الصحة

فقدان الشهية..أسبابها،أعراضهاوطرق علاجها

فقدان الشهية

يمكننا تعريف فقدان الشهية على كونه يعد انخفاض في رغبة المريض في استهلاك الأطعمة والمشروبات،

كما تسمى هذه الحالة بضعف الشهية،أما المفهوم الطبّي لحالات فقدان الرغبة في الطعام يدعى بحالة القَهَم.

ومن المحتمل أن تكون هذه المشكلة ناجمة عن العديد من الأسباب أو المشاكل المرضية.

لذا قد تتنوع الاختيارات المتاحة عند ذكرنا لطرق علاج هذه الظاهرة المرضية،وتتباين الأسباب المحدثة لهذه الحالة بين الأمراض الجسدية والأمراض النفسية.

كما أنّ هذه الحالة المرضية قد تصاحب بعض الأمراض الأخرى على سبيل المثال نذكر فقدان الوزن إضافة إلى سوء التغذية،حيث أنهما حالتين قد تؤدّيان إلى العديد من المشاكل الصحية.

سنتحدث في هذه المقالة عن طرق علاج فقدان الشهية،مع ذكر أسباب حدوثها.

 

عوامل فقدان الشهية

 

في أغلب الأحيان، تعود حالة الشهية إلى صورتها الطبيعية عند معالجة مختلف الحالات التي سنشرع في ذكرها،والتي تتباين من كونها مجموعة من الإنتانات التي قد تصيب معظم أجهزة الجسم، إلى عدد من الأسباب الخطيرة مثل السرطانات وغيرها من الحالات،

وفيما يلي عوامل فقدان الشهية:

 

– الفيروسات والبكتريا

من المحتمل أن تكون هذه الحالة المتعلقة بفقدان الرغبة في الأكل نتيجة إصابة الإنسان ببعض الإنتانات الفيروسية أو البكتيرية فضلا عن الفطرية إضافة إلى غيرها من الحالات في أيّ منطقة من مناطق الجسم.

وعند علاجنا لهذه الإنتانات تعود حالة الشهية إلى صورتها الطبيعية، ومن الأسباب المرضية أو الإنتانات التي قد تصاحب حالة فقدان الشهية نذكر مايلي:

  1. إنتانات على مستوى الجهاز العلوي التنفسي.
  2. داء الرئة أو الالتهاب الرئوي.
  3. التهابات في المعدة.
  4. التهابات في القولون.
  5. إنتانات جلدية.
  6. التهابات السحايا.

– أسباب نفسية

هناك الكثير من الأسباب النفسية المصاحبة لهذه الظاهرة المرضية المؤرقة،فالكثير من الأشخاص المسنين يمكنهم فقدان شهيّتهم دون حدوث أسباب طبّية واضحة.

 

كما أنّ حالة الشهية قد تنخفض بصفة عامة عند التعرض لحالات القلق أو الإحساس بالاكتئاب أو الحزن.

كما يتم ربط حالة الملل أو حالات التوتّر النفسي كذلك بفقدان الشهية،

إضافة إلى ذلك،من المحتمل أن تحدث تكون فقدان الشهية ناجمة عن بعض الاضطرابات النفسية المتعلقة بتناول الطعام،

 

على سبيل المثال ما يحدث في حالة القَهَم العصبي،والذي قد يهدف بصفة رئيسية إلى إنقاص الوزن من خلال الامتناع عن تناول الطعام بصفة مطلقة.

وبالتالي يمكنه أن يقود إلى سوء التغذية.

– حالات طبية

 

هناك العديد من الأمراض الطبية المرتبطة بظاهرة القهم،على سبيل المثال نذكر أمراض السرطان التي يمكنها أن تحدث فقداناً للشهية عند إصابة مناطق معينة من الجسم مثل القولون،المعدة،المبيضين،البنكرياس.

بالإضافة إلى الحمل خاصة في شهوره الأولى يمكنه أن يقود إلى الامنتاع عن الأكل ،كما أن هناك بعض الحالات الطبية وهي كالتالي:

  1. مرض الكبد المزمن.
  2. الفشل الكلوي.
  3. الفشل القلبي.
  4. إنتانات الكبد الوبائي.
  5. إصابة الشخص بفيروس القصور المناعي أو HIV
  6. فقدان الذاكرة وحالات النسيان المتكررة.
  7. قصور في الغدّة الدرقية.

– الأدوية

هناك عدد من الأدوية أو المواد التي يمكنها أن تساهم في انخفاض من الشهية بصفة عامة.

ومن بين هذه المواد نذكر المخدّرات الغير شرعية مثل الكوكايين أو الهيروين فضلا عن الأمفيتامينات.

إضافة إلى بعض أنماط الأدوية الموصوفة،على سبيل المثال نذكر منها ما يلي:

  1. بعض المضادات الحيوية.
  2. الكودايين.
  3. المورفين.
  4. الأدوية الكيماوية المستعملة في علاج الأمراض السرطانية.

فقدان الشهية:متى ينبغي زيارة الطبيب.

قبل ذكرنا لطرق علاج حالات القهم المرضية،ينبغي تحديد مختلف الضرورات التي ينبغي فيها على الشخص زيارة الطبيب.

فقد تحدث حالة فقدان الشهية المستمرة سوءاً في التغذية وفقداناً للوزن.

لذا من المهم أن يعرف الفرد العوامل المؤدّية لهذه الحالة،فإن تركها دون علاج يمكنه أن يتسبب في حدوث مشاكل خطيرة.

وينبغي زيارة الطبيب المختص عند فقدانك للشهية لفترات طويلة، أوفي حالة حدوث فقدان للوزن غير متوقّع وسريع،

كما ينبغي على الشخص المريض أن يفكر في زيارة طبيبه الخاص في حالة وجود أعراض مصاحبة وشبيهة تماما بأعراض القهم.

ومن بين الأعراض التي تستوجب الرعاية الطبية ما يلي:

  1. آلام معديّة.
  2. حمّى.
  3. ضيق في التنفس.
  4. سعال.
  5. معدّلات غير منتظمة لضربات القلب .

طرق علاج فقدان الشهية

عند حديثنا عن طرق علاج فقدان الشهية، فهذا الموضوع يشمل الكثير من الأساليب والخيارات،منها ما يمكننا الحصول عليه خلال زيارتنا للطبيب المختص من أدوية موصوفة و مكملات غذائية،كما أن هناك أساليب يمكننا القيام بها في المنزل.

ويمكننا ذكر طرق علاج حالات فقدان الشهية بشكل مفصل كما يلي:

 

– التخلص من حالات الغثيان

من الأمور الشائعة أن تصاحب حالات فقدان الشهية حالة من الغثيان،خاصة في الشهور الأولى الحمل،أو عند إصابة الشخص ببعض الأمراض أو الإنتانات مثل الزكام وغيره.

لذا فإنّه من المهم للغاية علاج حالة الغثيان المصاحبة لأيّ حالة من الحالات السابق ذكرها من أجل استرجاع الشهية.

ويمكنك تناول الأدوية المكافحة للغثيان، كما يمكنك القيام بعدد من النشاطات والأساليب الأخرى مثل شرب الشاي بالزنجبيل واستهلاك المتمّمات الغذائية التي تحتوي على فيتامينات B6 فضلاً عن الاستمتاع باستنشاق الهواء النظيف مع الجلوس لما يعادل ساعة ونصف بعد تناول وجبة الطعام بغرض تخفيف الضغط على المعدة،فمثل هذه الأمور يمكنها أن تساعدك في القضاء على حالة الغثيان.

 

– التخلص من المشاكل الهضمية

 

عند وجود حالات فقدان الشهية نتيجة إصابة الشخص ببعض الأمراض أو المشاكل الهضمية كالإمساك أو الانتفاخ القولوني أو الارتجاع البلعومي،

تبقى معالجة مثل هذه الحالات أمرًا أساسيًا يساعد في علاج حالات فقدان الشهية الحاصلة

ممارسة النشاطات الجسدية

من الطبيعي أن نقوم بذكر التمارين الرياضية في لائحة طرق علاج حالات فقدان الشهية، وخاصة تمارين الأيروبيك والتي تستمرّ لأزيد من 20 دقيقة إلى نصف ساعة.

إضافة إلى التمارين الشديدة من حيث الفعالية،أو تمارين القوّة والتي ترفع من الكتلة العضلية للشخص.

فبناء على الكثير من الأسباب، يمكن لهذه التمارين الرياضية أن ترفع من إحساس الشهية وتنظّمه على المدى البعيد.

ويرجع ذلك لمدى تأثيرها على كافة الهرمونات،

ويمكنك البدء بأداء بعض التمارين الرياضية البسيطة مثل المشي لمدة ثلاثين دقيقة في كلّ صباح،

أو المشي قبل الشروع في تناول وجبة الطعام،حتّى إن كان ذلك لمدة زمنية قصيرة.

كما أنّ عند حديثنا عن طرق علاج حالات فقدان الشهية،من الضروري ذكر حالات الإرهاق أو حالات التعب الجسدي،

والذي يمكنه أن يصاحب فقداناً للشهية في الكثير من الأحيان.

ويمكننا القضاء على هذه المشكلة من خلال حصولنا على ما يكفينا من النوم بشكل يومي وحصولنا على استراحات قصيرة أثناء اليوم،

فضلاً عن القيام بعدد من النشاطات التي تقوم بتقليل حالات التوتّر وحالات الضغط النفسي.

 

– نمط غذائي لعلاج فقدان الشهية

من الضروري عند حديثنا عن طرق علاج فقدان الشهية أن نذكر النظام الغذائي الذي ينصح الخبراء به،

فهناك الكثير من الأمور المتعلقة بهذا الموضوع التي قد تحدث حالة فقدان الشهية،

ومن بين النصائح التي يمكنك اتّباعها من أجل تنظيم النمط الغذائي بصفة عامة ما يلي:

  • استهلاك وجبات أطعمة صغيرة ما يعادل 5 إلى 6 مرّات بصفة يومية عوض تناول وجبتين كبيرتين.
  • استهلاك أكبر الوجبات خلال الفترة الزمنية التي يحس فيها الشخص بمستويات كبيرة من الجوع.
  • تناول الطعام خلال فترات محدّدة وثابتة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على السعرات الحرارية عند إيجاد صعوبة في تناول كمية معقولة من المأكولات العادية.
  • زيادة عدد من المنكّهات المرغوبة من طرف الفرد إلى مختلف الأطعمة.
  • عدم استهلاك كمية كبيرة من المياه مباشرة قبل الشروع في تناول الوجبات.
  • شرب كمية معتدلة من المياه بين الوجبات.
  • التقليل من استهلاك الكافيين،والذي قد يتسبب في تخريش المعدة وإنقاص حالات الشهية مع زيادة حالات التوتّر والقلق.
  • تناول الأكل في جو هادئ،رفقة العائلة أو الأصدقاء

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى