النجاح والسعادة

خطوات لإسعاد نفسك

خطوات لإسعاد نفسك وتحسين شعور النفس والحياة من الواجب على الشخص التفكير بتلك الأمور عند إحساسه بالاكتئاب، لأنه يعمل على إعاقة الأشياء التي يجب فعلها في الحياة اليومية، فعلى الفرد القيام بعمل أمور مبدعه لنفسه وكذلك لمن حوله، وفي هذا المقال سوف نذكر لكم خطوات لإسعاد نفسك.

أهم خطوات لإسعاد نفسك

الابتسامة

الابتسام
خطوات لإسعاد نفسك

من اهم خطوات لإسعاد نفسك الابتسامة بعكس ما يظن العديد من الأشخاص بأن السعادة تخرج من الداخل للخارج، ثم ترتحل من العقل للسلوكيات، فالسعادة يمكن أن تعكس مسارها وترتحل من الخارج للداخل، حيث أن الابتسامة هو خير الأمثلة على هذا، لأن الابتسامة لها دور في تنشيط المواد الكيميائية التي تعتمد على السعادة.

التفكير في الأمور الصغيرة الممتعة

أن تفكير الشخص بالأشياء الصغيرة الممتعة مثل: انتهاء الفرد من العمل، وتواجد الأصدقاء، وغير ذلك إلى أكثر من خمس ثواني يساهم في جعل السعادة تدخل عند الفرد، وزيادة النسبة عند الشخص.

القضاء على الأفكار السلبية والمشاعر

يستطيع الفرد أن يسيطر على المشاعر السلبية الخاصة به وأفكاره من خلال القيام بعدة أمور مثل: التنفس الإيقاعي، ورياضة اليوغا، والاسترخاء، وممارسة التأمل، لذلك يجب تحديد الأفكار السلبية لكي يتم معرفة الطرق المناسبة للقضاء عليها.

تعزيز الصداقات

أوضحت الدراسات العلمية في أستراليا بأن الأفراد الذين لديهم مجموعات مترابطة بالأصدقاء يعيشون وقت أكبر من الأشخاص الذين لا يكون لديهم أصدقاء، حيث أن العلماء يعتقدون بأن المجتمع ينقصه في هذا الوقت الروابط الاجتماعية الشديدة وهي إحدى الأسباب التي تؤدي لحدوث حالة الاكتئاب التي تنتشر في الوقت الحالي.

استعمال الصور وخطوات لإسعاد نفسك

من الممكن أن يساهم التأمل في صور معينة كالصور الطبيعية المتنوعة مثل الأشجار والجبال والسماء وغير ذلك، على تأثيرات اللاوعي مما يعمل على التسبب في حدوث سعادة.

لذا من الأفضل اختيار صور مناسبة تساهم في ارتفاع نسبة السعادة عند الشخص وتثبيتها بالذاكرة أو بأي منطقة يمكنه أن يصل إليها بكل سهولة لكي يتم استعمالها عند الطلب.

الامتنان

الامتنان
خطوات لإسعاد نفسك

يعتبر الإحساس بالامتنان إحدى الطرق الفعالة التي لها دور في إسعاد النفس، وهذا يرجع إلى أن الأجزاء المسؤولة عن الإحساس بالامتنان بالمخ يتم انفصاله عن الجزء الذي يكون مسؤول عن القلق،

وعند استعمال أحد الجزئين فسوف يتوقف الجزء الآخر تلقائيًا، لذا يجب التفكير العميق في العديد من الأمور التي لها دور في إثارة المشاعر الخاصة بالامتنان للقضاء على الإحساس بالخوف والقلق.

كيفية إسعاد النفس عند الإحساس بخيبة أمل

خطوات لإسعاد نفسك عند الاحساس بخيبة الامل
خطوات لإسعاد نفسك

التركيز على الإيجابية

يساعدك ذلك في تحقيق خطوات لإسعاد نفسك النظر إلى الحياة بالطريقة السلبية يجعل كافة الأشياء تسير بصورة خاطئة، وهذا بسبب الأحداث التي يمر بها الفرد وتعد من الطرق الخاطئة لكي يتم تقييم الأشياء التي يقع بها العديد من الأشخاص دون وعي.

ولكن في الحقيقة هي أن الحياة تزال بها العديد من الأشياء الرائعة والجميلة لكي يتم عملها واكتشفها ومنها:

  • عندما يمتلك الفرد بيتًا يعيش فيه ومأكولات يتناولها فإن حاله أفضل من العديد من الأشخاص.
  • عندما يمتلك الفرد أصدقاء وعائلة يهتمون لأمره، فأن هذا من الأشياء التي يجب الإحساس به بالامتنان.
  • وعندما يمتلك الفرد الوظيفة التي تساهم في دفع الفواتير الخاصة به، فهذا من ضمن الأشياء التي من الواجب إحساس الفرد بالامتنان بها حتى إذا لم تكون تلك الوظيفة هي وظيفة أحلامه.

إضافة قائمة بكافة الأمور التي تسير بالصورة الجيدة في الحياة

تلك الإيجابيات من الممكن أن تكون صغيرة أو كبيرة، فعندما يمر الفرد بفترة صعبة ويكون صعبًا عليه أن يرى الأشياء الجيدة في حياته، يجب حل المشاكل من خلال ممارسة الإحساس بالامتنان، يجب أن يكون ممتنًا حتى للأشياء القليلة الجيدة، والقيام بكتابتها.

  • المسكن.
  • الوظيفة.
  • الملبس.
  • الأغذية.
  • الصحة.
  • وسيلة المواصلات.
  • الأحبة.

كتابة الأشياء الجيدة في الحياة

أن الكتابة لها تأثيرات إيجابية على صحة الإنسان العقلية والجسدية، وعند بداية التسجيل بالأمور الجيدة في الحياة، سوف يكون قادر على أن يتذكرها بصورة كبيرة، فعند جمع الأشياء الإيجابية في الحياة، وسوف يشعر الشخص بالتحسن، بسبب أنه سوف يتذكر بأن الحياة ليست كلها سوءًا عما كان يتصور.

من الأفضل الكتابة كل يوم، لأن تلك الطريقة سوف تساهم في إعادة الأيام الماضية ورؤية الأمور الرائعة والجميلة التي تحدث في الحياة.

تخصيص دفتر خاص باليوميات للأشياء التي يحبها ويفتخر بها، لكي يستطيع قراءتها عند الإحساس بالإحباط، عندما يحب الفرد الكتابة في الفترات السيئة أيضًا يقوم بتخصيص دفتر لهذا، عند مرورك بفترات سيئة مع عدم تواجد أي فكرة للكتابة عنها، من الممكن تجربة كتابة تلك المواضيع وهي، الاحتياجات الرئيسية في الفترة الحالية، ما الذي أحبه في نفسي، ما الأشياء التي أحس من خلالها بالامتنان في اليوم، لماذا يحبني زملائي.

طلب المساعدة من صديق

عندما تصير الحياة صعبة وسيئة سوف يساعد الأصدقاء على تذكرك كم أنك فردًا رائعًا، وأنهم يشاهدونك شخصًا مميزًا، فيجب طلب المساهمة من الأصدقاء لكي يجهزوا الإيجابيات للمساهمة في التركيز عليها كثيرًا.

كما أنه يمكن أن يستعين الفرد بالعديد من الاقتراحات الأخرى، تدوين قائمة لما قاله الأصدقاء أو عملها فيما بعد ومنها:

  • التحدث مع الصديق سوف يساهم في المعرفة بأن الحياة أحسن بكثير من لحظة من الاكتئاب.
  • دعوة الصديق بأن يأتي إلى المنزل والقضاء معه وقتًا ممتعًا.
  • الخروج مع الصديق وتناول معه الغذاء، ثم مناقشته في الأشياء التي تحس بها بالضرر والإحباط والاكتئاب.

القيام بأداء الأنشطة التي تجعل الفرد سعيدًا

مساعدة صديق
خطوات لإسعاد نفسك

أن آخر شيء يفعله الإنسان عند الشعور بالحزن والاكتئاب هو النشاط والحركة، بل في الحقيقة هو من أفضل الأمور التي يقوم بها الفرد تقديمها لنفسه.

  • قضاء العديد من الأوقات مع الأصدقاء.
  • أخذ الحمام المنعش.
  • أخذ كأسًا كبيرًا من الشوكولاتة الدافئة، لأن المشروبات المهدئة تعطي الشعور بالأمان في الفترات الصعبة، وسوف يشعر الشخص بالتحسن بعد تناول هذا الكوب الساخن اللذيذ.
  • معانقة الحيوانات الأليفة، حيث أوضحت الدراسات أن اللعب مع الحيوانات الأليفة والشعور حوله بالحب لعدة دقائق لها الكثير من الفوائد الصحية،فهو يساهم في خفض الضغط فيؤدي إلى تقليل ضغط الدم.
  • الاشتراك في هواية تحبها، في أول الأمر لن يشعر الفرد بالسعادة بسبب المزاج السيء، بل عند البداية سوف يرى التحسن الملحوظ في المزاج، فيحب تلك الهواية بدون غيرها لسبب معين، فاستمتع بها، لذا من الواجب عدم التردد في استعمالها للمساهمة في القضاء على الفترات الصعبة.
  • الاستماع إلى الأغاني، حيث أن العديد من الأفراد الذين يحسون بالحزن يميلون إلى سماع الأغاني الكئيبة، بل من الواجب مواجهة تلك الرغبة، لأن الدراسات الحديثة أوضحت بأن سماع الأغاني المفرحة والتي يوجد بها تفاؤل من الممكن أن تعمل على تحسين المزاج.
  • البحث عن هواية حديثة، عندما يكون الفرد غير مهتم ومحل لممارسة أي هواية الذي جهزت لكي يستمتع بها سابقًا، إذًا قد جاء الوقت لكي يتم البحث عن هواية حديثة.

تقبل الدرس التي تحاول الحياة تعليمه

جميع الأشياء في الحياة من الممكن أن تكون درسًا لكي نتعلم منه، لذلك يحتاج الفرد إلى النظر للموقف بالنظرة الواسعة لكي يرى ما الذي يتعلمه منها، لأن عند اكتشاف الفرد الموقف الذي يتعلمه منها سوف يصير أكثر هدوءًا، ويتوقف عن الإحساس بعدم السيطرة وهذا يرجع بسبب أنه أصبح لديه المعرفة.

شاهد أيضا: كيف تبني الحياة الزوجية؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى