العلاقة بين الازواج

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة كثيرًا ما يراود العديد من الفتيات على اختلاف أعمارهم، سواء كن مراهقات أو مقبلات على الزواج وخاصة الفتيات عند سن البلوغ، فنجد الفتاة تتأثر بطريقة أو بأخرى بالكلام الجنسي، سواء كان موجها لها أو قابلها هذا الكلام في صفحات الفيس أو مختلف مواقع التواصل الاجتماعي الذي أصبح لا يخلو من مثل هذه النصوص الجنسية أو إيحاءات فقط، و نحن من خلال مقالنا هذا سوف نوضح لكم كيف تتأثر الفتاة بالكلام الجنسي سواء كان ذلك سلبيًا أو إيجابيًا.

ما هو تأثير الكلام الجنسي على الفتاة؟

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة

لا يختلف اثنان أن الكلام الجنسي الخارج عن العلاقة الشرعية والتي تعرف بالزواج، لابد وأن يكون لها تأثيرًا سلبيًا على الطرفين خاصة على الفتاة، وسوف نوضح  ذلك فيما يلي:

  • أولًا: قد تقابل الفتاة مشكلات في بناء علاقة سليمة والمحافظة عليها للوصول إلى الزواج، وفي جانب أخر نجد بعض الفتيات يصعب عليهم إقامة علاقة حميمية مع أزواجهن مما يؤدي بالكثير إلى الطلاق.
  • ثانيًا: تجد الفتاة نفسها بفعل تأثرها بالكلام الجنسي أنها غارقة في بحر من الصور والتخيلات الجنسية، والتي لا تستطيع إيقافها والسيطرة عليها.
  • ثالثًا: الانعزال و عدم القدرة على الاندماج في نشاطات الحياة بفعل تأثر الفتاة بهذا الكلام وتخيله.
  • رابعًا: قد نجد في بعض الأحيان أن تخرج السيطرة من يد الفتاة، لتصل بها إلى الاندماج في سلوكيات جنسية التي تأتي بكل ما هو سلبي عليها كالأمراض الجسدية والنفسية.
  • خامسًا: خسارة بعض العلاقات الاجتماعية بفعل الانعزال عن الناس، أو تضييع وظيفة أو الوقوع في مساءلات قانونية.
  • سادسًا: تضييع الوقت في التخيلات الجنسية التي قد تحدث في أماكن منعزلة أو أمام العائلة والأصدقاء.
  • سابعًا: الشعور بتأنيب الضمير والذنب نتيجة هذه التخيلات والقيام ببعض السلوكيات الجنسية.
  • ثامنًا: الغضب الإلهي وما ينتج عنها من ذنوب وعقوبات دينية ودنيوية.

التأثير الإيجابي للكلام الجنسي على الفتاة

يكون الكلام الجنسي إيجابيًا في حالة كان بين الزوجين ولم يكن خادشا للحياء في نظر أحد الطرفين ومن بين هذه الإيجابيات ما يلي في الأسطر التالية:

  • أولًا: تعزيز الروابط بين الزوجين، فقد يرى بعض الأزواج أن التلفظ بكلام جنسي أثناء العلاقة يزيد من تناغم العلاقة بينهما وكسر الخجل الموجود عن الفتاة وهذا من شأنه أن يعزز روابط الحوار وكسر العائق الذي كثيرا ما تكون الفتاة تخجل من التحدث فيه.
  • ثانيًا: تحسن الحياة الزوجية وذلك بالإحساس براحة عند التحدث عن المشاكل الموجودة في العلاقة الحميمية بين الزوجين، في حين قد نجد العلاقة الزوجية فاشلة إذا ما تم التحدث عن المشكلات المتكررة في العلاقة نتيجة عدم وجود أي كلام جنسي بين الزوجين.
  • ثالثًا: الزيادة بالمتعة في العلاقة الحميمية، وذلك بالتفوه ببعض الكلمات الجريئة يجعل من العلاقة أكثر متعة في نظر البعض.

متى يصبح تأثير الكلام الجنسي خطرا

كما ذكرنا سابقًا تأثير الكلام الجنسي على الفتاة تأثير سلبي أكثر من التأثير الإيجابي، وقد يصبح الأمر خطيرًا و مرضيًا  ولابد من زيارة الطبيب في الحالات التالية:

  • أولا: عندما يتطور الكلام الجنسي إلى سلوك وبطريقة متكررة، كأن لا تستطيع الفتاة القيام بعمل ما نتيجة سيطرة  الكلام والأفكار الجنسية عليها.
  • ثانيًا: عندما تقوم الفتاة بسلوك جنسي في الأماكن العامة كالحدائق أو العمل وغيرها دون السيطرة على نفسها.
  • ثالثًا: يصبح الكلام الجنسي مرضيا في حالة تم خسارة وظيفة أو أشخاص مهمة بالنسبة للفتاة.
  • رابعًا: يعد تأثير الكلام الجنسي على الفتاة خطرا في حالة زاد تطوره ليصل إلى الاعتداء الجنسي على الأطفال.
  • خامسًا: يعد الكلام الجنسي خطرًا على الفتاة أيضا إذا ما تم تشخيصه إلى سلوك جنسي قهري.

في نهاية ختامنا مقالنا هذا تحت عنوان تأثير الكلام الجنسي على الفتاة، نكون قد عرضنا عليكم أغلب السلبيات والإيجابيات التي تنتج عنه كما قمنا بطرح بعض الحالات التي لابد من الذهاب إلى طبيب متخصص في حالة وجودها.

شاهد أيضا: تأثير الكلام الجنسي على الفتاة في الإسلام 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى