الاسرة

ثقافة جنسية للمتزوجين

ثقافة جنسية للمتزوجين حيث يعتبر الرابطة الزوجية هي الأساس المقدس لتكوين أسرة في الإسلام وتجنب الفواحش والوصول لأعلى درجات العفة، و لتحقيق ذلك وجب تحصيل رصيد معرفي حول الجنس والعلاقة الخاصة بين الزوجين أو بما يعرف بالثقافة الجنسية، هذه الأخير سوف تكون موضوع مقالنا هذه المرة لكي نلم بشتى الجوانب ونسرد أهم التفاصيل حول هذا الموضوع الذي أصبح نقطة تساؤل لعدد كبير من المتزوجين أو المقبلين على الزواج.

أهمية ثقافة جنسية للمتزوجين

ثقافة جنسية للمتزوجين
ثقافة جنسية للمتزوجين

تعتبر العلاقة الخاصة بين الزوجين من بين الركائز التي تقوم عليها العلاقة الزوجية نظرا لما تحفظه للطرفين من متعة و ارتقاء عن الفواحش والمحرمات، بالإضافة إلى إنجاب أطفال والتمتع بنعمة الأبناء، وهنا تكمن أهمية الثقافة الجنسية وذلك بمعرفة ما تمليه الفوائد المترتبة على إقامة علاقة بين الزوجين من غير الخروج عن الروابط الدينية والتي تتماشى مع الفطرة البشرية.

أبرز المعلومات عن الثقافة الجنسية

للإحاطة بشتى جوانب الثقافة الجنسية وجب الوقوف عند أهم النقاط وهي كالتالي:

عدم القلق من تأخر الحمل

  • حدوث الحمل يعود إلى العديد من العوامل أهمها الحالة الجيدة لجدار الرحم،  واستعداده لتلقيح البويضة، و توافق موعد التبويض مع العلاقة الخاصة بين الزوجين، بالإضافة إلى جودة وصحة الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى العامل النفسي لكل من الطرفين، فلا يجب التخوف من عدم حدوث حمل من أول لقاء جنسي بين الزوجين.

عدم مقارنة أحد الزوجين بأزواج أخرى

  • وذلك عن طريق أفلام تمت مشاهدتها وذلك من حيث مدة الجماع أو عدد تكرار العلاقة أو بالطرقة المعمول بها، بل يجب على الطرفين التجاوب بتلقائية تامة، لأن شعور أحد الطرفين بالمقارنة أو التقصير يكون فيه الشعور بالإحباط والحزن مما يجعل العلاقة تفشل.

ارتباط العلاقة الجنسية بصحة الفرد

  • وذلك لما تعرفة العلاقة الجنسية من حركة لعدد كبير من أجزاء الجسم كالعضلات ونبضات القلب والتنفس وأيضًا، فنجاح العلاقة الحميمية يرتبط بشكل مباشر مع مؤشر الصحة لدى كل من الطرفين.

 العلاقة الجنسية الصحيحة بالحالة النفسية

  • فالعلاقة الحميمية في إطار رابطة الزواج تعمل على التخفيف من حدة التوتر ورفع الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالاسترخاء والراحة  إلى جانب الرفع من مستوى هرمون السعادة،
  • أتبث العديد من الدراسات أن ممارسة العلاقة الحميمية بصفة منتظمة تعمل على تخفيف التوتر والقلق الذي ينتج عن المشاكل الذي يتعرض لها الطرفين في حياتهم اليومية.

 عدم القلق من عدم وجود رغبة في ممارسة العلاقة

  • في بعض الأحيان، انخفاض مستوى الشهوة الجنسية عند أحد الطرفين في بعض الأحيان لا يعني وجود مشكلة جنسية أو مرض.
  • من الأمثلة الشائعة هي انعدام الرغبة في ممارسة العلاقة الخاصة عند النساء قبل فترة الحيض أو أثناء فترة الحمل.

ضعف الانتصاب

  • ليس مؤشرًا عن الضعف الجنسي، فقد يحدث عدم الانتصاب عند الرجل نتيجة للغضب أو التوتر أو القلق نتيجة التفكير في المشاكل الحياتية، فلا يجب القلق أو ما يستدعي عرض الحالة على طبيب إلا في حالة تكرر الوضع أو استمراره.

ممارسة العلاقة الحميمية

  • ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام تعمل على تقوية الجهاز المناعي، فقد أثبتت الدراسات أنه عند القيام بالعلاقة الجنسية بقوم  الجسم بالعمل على إنتاج مجموعة من الأجسام المضادة
  • تدعى الغلوبولين المناعي أي هذا الأخير  يقوم بدور الدرع الواقي للجسم من العديد من الأمراض ونزلات البرد على اختلافها والحمى

في نهاية ختامنًا لهذا الموضوع نكون قد قدمنا لكم التعريف الكافي للعلاقة الجنسية بين الزوجين، كما تطرقنا إلى ذكر أبرز المعلومات الواجب معرفتها عن العلاقة الجنسية بين الزوجين.

شاهد أيضا: عدد مرات ممارسة العلاقة الزوجية في الإسلام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى