الاسرةالعلاقة بين الازواج

شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية 

شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية يساعد على إكساب الرجال والنساء خاصة المقبلين على الزواج الثقافة الجنسية اللازمة لبدء حياة جنسية سليمة خالية من المشكلات والعقبات، وتظهر أهمية الحاجة لذلك مع انتشار المعلومات والمفاهيم الجنسية الخاطئة التي تصيب الأزواج بمشاعر الخوف والتوتر خاصة في المرة الأولى لممارسة الجنس بعد الزواج، لذا سوف نتعرف على أهم المعلومات حول العلاقة الحميمة بطريقة علمية مبسطة.

شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية 

شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية

عندما نتحدث عن شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية فإننا في البداية لابد أن نتعرف على المفهوم العلمي للعلاقة الزوجية.

والعلاقة الزوجية أو العلاقة الحميمة أو الجماع جميعها مسميات لعملية جنسية تقوم بين طرفين ذكر وأنثى، الهدف منها هو إشباع غريزة الجنس عند جميع الكائنات الحية والحصول على المتعة الجنسية، واستمرار عملية التكاثر.

تقوم العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة بعد وصول كلاً منهما إلى مرحلة البلوغ، وتكون الأعضاء التناسلية تامة الاكتمال، ويتهيأ الإنسان للعلاقة بعد أن تنشط غريزته الجنسية بفعل هرمونات ما بعد البلوغ، وذلك في إطار شرعي وهو الزواج.

تتم العلاقة الحميمية على ثلاث خطوات، نتعرف عليها فيما يلي:

1- مداعبات ما قبل الجماع 

هي أولى ما يمكن التحدث عنه عند شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية، نتعرف على هذه المرحلة في السطور التالية:

  • تُعرف هذه المرحلة بمرحلة الإعداد النفسي للزوجين لممارسة الجماع أو الاتصال الجسدي والوصول للإثارة التي تساعد على الوصول للنشوة الجنسية فيما بعد.
  • غالباً ما تحتاج المرأة هذه الخطوة لتتم إثارتها أكثر من الرجل، حيث أن معظم الرجال يُثارون بمجرد النظر إلى جسد المرأة.
  • يتم في هذه الخطوة حدوث المداعبات العاطفية، وممارسة الاحتضان والتقبيل، ومداعبة الأماكن الحساسة وأماكن الإثارة في جسد الرجل والمرأة، والكلام الرومانسي، والجمل الجنسية المثيرة.
  • تساعد هذه المداعبات في تهيئة مهبل المرأة لاستقبال القضيب عن طريق الإفرازات المهبلية التي ترطب المهبل.
  • تساعد هذه المرحلة الرجل أيضاً على حدوث الانتصاب، ووصول كلاً منهما إلى الرعشة أو الهزة الجنسية والحصول على المتعة المطلوبة، وتختلف مدة هذه المرحلة من امرأة لأخرى.

2- الإيلاج 

  • هو مصطلح يشير إلى عملية إدخال العضو الذكري للرجل “القضيب” في فتحة العضو الأنثوي للمرأة “المهبل” وحدوث الرعشة أو الهزة الجنسية لكلاً منهما وبهذا يصلا إلى اللذة الجنسية.
  • يتزامن حدوث الرعشة الجنسية مع عملية قذف السائل المنوي للرجل الذي يحتوي على الحيوانات المنوية في مهبل الأنثى، فتحدث انقباضات في مهبل الأنثى ورحمها لتؤدي هذه الانقباضات إلى وصول السائل المنوي لقناة فالوب حتى يحدث الحمل.
  • تحتاج هذه الخطوة إلى التمهل وإطالة مدتها وعدم الإسراع فيها للحصول على المتعة المطلوبة، وتتم هذه الخطوة من خلال أوضاع مختلفة تسمى بالأوضاع الجنسية.

3- مداعبات ما بعد الجماع 

  • هذه الخطوة ليست أساسية في عملية الجماع، فالجماع ينتهي بانتهاء عملية الإيلاج ووصول كلاً منهما للرعشة الجنسية.
  • ولكن هذه المرحلة ضرورية من الناحية النفسية خاصة للمرأة حتى تشعر بأنها مقبولة وأن أهميتها لم تنتهي بمجرد تفريغ الرجل لشهوته فيها.
  • عادة ما يتم في هذه المرحلة القيام بالتقبيل والاحتضان العاطفي في هدوء تزامناً مع حالة الاسترخاء التي يشعر بها كلاً منهما بعد العلاقة خاصة الرجل.
  • حيث بمجرد أن يقوم الرجل بتفريغ شهوته وقذف السائل يشعر باسترخاء العضلات الذي قد يؤدي لشعوره بالنعاس والرغبة في النوم.

 التغيرات المصاحبة لدورة الاستجابة الجنسية 

التغيرات المصاحبة لدورة الاستجابة الجنسية

شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية يوضح لنا أن العملية الجنسية بخطواتها عبارة عن دورة استجابة جنسية تتكون من تسلسل من التغيرات العاطفية والجسدية تحدث للإنسان بداية من تعرضه للإثارة وحتى انتهاء العملية الجنسية.

لذا فإن معرفة هذه التغيرات التي تطرأ على جسد الرجل والمرأة في كل مرحلة يزيد من عملية فهم الطرفان لبعضهما وزيادة التواصل بينهما، فيما يلي نتعرف على مواصفات كل مرحلة:

1- مرحلة الرغبة الجنسية 

  • هي أولى مراحل دورة الاستجابة الجنسية وأهمها، حيث أنها تدل على استعداد الطرفين للعلاقة ورغبتهما فيها؛ فبدون الرغبة لا يمكن ممارسة العلاقة، أو إذا لم تكن لدى أحد الطرفين الرغبة في العلاقة سوف تصبح العلاقة روتينية ومملة.
  • وتتوقف الرغبة الجنسية على عدة أشياء أهمها: الحالة النفسية، الحالة الصحية، وقت الممارسة، كما ويختلف توقيت وقوة الرغبة الجنسية بين الرجل والمرأة.

أقرأ أيضا: تعرف على أهم 10نصائح لزيادة الرغبة عند الرجل

2- مرحلة الإثارة الجنسية 

هي من أهم المراحل عندما نتحدث عن شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية وتتراوح مدة مرحلة الإثارة من عدة دقائق وقد تصل إلى عدة ساعات، وتتم من خلال مداعبات ما قبل الجماع.

الهدف منها هو وصول كلاً من الذكر والأنثى إلى أتم الاستعداد لحدوث الإيلاج، ووصول الرجل للانتصاب، والمرأة إلى تهيئة المهبل من خلال الإفرازات المهبلية، ومن أهم التغيرات المصاحبة لها:

  • زيادة معدل وقوة التنفس، وزيادة سرعة دقات القلب ومعدل ضغط الدم.
  • حدوث زيادة في توتر العضلات إلى أن تصل لمرحلة التشنجات في اليد والساق والوجه.
  • يحدث زيادة في حجم الثدي عند المرأة، وتتوسع جدران المهبل.
  • يتحول لون الجلد إلى اللون الوردي خاصة في الأعضاء التناسلية والأماكن الحساسة.
  • يقل حجم كيس الصفن عند الرجل، وتنتفخ خصيتاه، وتنتفخ منطقة البظر عند المرأة.
  • يتم إفراز السوائل المزلقة عند الرجل من القضيب، وفي المهبل عند المرأة.
  • ثم في ذروة هذه المرحلة يتدفق الدم بشكل غزير للأعضاء التناسلية، فينتصب القضيب عند الرجل، ويتضخم المهبل ويصبح لون جدران المهبل أرجواني، ويصبح المهبل حساس ورطب للغاية.

3- مرحلة النشوة 

الوصول لمرحلة النشوة معناه الوصول لذروة الاستجابات الجنسية عند كلاً من الرجل والمرأة، وفيها يحدث ما يلي:

  • تنقبض العضلات بشكل لا إرادي.
  • ترتفع مستويات دقات القلب، وضغط الدم، والتنفس إلى أعلى مرحلة.
  • يحدث انخفاض للتوتر الجنسي بشكل مفاجئ.
  • تحدث انقباضات في عضلات الرحم، وتقلصات في عضلات المهبل مسببة الهزة الجنسية للمرأة، وفي نفس الوقت تحدث انقباضات في القضيب فيتم قذف السائل المنوي ليسبب النشوة الجنسية للرجل أيضاً.

4- مرحلة الاسترخاء والتراجع 

هذه المرحلة هي نهاية الاستجابة الجنسية وتأتي بعد انتهاء النشوة الجنسية، ويحدث فيها ما يلي:

  • يعود جسد الرجل والمرأة إلى المستوى الوظيفي الطبيعي تدريجياً.
  • يعود اللون الطبيعي للجلد مرة أخرى، ويعود حجم الأعضاء الحساسة إلى ما كان عليه.
  • يحدث استرخاء في عضلات الجسم، وشعور بالراحة والسعادة نتيجة إفراز هرمون السعادة، ويشعر الرجل ببعض الإرهاق.
  • في هذه المرحلة يكون لدى الكثير من النساء الاستعداد لمعاودة مرحلة النشوة والوصول إلى هزة جماع أخرى بالتحفيز والإثارة الجنسية، ولكن الأمر بالنسبة للرجل مختلف، حيث يحتاج الرجل للراحة حتى يستطيع معاودة الوصول للنشوة مرة أخرى.

فوائد الجماع الصحية 

من خلال حديثنا عن شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية نوضح أنه بخلاف فائدة الجماع لإشباع الرغبة الجنسية ووظيفة التكاثر، فإن له العديد من الفوائد الصحية نتعرف عليها فيما يلي:

  • يساعد الجماع على تقوية المناعة، وزيادة أعداد الأجسام المضادة في الجسم، وتقليل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا.
  • يساعد الجماع على خفض معدل ضغط الدم، وتقليل التوتر، وتحسين حاسة الشم.
  • تعمل العلاقة الجنسية المشبعة على تحسين المزاج، وتقليل الاكتئاب ومشاعر الحزن، حيث يساعد الجنس على إفراز هرمون السعادة والشعور بالراحة والاسترخاء.

شرح العلاقة الزوجية بطريقة علمية يعود بالفائدة على الرجل والمرأة على حد سواء، ويساعدهما في فهم الاختلافات بين كلاً منهما في العلاقة، ومعرفة ماذا يجب فعله حتى يصل الطرف الآخر للاستمتاع المطلوب، لذا إن كنت تفتقد إلى المتعة التي تريدها مع شريكك من الأفضل أن تبحثا عن شرح العلاقة الزوجية لمزيد من الثقافة والفائدة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى