العلاقة بين الازواج

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة، وذلك لأن للكلام الجنسي تأثير بالغ على الفتيات وخصوصًا المراهقات منهن، فبعض الفتيات لا يملكن الخبرة الكافية التي تمكنهم من الحكم على الأشخاص ومعرفة من الذي يعبر عن حبه لهن بصدق، ومن الذي يرغب في أن يوقع بالفتاة في فخ المعصية والمحرمات، لذلك ففي هذا المقال سنتعرف على تأثير الكلام الجنسي على الفتاة فتابعونا.

هل الكلام الجنسي دليل على الحب

إن تأثير الكلام الجنسي على الفتاة وخصوصًا قبل الزواج ليعتبر واحدًا من أكثر الأمور التي يجب توعية الفتيات بشأنها، تختلف المجتمعات عن بعضها باختلاف الأديان والعادات والتقاليد المتعارف عليها في كل بيئة، وهذه الضوابط تشكل الأنماط الرئيسية في التعامل بين الأفراد وبعضهم في تلك المجتمعات، فالعلاقات العاطفية دائمًا تبدأ بالكلام المعسول و التعبيرات الرومانسية.

أحيانًا يتطور الأمر من مجرد كلام عاطفي رقيق إلى بعض التعبيرات الجنسية والتي ترمز إلى رغبة أحد الأطراف في إثارة شهوة الطرف الآخر بالتعبيرات والإيحاءات الجنسية.

ولا يمكن اعتبار الكلام الجنسي دليل على التعلق والحب، فبعض الرجال المنحرفون يميلون إلى استمالة الفتيات المراهقات من خلال أسماعهم هذه التعبيرات التي تثير من شهوتهن، وذلك من أجل إستمالتهن ومحاولة الدخول معهن وإيقاعها في فخ العلاقات المحرمة، وهذا يعتبر من علامات الأنانية و انعدام الضمير.

بعض الرجال العرب الشرقيون حينما يتحدثون مع شريكتهم قبل الزواج ببعض التعبيرات والأمور التي تتعلق بممارسة العلاقة الحميمية، وبالأخص إن كان هناك تجاوب من المرأة وقبلت منه ذلك، فإن ذلك يثير مخاوف الرجل ويجعله يغيد التفكير مرة أخرى في أمر الإرتباط بها من عدمه.

 ومن الطبيعي أن الله تعالى خلق المرأة والرجل وكلاً منهم ينجذب للآخر وهذه الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، لكن هذا الإنجذاب لابد وأن يتم بشكل يتوافق مع العادات والتقاليد وتعاليم الدين وألا يخرج الكلام بينهم عن مجرد التعبير بشكل لائق عن مدى التقدير والاهتمام والحب الذي يكنه كل طرف للطرف الآخر دون إستخدام تلك التعبيرات الخارجة يساعد في تأثير الكلام الجنسي على الفتاة.

قد يهمك :-تأثير الخيانة على العلاقة الجنسية و الزوجية

الفرق بين الرغبة الجنسية والحب

الرغبة الجنسية لا يمكن اعتبارها مقياسًا للحب، وأيضًا تأثير الكلام الجنسي على الفتاة من الممكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، فمشاعر العاطفة والحب تكون بالإحساس بالمودة والألفة والرحمة بين الطرفين، فكل طرف يشعر بالارتياح في الحديث مع الطرف الآخر، ويشعر برغبته في أن يبقى معه لأطول وقت ممكن ورؤيته دائمًا في أحسن حال.

لكن الإنجذاب الجنسي من الممكن أن يكون ناتج عن الحب في بعض من الأوقات، لكن إذا تم بشكل لا يتنافى مع الآداب العامة، لكن الطبيعي أن الشهوة الجنسية هي متواجدة عند الرجل والمرأة على حد سواء وأن الله خلقهم ينجذبون لبعضهم البعض، فليست كل علاقة جنسية دليلاً على الحب، لكن الحب يؤدي بطبيعة الحال إلى الإرتباط والزواج ومن ثم ممارسة العلاقة الحميمية بشكل سليم ومنضبط.

الفرق بين الرغبة الجنسية والحب
الفرق بين الرغبة الجنسية والحب

العلامات الدالة على أن ما يشعر به الرجل هو شهوة جنسية وليست حب

يعتبر تأثير الكلام الجنسي على الفتاة سلاح يستخدمه بعض المنحرفون لممارسة علاقات غير شرعية مع الفتيات المراهقات، هناك بعض الدلالات التي من الممكن أن تشير إلى أن ما يشعر به الرجل ما هو إلا شهوة جنسية، لذلك فعلى الفتاة أن يتوخين الحذر حتى لا يكون تأثير الكلام الجنسي على الفتاة أمر يترتب عليه وقوعها في المحظور.

من أهم العلامات التي تشير إلى شهوة الرجل هو إطالة نظرته لجسد المرأة والتركيز عليه، حتى وإن كان ذلك أثناء تناولهم أطراف الحديث، ويحدث هذا الأمر بشكل تلقائي لأنه في هذه الحالة يكون غير قادر أن يسيطر على ذاته وهو ما يسمى بالشخص الشهواني.

يميل هذا النوع من الرجال بإطالة الحديث عن الأمور التي تتعلق بالنطاق الجنسي، وذلك لكثرة تفكيره في ممارسة العلاقة الجنسية، فيكون الكلام عن الإيحاءات الجنسية هو المحور الرئيسي في الحديث، وإن حاولت المرأة التحدث عن أمر آخر فإن الرجل يتوقف عن الحديث لشعوره بالملل.

لذلك فمن أهم الأمور التي تحد من تأثير الكلام الجنسي على الفتاة هي أن تعرف الفرق بين من يحبها لذاتها وصفاتها الحميدة، ومن يطمع في أن يوقعها في فخ الرذيلة فعليها الحذر من ذلك.

الكلام الجنسي فترة الخطوبة

يختلف تأثير الكلام الجنسي على الفتاة في فترة الخطوبة عن غيرها من الفترات الأخرى، فالكثير من الشباب يعتبرون فترة الخطوبة ما هي إلا فترة لإطلاق العواطف والرغبات وتبادل الكلمات التي تؤجج الشهوات وتثير التفاعلات، ومن ثم يحدث الوقوع في المحظور مع أول فرصة للخلوة بينهم بحجة أنهم لابد أن يتعرفوا على بعضهم قبل الزواج.

إقتراب وقت الزواج

من الأسباب التي تدفع بعض الشباب والفتيات إلى إطلاق العنان للتعبيرات الجنسية بينهم هي قرب تحديد موعد العرس، بالإضافة إلى أن الكثير من الفتيات تسأل عن ما هي الأمور التي يجب أن تفعلها حتى ترضى خطيبها، فنجد أن بعض الفتيات قد تقدم بعض من التنازلات في فترة الخطوبة بحجة أنها ستتزوج من هذا الشاب لاحقًا، لكن الأمر قد يبدو أسوء من ذلك وقد لا تستمر هذه العلاقة مما يؤثر على سمعتها بين الناس وعلى حياتها المستقبلية.

ألم نفسي

بعض من ممارسات فترة الخطوبة تسبب في الشعور ببعض الألم النفسي، ومن الممكن أن يؤثر ذلك بالسلب على حياتهم وتعاملاتهم اليومية، وتأثير الكلام الجنسي على الفتاة في فترة الخطوبة قد يسبب الشعور بالذنب لأنها فعلت شيئًا منافي لدينها وتعاليمها، وهناك الكثير من المواقف والتجارب التي مرت وتثبت أن الكثير من الرجال يلجأون الى فسخ العلاقة مع الفتيات بحجة أنها قامت ببعض الممارسات معه وسلمته نفسها قبل الزواج حتى لو بالصوت فقط.

صعوبة الفرملة

هناك العديد من المستشارين التربويين أن إستخدام بعض الشباب التأثير الكلام الجنسي على الفتاة ما هو إلا خطوة من الخطوات التي يرسمها الشيطان، بحجة الحب وأنه سوف يتزوجها والكثير من الفتيات يقعن فريسة لهؤلاء الشباب، وللأسف فإن الكثير من الفتيات الاتي سرن في مثل هذا الطريق أصبح عليهن من الصعب العودة أو التوقف نظرًا لما يتعرضن له من ابتزازات تجبرهن على عدم التراجع.

فالتلامس والقبلات أصبحت غير كافية ويتطلع الشاب لطلب المزيد والطمع في الفتاة، وفي ظل المغريات الجنسية الكثيرة التي تحيط بالشباب في التلفاز ومواقع الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي، فإن ممارسة الجنس من خلال الهاتف لن تكون كافية ولن تشبع من رغباته، بل على العكس تمامًا فسوف تزيد من رغبته في ممارسة علاقة حميمية كاملة حتى لو كانت خارج إطارها الشرعي، لذلك فعلى الأبوين ضرورة توعية أبنائهم حتى لا يكون هناك من خطورة من تأثير الكلام الجنسي على الفتاة وضمان عدم وقوعها كفريسة لمنحرفي السلوك.

غياب المعرفة والهدف

من الممكن أن يزداد تأثير الكلام الجنسي على الفتاة بسبب عدم معرفتها بطبيعة فترة الخطوبة والغاية منها، في فترة الخطوبة ما هي إلا اختبار لمن وقع عليه اختيار الفتاة للرجل الذي سيصبح شريكًا لها في الحياة، وكذلك معرفة النقاط التي يتشاركون فيها سويًا وغيرها التي لا يتشاركون فيها.

ومع مرور الوقت تبدأ مشاعر كل طرف في التكوين تجاه الطرف الآخر من حب أو كره، ولكن مع إعتبار وجود الضوابط والحدود التي تجعل هذه المشاعر لا تخرج عن نطاقها الطبيعي، وهذه الضوابط لا تسمح بأن يتطور الأمر بين الطرفين للوقوع في المحرمات، لأن بداية التنازلات تبدأ من تأثير الكلام الجنسي على الفتاة.

فعلى الفتيات أن يعلمن جيدًا أن أعز وأغلى ما تملك الفتاة هي عذريتها وعاطفتها وكرامتها، ولا ينبغي لها أن تجعل من نفسها عرضة لبعض معدومي الأخلاق والضمير بأن يتلاعبون بها أو بمشاعرها من أجل إيقاعها في المحرمات، فمن المهم أن نعرف الهدف من المرحلة التي نمر بها وكيفية الوصول إليه وتحقيقه، في للخطوبة والزواج والعقد فرحة مختلفة ونكهة تميزها عن غيرها من فترات الحياة المختلفة، وحينما نحرص على أن تمر المرحلة دون تجاوز للحدود والضوابط يجعلنا نشعر بلذة المرحلة والفرحة بالمرحلة التي تليها.

قد يهمك :-ممارسة العادة السرية أثناء الجماع : هل هي مفيدة؟

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة في الإسلام

يختلف مدى تأثير الكلام الجنسي على الفتاة المتزوجة والعزباء مع اختلاف أحكامهم في الدين الإسلامي الحنيف، فهذا الكلام مطلوب في حالات المرأة المتزوجة فهو واجب على الرجل حتى يشعر زوجته بأنوثتها ومدى حبه لها، لكن الأمر يختلف في حالة الفتاة الصغيرة العزباء التي لم تتزوج بعد، وذلك لما له من أثر قد يوقعها في ارتكاب ما حرم الله عز وجل.

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة

أمر الله المسلمين بحفظ جوارحهم والتوقف عن النظر إلى ما حرم الله عز وجل أو التلفظ به أو سماعه، ومن أهم تلك النواهي أن يكف المرء لسانه عن التحدث بالكلام الفاحش الذي يؤدي إلى وقوع المسلم في إرتكاب المعاصي، والكلام مع الأجانب أي الرجل الغريب عن المرأة أو المرأة الغريبة عن الرجل من أولويات هذه القائمة من المحرمات، فالتحدث بالكلام الجنسي الفاحش مع المرأة الأجنبية في حالة الرجل أو مع الرجل الأجنبي في حالة المرأة يعتبر زنا واللسان يزني بالتحدث بالكلام الجنسي وذلك بسبب تأثير الكلام الجنسي على الفتاة.

وقد وصف هذا الأمر بالزنا لأنه يعتبر وسيلة تؤدي في نهاية المطاف إلى الوقوع فيه، فضلاً عن أنه يثير الشهوة ويطعن في عفة المرء المسلم ويفتح بابًا من أبواب الشيطان للوقوع في المعاصي وارتكاب ما حرم الله من موبقات.

حكم قراءة القصص والكتب الجنسية

لا يختلف تأثير الكلام الجنسي على الفتاة بإختلاف طريقة الإطلاع عليها سواء كانت مسموعة أو مقروءة، فمن الممكن أن يمتد تأثير الكلام الجنسي على الفتاة للقصص والكتب المتواجدة على مواقع الإنترنت المختلفة.

ويختلف حكم القراءة باختلاف الهدف من القراءة وحالة الفتاة التي تقرأ هذا الكلام، وكيفية إستعمالها لهذا الكلام فإن كانت هذه الفتاة متزوجة وتقرأه حتى تحسن من علاقتها العاطفية بزوجها، فلا حرج في أن تفعل ذلك بهدف زيادة ثقتها في نفسها حتى تصل الى مستوى السعادة المنشود مع زوجها.

أما إذا كانت من الفتيات المتزوجات، ولكنها تقرأه لشخص آخر غير زوجها أو كان زوجها مسافرًا أو بعيد عنها لأي سبب آخر، فإن قراءة الكلام الجنسي في حالتها هذه تكون حرام شرعًا، لأن قراءة هذا الحديث الجنسي أو الإستماع إليه سيؤدي إلى إستثارة شهوتها لا محالة، وفي حالة عدم وجود سبيل شرعي لتفريغ تلك الشهوة، فإن ذلك قد يدفعها لممارسة المحرمات مثل مشاهدة المواقع الإباحية لتفريغ تلك الشهوة.

بالنسبة لقراءة الفتاة العزباء لمثل هذه القصص والكتب إما عن طريق البرامج والمواقع المختلفة فإن هذا الفعل يعتبر زنا وحرام شرعًا، لما قد يترتب على هذا الفعل من إمكانية وقوعها في المحرمات والزنا.

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة المتزوجة

بعد أن تعرفنا على تأثير الكلام الجنسي على الفتاة وتعرفنا على جوانبه الإيجابية والسلبية، فكان لزامًا علينا أن نتعرف على تأثير الكلام الجنسي على الفتاة المتزوجة، فالزواج لابد وأن يكون قائم على مشاعر الحب والمودة بين الزوجين، وأن يسعى كلاً منهما لإسعاد الطرف الآخر بشتى الطرق، وتختلف وسيلة الإسعاد بين كل طرف وغيره من الكلام وإنفاق الأموال وغيرها.

الإثارة الذهنية

من أهم أهداف تأثير الكلام الجنسي على الفتاة هو إثارتها الذهنية، ومن ثم يتبع ذلك إثارة عواطف الزوجة وحماستها لممارسة الجماع، مما يجعل من كافة مناطق جسم الزوجة مهيأ تمامًا لممارسة العلاقة الحميمية، وهناك الكثير من الرجال يميلون إلى إثارة زوجاتهم من خلال إثارة بعض الأعضاء التناسلية في جسمها، لكنهم يغفلون أن العقل يعتبر من أقوى وأهم الأعضاء الجنسية عند المرأة ومحفز رئيس لتحفيز النشاط الجنسي لديها، الأمر الذي يجعل الإثارة بالعقل تتفوق كثيرًا على إثارة الأعضاء التناسلية عند المرأة.

يعتبر العقل هو المركز الرئيسي العصبي الذي يتسبب في نشوء الدافع الجنسي والحافز لممارسة علاقة حميمية كاملة مع الغير، فإن التحدث بالكلام الجنسي يثير بعض مناطق الدماغ المسؤولة عن تحفيز النشاط الجنسي، ومن ثم يقوم العقل بتحفيز كافة مناطق الجسم وإثارتها من أجل ممارسة الجماع والإستمتاع به، وكلما كانت الإيحاءات الجنسية أكثر وضوحًا، كلما كان لها تأثير أقوى على زيادة النشوة الجنسية.

تقوية العلاقة بين الرجل والمرأة

يزداد شعور المرأة بالمزيد من الحنان والحب حينما تستمع لبعض الكلام الجنسي الذي يثير من شهوتها وهي تحتضن زوجها، فضلاً عن أن التحدث بمثل هذا الكلام المثير للشهوة يساعد الزوجين على تجاوز الخلافات والمشكلات التي قد تنشأ بينهما بسبب بعض الخلافات في الأمور الحياتية الطبيعية لهذا فإن ذلك يؤدي الى تعميق الروابط بين الرجل وزوجته.

التخلص من التوتر ومشكلات الحياة

تواجه المرأة الكثير من المشكلات الحياتية التي تتسبب في إزدياد شعورها بالمزيد من القلق والتوتر، لذلك فإن التجارب أثبتت أن أهم تأثير الكلام الجنسي على الفتاة المتزوجة هو تخلصها من هذا الشعور، الأمر الذي يساعد على تجاوز العديد من المشكلات الزوجية، فضلاً لتحقيق مستوى عالي من المتعة الجنسية بسبب زيادة إفراز هرمون السعادة في الجسم.

زيادة ثقة المرأة في نفسها

عندما تستمع المرأة للكلام الجنسي المثير من زوجها،، فإن ذلك يجعلها تكتسب المزيد من الثقة في نفسها وفي قدرتها على إشباع رغبات زوجها الجنسية، ويجعلها تشعر كم هي جميلة ومرغوبة من زوجها، وبالأخص إن كان ذلك الكلام أثناء ممارستها العلاقة الحميمية مع زوجها، فضلاً عن أن الزوجة تفضل أن تستمع للكلام الجنسي الذي يدل على إعجاب زوجها بها وأدائها الجنسي.

فإن ذلك يشعرها كم هي جذابة و مشتهاة من زوجها، الأمر الذي يزيد من فرص تحسين مهاراتها الجنسية مما ينعكس في النهاية على تحقيق أداء أفضل في العلاقة الحميمية والحصول على معدلات مرتفعة من المتعة الجنسية مما يؤدي في النهاية للوصول إلى العيش بحياة أسرية سعيدة ومليئة بالفرح والسرور.

قد يهمك :-أهمية الكلام الجنسي بين الأزواج

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة المتزوجة
تأثير الكلام الجنسي على الفتاة المتزوجة

نصائح عن الكلام المثير جنسيًا للفتيات

يزداد تأثير الكلام الجنسي على الفتاة على حسب نوعية الكلام المستخدم، فكلما كان الكلام الجنسي أكثر إثارة كلما كان له تأثير ومفعول السحر، فهناك الكثير من الكلمات التي من الممكن أن تثير من شهوة المرأة بشرط أن يكون الكلام معبرًا عن مدى عشق الرجل لها.

فحينما يقوم الزوج بملاطفة زوجته فعليه أن يغازلها بالكلمات التي تحب أن تسمعها منه مثل أن يثني على مفاتنها، وأن يمدح جسدها، وأن يخبرها بأن إمكانياتها كأنثى تثير رغباته الجنسية كرجل.

لابد أن يحرص الرجل على إختيار الكلمات الجنسية التي تعبر عن مدى عشقه لزوجته ورغبة في أن يستمتع معها بممارسة العلاقة الحميمية.

من الممكن أن يزيد الرجل من حماسة زوجته ويشعل رغبتها في أن تمارس معه الجنس من خلال إخباره بما سيقوم بفعله أثناء العلاقة والأوضاع الجديدة التي يمارسها معها، هذا الأمر من الممكن أن يجعل من ممارسة العلاقة الحميمية أمر في غاية المتعة والإثارة.

من الضروري أن يهتم الرجل باختيار ألفاظ وكلمات تثير زوجته جنسيًا وتجعلها تتحمس في ممارسة العلاقة الجنسية، كما واجب عليه ترديد بعض الكلمات الجنسيى لما لها من تأثير الكلام الجنسي على الفتاة معها ويجعلها أكثر لهفة وشوق في الإستمتاع بها، فهناك بعض النكات التي تتألف من كلمات وإيحاءات جنسية قد تساهم في زيادة شهوة المرأة، ويكون ذلك داخل إطار المرح والفكاهة.

من أشهر الطرق المستخدمة في إثارة لهيب المرأة جنسياً من خلال الكلام هي قيام الزوج بسرد الأحداث والحكايات التي تحتوي في طياتها على مواقف جنسية مثيرة، فكل هذه الحكايات من شأنها أن تثير من شهوة الأنثى وتجعلها ترغب في ممارسة الجماع مع زوجها.

وفي الختام نكون قد تعرضنا لتأثير الكلام الجنسي على الفتاة وكيفية الوقاية منه، لذلك فعلى الفتيات أن يكونوا حريصين كل الحرص على أّلا يقعوا فريسة لبعض الشباب، وأن تدرك الفتاة أن طريق العفة هو الطريق الأمثل لعيش حياة كريمة، ونتمنى أن نكون قدمنا لحضراتكم كل ما هو مفيد وممتع على أن نعدكم أن نكون دائمًا عند حسن ظنكم بنا، فتابعونا.  

قد يهمك :-

كيف اشبع رغبات زوجتي الجنسية

أنواع الافرازات المهبلية

الاثارة الجنسية وبلل المهبل

كيفية إسعاد زوجك جنسياً ؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى