علاقتك بطفلك

علاج العنف عند الأطفال

علاج العنف عند الأطفال والوقاية من حدوثه سوف نذكرها لكم في هذا المقال، حيث أن العنف يسبب لهم أضرار كثيرة وعلى الأشخاص المحيطين بهم، مما يحدث قلقًا واضطرابا، ولكي يتم تسهيل التعامل مع تلك النوع من الأطفال يجب معرفة الطرق والأساليب السليمة لمعالجتهم.

ما هو علاج العنف عند الأطفال؟

 

علاج العنف عند الأطفال
علاج العنف عند الأطفال

هناك العديد من الطرق والأساليب المستخدمة في علاج العنف عند الأطفال من العدوانية وعلاج العنف عند الأطفال والتوقف من تلك الأفعال، ومنها:

عقاب منطقي

يجب أن يتم إزاحة الطفل عن المنطقة التي يمارس بها العنف، وإدراكه بأن من الممكن أن يرجع إليه عندما يشعر يصبح متهيئا لكي ينضم إلى الآخرين، بل بدون إلحاق أي أذى لهم، حيث أنه من الواجب تجنب المعاقبة الطفل بالعنف في تلك الحالات وهي من طرق علاج العنف عند الأطفال.

الحفاظ على الهدوء

يجب على الأهالي منع تعاملهم مع الطفل العدواني باستخدام أساليب الضرب والعنف والصراخ، لأن هذا يعمل على ارتفاع العنف لدى الطفل، ويساهم في اختراع أساليب حديثة خاصة بالعدوانية، بسبب أنه يعتبر الأسرة قدوته في جميع الأشياء.

وضع الحدود الواضحة

يتم وضع الحدود الواضحة عن طريق إظهار أيًا من الردود الأفعال التي يمكنها شعور الطفل بأنه أحدث شيئًا خاطئًا، مع عدم انتظاره لكي لا يفعلها مرة ثانية، بحيث يمكن معاقبة الطفل بتقليل حركته، مع العلم أن تلك الخطوات تظهر نفعًا في أوقات كثيرة وهي من طرق علاج العنف عند الأطفال.

الاستمرار على ذات الموقف

يكون الاستمرار على ذات الموقف من العقاب من خلال إظهار ردة الفعل عندما يقوم الطفل بأفعاله العدوانية، حتى يعرف بأن كل مرة يظهر بها عدوانيته سوف يواجه ذات العقاب، لكي يمتنع عن تلك الأفعال والحد من تكرارها.

وجود بدائل

وجود بدائل تكون من خلالها الانتظار حتى يهدأ الطفل، وبعد ذلك التحدث معه عن الأسباب التي أدت إلى انفعاله، وأن هناك أساليب كثيرة من الممكن عن طريقها ضبط ذاته، وتعبيره عن أنه ليس موافق، أو غير مرضي، كما من الواجب أن تكون تلك الأساليب أكثر في إيجابيتها من العدوانية والعنف والصراخ، ويجب أن نتائجها يرضى بها الطفل والأسرة في نفس الوقت، لكي يتم تشجيع الطفل على أن يقوم بممارستها في كل مرة يحس بها بالغضب وهي من طرق علاج العنف عند الأطفال.

الاعتذار

من الواجب أن يتعود الطفل على قيامه بالاعتذار في كل مرة يظهر بها أي تصرفات عدوانية غير لائقة، أو يقوم بأذية أي شخص حوله، وهذا من خلال معرفته للكلمات الخاصة بالاعتذار.

مكافأة الطفل وتعزيز جانبه الإيجابي

يجب أن يتم إعطاء الطفل مكافأة لتعزيزه في كل مرة يظهر بها حسن تصرفه، ومع عدم الانتباه للجوانب السلبية لديه، وعدم إظهار أي فائدة تجاهه، والمحاولة في تعزيز الجوانب الإيجابية الخاصة به.

مراقبة التلفاز

يجب على الأسرة أن يضعوا حدودًا لأي برامج يقوم بمشاهدتها الطفل، وبالأخص تلك البرامج التي تحث على العنف والعدوانية، كما أنه من الواجب خفض الساعات التي يقوم بمشاهدتها للتلفاز، والمحاولة في الجلوس مع الطفل خلال مشاهدته للبرامج التي يحبها، والتحدث معه، ومعرفة آرائه عن التصرفات التي يشاهدها وهي من طرق علاج العنف عند الأطفال.

توفير الألعاب للطفل

من الواجب على الآباء والأمهات أن يسمحوا لطفلهم بأن يقوم بممارسة الألعاب التي تساهم في تفريغ الطاقة السلبية لديه مثل، لعبه في الرمال، أو لعبة بالحدائق العامة بدلًا من أن يجلس في المنزل، وإهدار وقته فيما لا ينفعه.

النظر إلى سلوك الطفل

النظر إلى سلوك الطفل
النظر إلى سلوك الطفل

يجب على الوالدين أن ينظروا إلى سلوك طفلهم التي يظهر فيها الطفل للعنف والعدوان، والمحاولة في أن يعرفوا بتلك الأسباب التي دفعته إلى العنف والصراخ، ويبحثوا عن حلولًا لتلك الأساليب، وذلك لكي يتم تقليلها، والتوقف عنها.

الذهاب إلى الطبيب

في كثير من الأحيان يلزم الأمر إلى استشارة الطبيب، أو الذهاب إلى مرشد نفسي لكي يتم معالجته من أساليب العنف والعدوانية الكثيرة عن العديد من الأطفال، كما أن بعضهم يلزمهم علاج نفسي، بسبب أن تصرفاتهم بتلك الأسلوب في الغالب يكون خارج من تصرف ما أو ردة فعل لموقفًا وهي من طرق علاج العنف عند الأطفال.

أسباب العنف عند الأطفال

بعد التعرف علي طرق علاج العنف عند الأطفال، يوجد العديد من الأسباب تدفع الطفل إلى التصرف بالعنف وعدوانية سوف نذكرها لكم في السطور التالية، ومن ضمن تلك الأسباب، هي:

  • محاولة الطفل من هروبه عن سوء المعاملة التي يعاملها الكبار له، وضغطهم الكثير عليه، ففي أغلب الأوقات يقوم الكبار بمنع طفلهم من الأفعال التي يريدونها، فهذا يعمل على إحداث ردود أفعال عدوانية تجاه تلك الضغوطات.
  • التدليل الكثير، والوقاية المبالغة بها، وتوفير كافة الاحتياجات التي يتطلبها، حيث يتم ارتفاع العنف لدى الطفل عندما يتم رفضه لأحد تلك الأمور، كما أنه يستطيع مواجهة تلك العنف من خلال الصراخ والغضب والتكسير، حيث أن القسوة المبالغ فيها عليه تقوم بتوليد العدوانية لديه.
  • يحاول الطفل في أن يقلد الكبار، وخصوصًا عندما يكون أحدًا منهم عصبي، فهذا يعمل على التأثير بالصورة السلبية على التصرفات التي يقوم بها الطفل.
  • إحساس الطفل بالغيرة، حيث يتضح على الطفل التصرفات العنيفة والعدوانية في اتجاه الأشخاص الذين يغار منهم.
  • التقليل من ثقة الطفل بنفسه ومن كافة الأفعال التي يقوم بها فهذا يكون دافعًا إلى أن يقوم بأفعال عنف وعدوانية تجاه من حوله.
  • عندما ينشأ الطفل في بيئة محيطة به بالشجار والصراخ والعدوانية بين والديه وبين أقاربه، فهذا يجعله يعتقد بأن تلك الأمور طبيعية في أسلوب حياته.
  •  محاولة الطفل في أن يقوم بجذب الأشخاص المتواجدين أمامه، وبالأخص والديه.
  • عندما يتعرض الطفل إلى العنف فهذا يعمل على إثارة ردود عدوانية كثيرة.
  • يتعرض الطفل إلى حالة نفسية تتسبب في إحداثه للعدوانية والعنف، فهذا يعطي له إحساسه باللذة الخاصة بانتقامه.
  • عدم إحساس الطفل بقيمته وتجاهله، وحبس آماله وطموحه وعدم تلبية طلباته يعمل على ارتفاع العدوانية والعنف لدى الطفل.
  • يشاهد الطفل التصرفات العنيفة العدوانية، أما أن تكون أمامه، أو على التلفاز، مع العلم أن البرامج الخاصة بالأطفال يتم اعتبارها من البرامج التي تكون أكثر في العرض لمشاهدة العنف.

مراحل العدوانية عند الأطفال

بعد التعرف على طرق علاج العنف عند الأطفال تعرف علي مراحل العدوانية لدى الطفل تمر بثلاثة مراحل وتلك المراحل، هي:

  • في المرحلة الأولى: تكون تلك العدوانية عند الأطفال الذين يكون عمرهم أقل من سنتين ويتم التعبير عنها بالضرب، لأن الطفل في هذا العمر لا يكون في قدرته أن يعبر عن مشاعره ورغباته بالحديث، وبالتالي عند إحساسه بالغضب والصراخ فإن أسلوبه يكون عن طريق الضرب والصراخ.
  • في المرحلة الثانية، يتم معرفة الطفل لكلمة لا، ويمتلك العديد من الاستقلالية في تدبير احتياجاته ورغباته، ويتم إجابته بكلمة لا عندما يشعر بالغضب والتوتر.
  • المرحلة الثالثة: في تلك المرحلة يتم بها تقليل الاعتداء الجسمي، وهذا بسبب أن الطفل يعرف الكلمات ومدى قوتها، فيقوم بتطور عدوانه إلى عدوان لفظي، وعندما يصبح يعرف بإنه في إمكانيته أن يتفاوض عن طريق الحديث وقوله للعبارات الخاصة بالتهديد لكي ينال على الذي يريده، ولكن عندما يستمر الطفل في العدوانية حول والديه ومن حوله بعد هذا العمر، فمن الممكن أن هذه تعد إشارة لمعاناة يقوم بمواجهتها الطفل.

شاهد أيضا: وسائل تعليمية حديثة لرياض الأطفال

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى