النجاح والسعادة

حليمة يعقوب المسلمة المحجبة التى حكمت أقوى بلدان العالم(سنغافورة)

حليمة يعقوب المسلمة المحجبة التى حكمت أقوى بلدان العالم(سنغافورة)، هي امرأة مسلمة محجبة نجحت نجاحًا باهرًا في حياتها المهنية خولها الوصول لرئاسة بلدها الغير المسلم سنغافورة أغنى وأقوى بلدان العالم،

حليمة يعقوب المسلمة

فمن هي حليمة يعقوب؟ وماهي قصتها؟

حليمة يعقوب المسلمة
حليمة يعقوب المسلمة

هي امرأة متزوجة وأم لخمسة أبناء ولدت سنة 1954 من أب أصوله هندية ومن أم ملاوية،  طفولتها سهلة فقد توفي والدها وهي طفلة صغيرة.

ولكي لا تكون عالة على أسرتها وأمها قررت العمل  وهي في سن صغيرة لكن في نفس الوقت حافظت على طموحها.

وأصرت على إكمال تعليمها، فجمعت بين العمل والدراسة والتحقت بكلية الحقوق وحصلت على درجة المحاماة.

وبدأت مشوارها كمحامية ومستشارة قانونية وقد تم تعيينها رئيسة معهد سنغافورة للدراسات.

طموح حليمة جعلها تدخل عالم السياسة والتحقت بحزب العمل الشعبي سنة 2001 وتم انتخابها عضوة في البرلمان، بفضل إخلاصها وكفاءاتها تم تسليمها أربع حقب وزارية خلال 11 عامًا : ” وزيرة تنمية المجتمع ” ” وزيرة الشباب ” ” وزيرة الرياضة ” ” وزيرة الأسرة والتضامن الاجتماعي”، بالإضافة إلى منصب المتحدث باسم البرلمان كأول سيدة تنتعل هذا المنصب، كل إنجازاتها السابقة جعلت منها رئيسة حزبها سنة 2015.

طموح حليمة يعقوب كان أكبر من كل هذا فقررت أن تخطو خطوة كبيرة في مسارها المهني فوضعت أعينها على منصب الرئاسة وهو منصب لم تسبقها إليه أي امرأة من قبل فكيف من امرأة مسلمة تمثل أقلية في سنغافورة ب14%  فقط، بلد غالبية سكانه ينحدرون من الأغلبية الصينية والبوذيين ومن ديانات آسيوية أخرى.

أعلنت حليمة ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2017 وفي هذه الفترة كان الشعب السنغافوري المتفتح المتحضر يريد إعطاء فرصة للأقليات والنساء فرصة بحكم البلاد ولم يجدوا أفضل من حليمة فانسحب المترشحون الآخرون لصالحها واستلمت المنصب بالتزكية دون أي منافسة وهكذا تكون حليمة يعقوب أول امرأة مسلمة محجبة ترأس بلد غير مسلم يعتبر أقوى بلدان العالم اقتصاديا تعطينا مثالاً اخاداً للمرأة الطموحة والكادحة المصرة على تحقيق ما قد يراه البعض مستحيلًا.

إنجازات حليمة يعقوب

حليمة يعقوب المسلمة
حليمة يعقوب المسلمة

تمكنت رئيسة سنغافورة من القيام بالكثير من القفزات الاقتصادية داخل سنغافورة خلال وقت قياسي.

إلا أنه يوجد هناك الكثير من الشكوك تخص هذه الإنجازات، وعلى وجه الخصوص أنها لم تتولى هذا المنصب إلا في شهر سبتمبر في عام 2017، لذلك فإن فرص تحقيق هذه الإنجازات تبدو مستحيلة.

وتتضمن هذه الإنجازات ما يلي:

  • جواز السفر الخاص بدولة سنغافورة وهو أغلى الجوازات في العالم.
  • ولكنه يأخذ المرتبة الثانية بعد جواز السفر الخاص بدولة اليابان.
  • ثم انخفض معدل الفساد داخل البلاد إلى صفر بالمائة.
  • إلا أنه تبعاً للمؤشر الخاص بمدركات الفساد، فإن سنغافورة بجوار فنلندا وهى أقل الدول فسادًا.
  • ثم أصبح هناك زيادة واضحة في الناتج القومي.
  • وكذلك تخفيض في نسبة البطالة والعمل على زيادة الدخل للمواطن عن طريق إنجاز الآلاف من المشروعات المختلفة الأنشطة.

ومن الجدير بالذكر أنه لا يجب التشكيك في ما حدث في سنغافورة من تطور من خلال الصعيد الاقتصادي عبر السنوات الأخيرة والتي حققت مراتب عالية في الكثير من المجالات.

بالإضافة إلى كونها أقوى منافس على قائمة الدول المتقدمة.

نهضة سنغافورة

تم تطوير اقتصاد سنغافورة بصورة كبيرة مقارنة بما كان عليه في القرن الماضي.

حيث ارتفع النصيب الخاص بالفرد من الناتج الإجمالي إلى أضعاف مضاعفة مع مرور الوقت.

وذلك من خلال إيجاد حلول لجميع المشاكل الاقتصادية وتشجيع الاستثمار والبطالة.

وكذلك إطلاق برامج تشمل عمليات التصنيع مما أدى إلى نهضة الاقتصاد هناك.

شاهد ايضا؛-سميرة بناني أول إمرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى