الاسرةالعلاقة بين الازواج

 علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة 

علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة أمراً لابد من البحث عنه نظراً للمشاكل التي يسببها التوتر للعلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة خاصة في المرة الأولى لممارسة الجماع لكلا الطرفين، حيث قد تزداد مشاعر التوتر أثناء العلاقة لتعيق حدوث العلاقة بأكملها مما يزيد من حالة الجفاء والقلق بين الشريكين، ترى ما هي أسباب هذا التوتر؟ وكيف يؤثر التوتر على العلاقة؟ وكيف يتم علاج هذا التوتر للتمتع بعلاقة جنسية ممتعة والوصول للنشوة الجنسية؟ هذا ما سنجيب عنه في مقالنا.

علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة 

التوتر أثناء العلاقة هو عبارة عن عدم قدرة الفرد على التركيز على المشاعر والأحاسيس الجنسية خلال ممارسة الجماع، وأن يصب كل تركيزه بدلاً من ذلك على تقييم أدائه الجنسي مما يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر التي تمنع وصول الدم إلى الأعضاء التناسلية وبالتالي شعوره بالقلق وإفساد المتعة من العلاقة، وحتى يمكن علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة يمكن اتباع طرق العلاج التالية:

1-معرفة سبب التوتر وعلاجه 

حتى يمكن علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة بشكل نهائي يجب أولا معرفة سبب هذا التوتر سواء أكان هذا السبب عضوي أو نفسي، ومصارحة الطرف الآخر به لمساعدته على علاجه.

2-ممارسة الرياضة 

لأن الرياضة تساعد في العموم على استرخاء الجسم والتخلص من المشاعر السلبية، فإن ممارسة الرياضة يومياً لمدة نصف ساعة على الأقل يخلص الجسم من التوتر والقلق، ويفرز الجسم هرمون السيروتونين المعروف بهرمون السعادة، فيستطيع الفرد التمتع دون قلق.

3-التواصل مع شريكك

التواصل مع شريكك

لا تكتمل متعتك بعلاقة جنسية سعيدة دون وجود لغة الاتصال والحوار بينك وبين شريكك حتى يستطيع كل طرف التحدث بحرية عن المشاكل التي تواجهه، والأشياء التي يحبها والتي لا يحبها أثناء العلاقة.

ويمكن علاج التوتر الجنسي من خلال:

1-الثقافة الجنسية 

من أهم الأسباب التي تؤدي للشعور بالتوتر والقلق هو الجهل بالثقافة الجنسية الصحية، لذا يجب على كل رجل وامرأة على حد سواء التعرف على كل ما يخص الثقافة الجنسية والحصول على أهم المعلومات التي تضمن لهم علاقة جنسية ممتعة.

2-الذهاب إلى الطبيب أو استشاري علاقات زوجية 

تعد آخر وأهم طرق علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة التي يلجأ لها الزوجين بعد استنفاذ كافة الحلول الأخرى هو اللجوء إلى طبيب أمراض ذكورة أو طبيب نساء إذا كانت المشكلة عضوية حتى يساعد كلا الزوجين على حل المشكلة من خلال تناول الأدوية إذا لزم الأمر، أو الذهاب إلى استشاري علاقات زوجية إذا كانت المشكلة نفسية.

أسباب التوتر أثناء العلاقة 

بعد أن تعرفنا على ماهية التوتر وطرق علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة دعونا نلقي نظرة على أسباب هذا التوتر، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

1-عدم الثقة بالنفس 

من أهم مسببات التوتر هو فقدان الثقة بالنفس، ويرجع ذلك إلى عدم رضا الشخص عن نفسه وشكله ومظهره ووزنه، خاصة إذا كان يعاني من التشوهات الخلقية، أو السمنة المفرطة، أو النحافة، أو أحد الأمراض التي تؤثر على أدائه الجنسي، فيشعر هذا الطرف بأن الطرف الآخر لن يتقبله ولن ينجذب له.

2-الخوف من العلاقة 

الخوف من العلاقة

تنشأ مشاعر الخوف من العلاقة الزوجية والتي تؤدي بدورها للشعور بالتوتر والقلق بسبب عدة عوامل، أهمها ممارسة الجنس لأول مرة سواء خوف المرأة من التجربة الجديدة والخوف من الشعور بالألم، أو خوف الرجل من فشله في إسعاد امرأته، كما ينشأ الخوف أيضاً نتيجة الشعور بالألم في كل مرة يتم ممارسة العلاقة فيها، وقد يرجع هذا الألم إلى جفاف المهبل.

3-المشكلات والخلافات الزوجية والعاطفية

تلعب الخلافات الزوجية والعاطفية بين الرجل والمرأة في الحياة العادية دوراً أساسياً في حدوث التوتر؛ حيث تتسبب هذه الخلافات في عدم تقبل كل طرف للآخر، وبالتالي عدم الاندماج في العلاقة وتشتيت الانتباه والأفكار، فلا يصل كلاً منهما لنتيجة مرضية.

4-القلق بشأن الأداء الجنسي 

يؤدي قلق كل طرف بشأن أدائه الجنسي وتخوفه من عدم قدرته على إمتاع الطرف الآخر وإرضائه إلى شعوره بالتوتر وعدم قدرته بالفعل على التمتع لا هو ولا الطرف الآخر بالعلاقة.

تأثير التوتر على العلاقة الجنسية 

حتى نتعرف أكثر على طرق تساعد في علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة دعونا نلقي نظرة على مدى تأثير مشاعر التوتر أثناء ممارسة العلاقة الجنسية لكلا الطرفين، وما هي أشكال هذا التأثير:

  • تؤدي مشاعر التوتر والقلق أثناء ممارسة العلاقة إلى انخفاض جودة أداء الطرف الذي يعاني من هذه المشاعر، وقد يظهر هذا الانخفاض عند المرأة على هيئة تشنجات مهبلية تؤدي إلى تضييق فتحة المهبل، وعند الرجل على هيئة ضعف في الانتصاب أو سرعة القذف.
  • الشعور بآلام شديدة خاصة بالنسبة للمرأة، فكما ذكرنا أن التوتر يزيد من ضيق فتحة المهبل فتصبح عملية الإيلاج صعبة ومؤلمة، وقد يشعر الرجل بالألم أيضا بسبب وجود التهابات في العضو الذكري للرجل.
  • يتسبب التوتر في انخفاض الرغبة الجنسية لدى كلاً من الرجل والمرأة، ويقل اهتمام الطرف الذي يعاني من التوتر بالجنس فلا يشتهيه.
  • من أبرز تأثيرات القلق على العلاقة الجنسية عدم وصول كلا الطرفين إلى النشوة الجنسية أو وصول طرف دون الاخر، مما يسبب الضيق وتصبح العلاقة غير مرضية.
  • قد يؤثر القلق بشكل كبير على العلاقة ليدفع كل طرف إلى تجنب العلاقة بشكل كامل، ويتهربون من اللقاء الجنسي مع الشريك منعاً لحدوث التوتر أثناء العلاقة.

نصائح لتجنب التوتر أثناء العلاقة  

نصائح لتجنب التوتر أثناء العلاقة

بجانب اتباع طرق علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة هناك العديد من النصائح التي يمكن للطرفين اتباعها للقضاء على مشكلة التوتر أثناء العلاقة، وأيضا الوصول إلى حالة الرضا بعد العلاقة، من أهم هذه النصائح ما يلي:

  • حتى تقلل من توترك وتنساه على الطرفين الاندماج معاً في الفراش والانخراط في العلاقة للدرجة التي تنسيهما أي مشاعر سلبية، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال فعل الحركات التي تزيد من متعتهما معاً والتي يمكن الاتفاق عليها مسبقاً.
  • إعطاء الأمر الاهتمام اللازم وعدم التعجل من شأنه أن يقضي على التوتر تدريجياً، لذا فيجب التمهل، والتعرف على جسد الشريك أولاً، والبدء بممارسة المداعبات الرومانسية في بداية العلاقة والتي تزيد من الاستثارة الجنسية، وعدم التعامل مع العلاقة على أنها مجرد روتين واتصال جسدي فقط،
  • كلما كانت ممارستك للعلاقة الحميمية باستمرار وزيادة عدد مرات الممارسة كلما زادت ثقة كل طرف في نفسه، ويتعود الطرفان على بعضهما شيئاً فشيئاً فيزول التوتر.
  • يجب أن يساند كل طرف شريكه، وعدم إخفاء ما يشعرون به وما يعانون منه عن بعضهم البعض، فالحديث عما يخص العلاقة الزوجية يزيد من قوة الترابط بينهما.
  • لابد من حل جميع المشاكل والخلافات بين الطرفين قبل ممارسة العلاقة الزوجية حتى يكون لدى كل طرف الشغف نحو الآخر والرغبة فيه، فمن الصعب أن تكتمل العلاقة الحميمة دون مشاعر الحب واللهفة.
  • التحلي بالثقة بالنفس وتقدير كل طرف قيمة نفسه، وعدم النظر إلى نفسه باعتبارها أداة الهدف منها متعة الطرف الآخر فقط.
  • الابتعاد عن المجهود البدني العنيف قبل ممارسة الجماع والذي من شأنه أن يؤثر على الأداء الجنسي ويسبب التوتر.

كثيراً ما يبحث الرجال عن طرق علاج التوتر أثناء العلاقة الحميمة أكثر من النساء، هذا لأن ظاهرة التوتر تظهر بشكل أكبر لدى الرجال باعتبار الرجل هو القائم الرئيسي على العلاقة الجنسية، ويقلق الرجال مما إذا كان أداؤه الجنسي سوف ينجح في إرضاء شريكته، ولكن عندما تُصاب المرأة بالتوتر والقلق فإن الأمر يصبح أصعب نتيجة لعدم قيام الجسم بإنتاج الإفرازات التي تسهل العملية الجنسية فيحدث الجفاف المهبلي ويصبح الأمر مؤلماً للغاية بالنسبة للمرأة.

شاهد أيضا: أهم معلومات عن الثقافة الزوجية للرجال 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى