسبب القلق المفرط.

 

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب اللجوء إلى الطبيب المختص في إحدى الحالات الآتي ذكرها:

 

  • إذا شعر الشخص بالقلق المفرط الذي يؤثر على العلاقات العامة والعمل والكثير من الجوانب الحياتية بشكل سلبي.
  • تجد من الصعب أن تسيطر على الإحساس بالتوتر أو الخوف.
  • الإحساس بالاكتئاب مما يسبب تعاطي المخدرات أو حدوث بعض المشكلات النفسية التي تتعلق بالقلق، لذلك يجب تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية،

أسباب اضطرابات القلق

إن الأسباب وراء القلق واضطراباته غير مفهومة، كما أن الخبرات والتجارب الحياتية تستثير القلق بالنسبة إلى بعض الأشخاص، وقد يكون السبب هو العامل الوراثى وراء ذلك.

يوجد هناك بعض الأسباب الطبية التي ترتبط بالشعور بالقلق، وفي بعض الأحيان تكون الأعراض وكذلك العلامات هي المؤشرات الأولى المرضية، فإذا حدث اشتباه في السبب الطبي وراء ذلك فيجب عمل الاختبارات اللازمة من أجل معرفة المشكلة.

 

ويمكن أن نمثل على تلك المشكلات الطبية كالآتي:

  • أمراض القلب.
  • مرض السكري.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • أمراض الجهاز التنفسي.
  • مرض الربو والانسداد الرئوي.
  • إدمان الكحول أو المخدرات.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • الآلام المزمنة.
  • الأورام السرطانية النادرة التي تقوم بإنتاج هرمونات الفرار.
  • من الممكن أن يتولد الشعور بالقلق نتيجة لبعض الآثار الجانبية التي تتعلق ببعض الأدوية.

وربما يكون الشعور بالقلق يأتي من سبب طبي كامن،

  • إذا لا يوجد هناك أي أقارب يحملون اضطرابات القلق مثل الأشقاء أو الوالدين.
  • لم يكن يوجد هناك هذا الاضطراب منذ الطفولة.
  • لا تستطيع تجنب المواقف أو الأشياء بسبب هذا القلق بل عليك تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية.
  • تأتي لك حالة القلق المفاجئ الذي لا يرتبط بأي أحداث واقعية وكذلك لا يوجد لها تاريخ سابق

 

عوامل خطورة الإصابة بالقلق والتوتر

نذكر لكم فيما يلي بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالقلق والتوتر:

 

الصدمات:

يعتبر الأطفال الذين تعرضوا للصدمات أو العنف أو الإيذاء هم أكثر عرضة من غيرهم في الإصابة بالقلق والتوتر في بعض النقاط من حياتهم، كما يمكن أن يصيب البالغين الذين تعرضوا لبعض الأحداث الصادمة أيضاً.

الضغوط النفسية

من الممكن أن يتسبب المرض أو أي حالة صحية في الإحساس بالقلق نحو بعض الأمور مثل مستقبل المريض وعلاجه.

تراكم الضغوط العصبية

قد يأتي الشعور بالقلق من حدوث أمر ما كبير وكذلك عند تراكم بعض المواقف الحياتية الصغيرة التي توصل إلى الضغط العصبي، مثل موت أحد الأقارب أو الضغط بسبب العمل وكذلك القلق عن الأحوال المادية.

الشخصية

يوجد هناك بعض الشخصيات التي تتعرض للإصابة بالقلق والتوتر أكثر من غيرها.

اضطراب في الصحة العقلية

يوجد بعض الأشخاص الذين يصابون باضطراب في الصحة العقلية مثل الشعور بالاكتئاب، يصابون أيضاً بالإحساس بالقلق.

الوقاية من الشعور بالقلق

من الجدير بالذكر أنه لا يوجد هناك طرق محددة والتي يتنبأ من خلالها إصابة الشخص باضطراب القلق والتوتر على وجه اليقين، ولكن إذا أردت الوقاية من هذا الشعور يجب اتخاذ بعض الخطوات اللازمة للتقليل من ظهور الأعراض المصاحبة للقلق وحتى تستطيع تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية:

  • يمكنك طلب المساعدة في وقت مبكر، حيث أن القلق مثله مثل الكثير من المشاكل الصحية العقلية التي من الصعب علاجها كلما تأخر الوقت.
  • يجب الحفاظ على النشاط المستمر، يمكنك مشاركة الأنشطة التي تحبها وتستمتع بها وتفضي بك إلى الإحساس بالرضا النفسي عما تفعل، ويمكنك الاستمتاع أيضاً بالتفاعل في المجتمع وتكوين علاقات مختلفة خاصةً مع الذين يهتمون بالرعاية وذلك من شأنه أن يقلل من الشعور بالقلق.
  • يجب أن يبتعد الشخص عن تناول العقاقير أو المواد المخدرة، حيث يؤدي ذلك إلى الشعور بالقلق والتوتر ومن الممكن أن تتفاقم هذه العادة، فإذا كان الشخص مدمناً بالفعل لتلك المواد، فعند الإقلاع عنها بنفسك سوف تشعر بالقلق أيضاً، لذلك إذا لم تستطيع أن تقلع عن هذا التصرف بمفردك فيجب أن تستشير الطبيب المختص وكذلك يمكنك أن تبحث عن مجموعة داعمين من أجل مساعدتك.

وبذلك نكون قد انتهينا من سرد كافة التفاصيل حول

تحويل مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية، والذي سوف يستفاد منه معظم الأشخاص وكذلك الأطفال.

 

كيف أحبب ابني في القراءة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى