الدين الاسلامي

صيغ الحمدلله في القرآن والسنة

صيغ الحمدلله في القرآن والسنة، أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نشكره في كل وقت وحين، ثم وإلهامه سبحانه وتعالى لعباده بالحمد والشكر لهو نوع من أنواع الرزق، ثم وعلى المؤمن أن يشكر الله عزوجل في الضراء قبل السراء.

صيغ الحمدلله في القرآن والسنة

صيغ الحمدلله في القرآن والسنة
صيغ الحمدلله في القرآن والسنة

فقد روى أنس بن مالك أنه كان مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جالساً ورجل يصلي

ثم دعا: [اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض

ياذا الجلال والإكرام ياحي يا قيوم فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم

لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعيّ به أجاب وإذا سئل به أعطى]

وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم دائماً يدعو الدعاء الآتي:

[اللهم لك الحمد ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيءٍ بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد،

والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثّوب الأبيض من الدّنس].

مفهوم الحمد لله

صيغ الحمدلله في القرآن والسنة
صيغ الحمدلله في القرآن والسنة

حمد لله تعالى هو شكر الله تعالى على الفضائل والنعم والثناء على الله،

ثم تعد كلمة صيغ الحمدلله في القرآن والسنة التي يستخدمها المسلمين أفضل الكلام،

التي يعبر به الإنسان عن حمده لله في جميع الأحوال وكل ما يمر به،

وتعتبر لمة الحمد لله سبب حدوث النعم للإنسان وزوال النقمة أيضاً.

الفرق بين الحمدلله والشكرلله

يوجد فرق بين الحمد والشكر من جهة العموم، حيث أن صيغ الحمدلله في القرآن والسنة كثيرة،

فالحمد أعّم من الشكر من ناحية السبب فإن الحمد يشمل جميع الأسباب اللازمة والمتعدية فهو أخص لأنه يكون في القول فقط،

أما الشكر فقد لا يكون إلا في الصفات المتعدية ومن جهة العموم فهو أعّم لانه يكون في القول والفعل.

متى نقول الحمد لله

  • نقول الحمد لله في جميع أوقاتنا وفي كل أحوال حياتنا اليومية والمعيشية، لأن صيغ الحمدلله في القرآن والسنة متعددة.
  • الحمد لله على نعمة الإسلام ونقول الحمد لله على المأكل والمشرب.
  • تقال عند العطاس.
  • عند ركوب الدابة.
  • في الصلاة عند البداية.
  • بداية الخطبة.
  • تقال في الشدائد والمحن وعند فقدان أي من الأهل.
  • عند رؤية ما نحب وما نكره وغيرها في كثير من الأمور.

لماذا نقول الحمد لله

صيغ الحمدلله في القرآن والسنة
صيغ الحمدلله في القرآن والسنة

كلمة الحمد لله ليست مجرد كلمة بل لها تأثير عظيم فعندها يتملك الإنسان شعور بالراحة والطمأنينة، كما أن صيغ الحمدلله في القرآن والسنة متنوعة.

ثم يتفسر بداخلنا انه اشكرك ياربي على كل نعمك وعطاياك سواء كان نافع أو ضار،

أثق بك ياربي أنك لا تعطيني شيء ضار إلا لحكمة لا يعلمها إلا أنت فهو ضار من وجهة نظري المحدودة،

ولأنك خالقي تعلم ما يضرني وما ينفعني فتختار لي الخير.

الأيات التي ورد فيه صيغ الحمدلله في القرآن والسنة

صيغ الحمدلله في القرآن والسنة
صيغ الحمدلله في القرآن والسنة

لقد وردت كلمة الحمد لله في القرآن الكريم 23 مرة في 23 أية ويمكننا ذكرها في نقاط للإفادة

  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:2]
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام:1]
  • ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام:45]
  • ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:43]
  • ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس:10]
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم:39]
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ [الزمر:74]
  • ﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الزمر:75]
  • ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر:29]
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [فاطر:1]
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر:34]
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [سبأ:1]
  • ﴿هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [غافر:65]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النمل:15]
  • ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل:59]
  • ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [النمل:93]

فضائل قول الحمد لله من القرآن والسنة

إن كثرة الحمد لله من تمام العبودية لله تعالى،

وكل فضل ونعمة من الله تعالى تحث المسلم على أن يكون من الحامدين الشاكرين،

ولقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يبين المنازل العالية والفضائل لأهل الحمد حتى ندرك

أثر الحمد في الدنيا والاخرة ونذكر فيما يلي فضائل الحمد لله:

  • أولا: سبب في محبة الله

إن الحمد من أحب الكلام إلى الله تعالى مما يدفع المسلم إلى اكتساب محبة الله بكثرة

قول الحمد لله فقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم [أحبُ الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيّهن بدأت].

  • ثانياً: إحدى آيات السبع المثاني

” الحمد لله رب العالمين ” لها فضل عظيم في القرآن الكريم فقد منّ الله تعالى على من يعرف أسرار هذه السورة

وما اشتملت عليه من التوحيد ومعرفة الذات والأسماء والصفات

ثم إثبات الشرع والقدر وكمال التوكل والتفويض لله.

  • ثالثاً: سبب في مغفرة الذنوب وجلب الرزق والرحمة

مما لا شك فيه أن مغفرة الذنوب وطلب الرحمة والرزق والبركة من الله تعالى من أهم مقاصد المسلم من الله،

ومن أجمل فضائل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير شرف ذكر الله تعالى للعبد

كما بينه الله تعالى في قوله ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ﴾ فيالها من سعادة

وحظ عظيم عندما يذكرنا الله تعالى بالغيب.

  • رابعاً: مورد عظيم للصدقات

التسبيح والتحميد من أيسر أمور الصدقات على العباد

وهذا يحفز المسلم على استثمار أوقاته في ذكر الله للانتفاع بهذه الصدقات في الدنيا والآخرة،

فعن أبي ذرّ الغفاري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ” أوليس قد جعل الله لكم ما تصدّقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة،

وكل تكبيرةٍ صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة “.

  • خامساً: غراس الجنة

كلنا نأمل بالفوز الكبير من الله تعالى بالجنة وما أجمل أن تجهز مكانك في الجنة وتزينه بالأشجار الجميلة،

وهي فرصة ثمينة للمسلمين لمعرفة فضل الحمدلله والثناء على الله،

فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ألا أدلُك على غراٍس هو خير من هذا؟ تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ يُغرس لك بكل كلمة منها شجرةً في الجنة “.

شاهد أيضا؛ –من هم الانبياء الذين لم يذكروا ف القران

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى