النجاح والسعادة

سميرة بناني أول إمرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات

سميرة بناني أول امرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات، سميرة بناني هي إمرأة مغربية اقتحمت مجال سباق السيارات والذي كان حكرا على الرجال، فقد مثلت المرأة العربية والأفريقية في هذه الرياضة في أكثر من مناسبة حصلت فيها على عدة جوائز.

حيث إذ استهوتها السرعة والمغامرة منذ الصغر وأصبحت هذه الهواية واقعا بعد زواجها من عبد الإله بناني، البطل المغربي السابق في الرياضات الميكانيكية.

سميرة بناني أول إمرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات

سميرة بناني أول إمرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات
سميرة بناني أول إمرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات

من هي سميرة بناني

  • هي امرأة مغربية ولدت وترعرعت في مدينة فاس، وكان ذلك عام 1964.
  • وتمت زواجها وهي عامها السادس عشر ميلاديًا.
  • ثم كان هذا الزواج عكس رغبة أهلها، وكان رفضهم التام لهذه الدرجة راجع إلى صغر سنها.
  • حيث أنها تزوجت من عبدالاله بناني، وكان هو بطلًا من ضمن الأبطال السابقة الخاصة بسباق الدراجات.
  • فهو من قام بدعمها أثناء السير والعمل على تحقيق حلمها.
  • فهو من تمكن من تفهم حبها الشديد بالمنافسة الكبيرة المليئة والمقارنات بينها وبين الرجال.
  • نظرا لكونها أول امرأة تريد أن تنافس في هذا النوع من السباق الذي كان من المتعارف عليه فيه أنه خاص بالرجال فقط.
  • كما أن هذا الحب الكبير الذي كان متواجد بينها وبين زوجها توج بميلاد طفل اكتسب هوايات أمه وعشقها لسباق السيارات.
  • شاركها زوجها في بطولة من البطولات، كما أنها أعلنت تمردها الكبير على العديد من العادات التي تطفئ روح التحدي.
  • والمنافسة المتواجدة داخل كل فتاة لديه عشق من نوع خاص لمجال من المجالات.
  • نظرًا لبعض العادات التي أضافها المجتمع من أجل تكبيل رغبات المرأة وأحلامها باسم العادات والتقاليد، فكانت سميرة بناني هي أول من كسر قيود هذه العادات.
  • وأول من توج تمرده وكلل تعبها وتحديها الصعاب بالنجاح الباهر الذي أشاد به العالم، ومازال إلى الآن يشيد به.

بداية سميرة بناني

سميرة بناني أول إمرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات
سميرة بناني أول إمرأة عربية تقتحم عالم سباق السيارات
  • كانت بدايتها في أول سباق لها سنة 1988 رفقة زوجها فوق الأراضي المغربية بمدينة بن سليمان.
  • و توجت سنة 1998 بطلة للمغرب عن جدارة واستحقاق كما توجت سنة 1999 في بطولة “السوبر كوبا ميكان” بإسبانيا.
  • حيث كانت العنصر النسوي الوحيد مما زادها تشريفا.
  • في 11 يوليو لسنة 1999 توجها الملك المغفور له الحسن الثاني بوسام الرياضة من الدرجة الأولى.
  • و تبقى سنة 2005 من أهم المحطات في مسيرتها إذ كانت أول مغربية تشارك في رالي “باريس دكار” رفقة مغني الراي فضيل.
  • إلا أنها لم تستطع أن تكمله بسبب تخلي الممولين عنها.
  •  نالت رئاسة نادي شعلة الرياضات الميكانيكية سنة 2007 بسبب خبرتها الواسعة في هذا المجال.
  • وخلال سنة 2018 عينت في لجنة المرأة والرياضة بالاتحاد الدولي للسيارات وعضوة في اللجنة الوطنية الأولمبية بهدف تقوية جميع الرياضات على المدى الوطني لمدة أربع سنوات.
  • دخلت مجال إدارة الأعمال الرياضية رفقة ابنها البطل المغربي المشهور بنفس الرياضة مهدي بناني.
  • وحصلت معه على عدة جوائز كانت شرفا للمغاربة والمغربيات خاصة ونساء العالم الأفريقي عامة.

من خلال هذه القصة، وهذا المثال التي يحتذى به من جميع الأطراف والأجناس، تمكنت المرأة الشجاعة سميرة بناني أن تثبت أهمية المرأة،

وقدرتها على خوض التجار، ومواجهة الصعاب، والقدرة والإمكانية على تحقيق الأحلام حتى ولو كانت مستحيلة في نظر الكثير،

هي من تمكنت من تغيير وجهات النظر التي كانت تنظر إلى المرأة على كونها كائن ضعيف

لا يمكن له أن يخوض الصعاب، فكانت سميرة بناني أول امرأة وأول مثال يحتذى به من قبل النساء المولعات بسباق السيارات.

وغيرها من الأنواع الأخرى من المسابقات المتنوعة، فكانت هي بداية الطريق وليس نهايته.

شاهد ايضا؛-فيروز

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى