العلاقة بين الازواج

خطوات العلاقة الزوجية الناجحة 

معرفة الزوجين ما هي خطوات العلاقة الزوجية الناجحة يساعد على تفادي الكثير من المشاكل والحصول على القدر الأكبر من المتعة الجنسية، ومن هنا تأتي أهمية الثقافة الجنسية والزوجية حتى يتعرف الزوجان والمقبلين على الزواج على الخطوات الصحيحة لسلم العلاقة الحميمية السعيدة والتي تصل بهما إلى أقصى درجات المتعة، في هذا المقال سنصحبكم في جولة لمعرفة كافة المعلومات والخطوات والنصائح لعلاقة زوجية ناجحة وممتعة.

خطوات العلاقة الزوجية الناجحة

عندما نتحدث عن خطوات العلاقة الزوجية الناجحة في هذه الفقرة فإننا هنا نتحدث بشكل أخص عن العلاقة الحميمة وليس العلاقة الزوجية بشكل عام، بالرغم من أن البحث في كيفية نجاح العلاقة الزوجية بوجه عام من الأمور الهامة، إلا أن التركيز الأكبر على العلاقة الحميمة التي قد يجهل الأزواج عنها الكثير.

لذا في السطور التالية نتحدث عن خطوات نجاح العلاقة الزوجية:

خطوات نجاح العلاقة الزوجية

1- النظافة الشخصية 

  • النظافة الشخصية للرجل والمرأة هي أهم ما يجب الالتفات عليه في خطوات العلاقة الزوجية الناجحة على الإطلاق، فبدون النظافة الشخصية خاصة المناطق التناسلية قد تفشل العلاقة بشكل نهائي.
  • لذا قبل القيام بأية خطوة في العلاقة، يجب أولاً أن يقوم الزوج والزوجة بأخذ حمام دافئ، أو غسل المناطق الحساسة، وتجفيفها جيداً، وترطيبها وتعطيرها لتصبح نظيفة وجذابة.

2- التودد وإبداء الرغبة في الشريك

  • لا يمكن أن يباشر الزوجان في العلاقة الجنسية دون المرور بمرحلة التودد والتقرب وإبداء كل طرف رغبته في الآخر، فنحن لسنا حيوانات تسعى لإشباع غريزتها فقط، بل كرمنا الله بالعقل لتصبح العلاقة الجنسية علاقة عاطفية راقية من الدرجة الأولى.
  • لذا يجب إعطاء خطوة التودد حقها، والقيام ببعض التلميحات خاصة من قبل الزوج لزوجته، ولمسها لمسات حانية والاقتراب منها حتى التأكد من رغبتها فيه.

3- المداعبة 

  • تعد المداعبة ما قبل الجماع أهم خطوات العلاقة الزوجية الناجحة وسبب رئيسي في نجاح العلاقة أو فشلها، تساعد هذه الخطوة على تهيئة الطرفين وإثارتهما بشكل كافي استعداداً للإيلاج.
  • بعد أن يتأكد الزوجان من الرغبة المشتركة في العلاقة، تبدأ مرحلة المداعبة بتبادل القبلات الرومانسية ثم الساخنة، الاحتضان، تقبيل جميع أجزاء الجسد، مداعبة مناطق الإثارة، وتظل هذه المداعبات حتى يشعر الطرفان برغبتهما الملحة في الجماع.

4- جلسة تدليك جنسي 

  • من الممكن إذا لم يصل الطرفان للإثارة المطلوبة من مرحلة المداعبة، أو إذا أراد الزوجان القيام بتجربة مداعبة جديدة ومثيرة فإن الحصول على جلسة تدليك جنسي هي الاختيار المثالي للوصول للإثارة المطلوبة.

5- اختيار أماكن جديدة 

  • سوف تكون العلاقة الجنسية مملة وروتينية للغاية عند ممارستها في كل مرة على السرير، جربا اختيار مكان مختلف في كل مرة لتجربة جديدة ومثيرة مثل: المطبخ، الحمام، غرفة المعيشة، على السفرة.

6- أوضاع جنسية مبتكرة

  • الآن بعد أن وصل الرجل والمرأة إلى قمة الإثارة، لإضافة المزيد من المتعة والسعادة إلى مرحلة الإيلاج يمكن تجربة أوضاع جنسية جديدة في كل مرة للوصول إلى مراحل جديدة من النشوة في كل مرة يتم فيها تجربة وضع جديد.

7- تحدثا أثناء العلاقة 

  • التواصل اللفظي من خلال العبارات الرومانسية، وإبداء المشاعر، وتعبير كل طرف عن مدى استمتاعه بالعلاقة أثناء ممارسة الجنس من شأنه تعزيز قوة الترابط بين الزوجين، وزيادة الاستمتاع من خلال إثارة الذهن وليس فقط إثارة الجسد.

8- مداعبات ما بعد الجماع 

  • الكثير من الأزواج لا يولون خطوة المداعبات ما بعد الجماع الكثير من الاهتمام، رغم أهميتها الكبيرة خاصة للمرأة، حيث تساعد قبلات رومانسية أو أحضان حانية بعد نهاية العلاقة على زيادة الراحة والاسترخاء، وزيادة العاطفة والسعادة بين الزوجين.

9- حمام دافئ بعد الجماع 

  • لإنهاء علاقة حميمية ممتعة نهاية سعيدة، لا يوجد أفضل من نهاية في حمام دافئ مع بعضكما البعض لمزيد من الاسترخاء والشعور بالسعادة.

6 نصائح لعلاقة جنسية ناجحة 

بعد أن تعرفنا على أهم خطوات العلاقة الزوجية الناجحة دعونا في هذه الفقرة نقدم أهم النصائح للحصول على علاقة جنسية سعيدة ومتكاملة:

العلاقات الزوجية
  • اتباع خطوات العلاقة الجنسية الناجحة يتطلب اختيار الوقت الملائم لممارسة العلاقة لكلا الزوجين، حتى يكون الاثنان في مزاج مناسب للعلاقة.
  • من مفاتيح العلاقة الحميمية السعيدة أن يتعرف كل طرف على جسد شريكه، وأن يلاحظ مناطق الإثارة لديه ويحسن استخدامها أثناء العلاقة بشكل يرضي الطرف الآخر ويوصله للنشوة.
  • من الهام أن تكون العلاقة الجنسية علاقة مشتركة بين الطرفين، قائمة على تلبية احتياجات الشريكين، وألا تعتمد على تلبية احتياجات طرف دون الآخر.
  • من الممكن زيادة الإثارة والمتعة في الحياة الجنسية للزوجين من خلال اختراع لغة جنسية سرية خاصة بهما، واستخدامها أثناء العلاقة أو عند الرغبة في ممارستها.
  • لا تقتصر المداعبات على النساء فقط، حيث يحب الرجال المداعبات أيضاً، لذا على الزوجة أن تفهم احتياجات زوجها وتداعبه في أماكن الإثارة لديه لتصل به إلى قمة المتعة.
  • من المهم أن تكون هناك مساحة للحديث بين الزوجين عن العلاقة الجنسية بينهما بكل حرية دون خجل أو خوف، حيث إن حديث كل طرف عما يحبه ولا يحبه وما يريده يساعد على زيادة فهم الطرفين لبعضهما، وبالتالي حصول كل طرف على ما يريده.
  • يجب إعطاء كل مرحلة من مراحل العلاقة الوقت اللازم لها، وعدم الاستعجال للوصول إلى مرحلة الجماع، حتى تحصل أنت وشريكك على الإشباع الجنسي المطلوب.

نصائح لحياة زوجية سعيدة 

بعد أن تعرفنا على نصائح وخطوات العلاقة الزوجية الناجحة ولأن العلاقة الجنسية هي جانب واحد من جوانب الحياة الزوجية، هذه أهم النصائح لحياة زوجية هانئة وسعيدة:

  • حرص كل طرف على العناية بالآخر والاهتمام به، وتلبية احتياجاته النفسية والعاطفية والجسدية، وتقديم الدعم والأمان للطرف الآخر.
  • تقديم الهدايا باستمرار بشكل مفاجئ بدون مناسبة من أسرار الحياة الزوجية السعيدة.
  • أساس الحياة الزوجية ومفتاحها هو الصراحة والوضوح، حيث لابد من الحفاظ على وجود مساحة خاصة بينهما للتحدث معاً في كل ما يشغل بالهم بكل صراحة، وعدم إخفاء الأسرار عن بعضهما.
  • مهما انشغل الزوجان في مسئوليات الحياة والأطفال، لابد من تخصيص وقت معين كل يوم ليجلس الزوجان معاً في هدوء لتبادل أطراف الحديث، وتبادل الغزل والعبارات الرومانسية.
  • على الزوجين أن يغفرا لبعضهما، ويسامحا في الأمور البسيطة، وعدم الوقوف عند كل موقف، والتركيز على جوانب الشريك الإيجابية وإغفال الجوانب السلبية قد المستطاع.
  • الحرص على عدم إطلاق الكلام الجارح المهين في وقت الخلاف والشجار، والبعد عن القسوة وإهمال بعضهما لفترات طويلة.
  • يجب أن يعي الزوجان أن الرجل والمرأة مختلفين في الكثير من الأمور، ولكل منهما سيكولوجيته الخاصة، لذا لابد من فهم سيكولوجية الآخر ومعرفة طرق التعامل معها.
  • التعامل بصورة تلقائية وعفوية، والبعد عن التصنع والظهور بمظهر خارجي عكس ما يكنه الفرد داخله.

تبدأ خطوات العلاقة الزوجية الناجحة منذ اللحظة التي يقوم كل طرف باختيار شريكه، فالسعادة الزوجية والجنسية مبنية على هذا الاختيار والذي لابد أن يقوم على أساس التكافؤ من الناحية العاطفية، والأخلاقية، والدينية، والاجتماعية، والمادية، ولا يكفي وجود الحب فقط، لا يعني هذا أن الحب غير مهم فهو أساس الحياة السعيدة بالطبع، ولكنه لا يجب أن يكون المعيار الوحيد الذي تُبنى عليه العلاقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى