الدين الاسلامي

كفارة عدم صيام رمضان

كفارة عدم صيام رمضان يجب على كل فرد قضائها وعدم الاستهوان فيها لأنه يوجد الكثير من الأشخاص الذين يكونون لديهم مرض معين في الجسد ويمنعهم من صيام شهر رمضان أو إذا كانت المرأة حامل فلا يجب عليها الصيام ولكن لا يجب الإهمال أيضا في كفارة عدم صيام رمضان لأنها تكون مثل الدين في رقبة الفرد الذي يجب عليه قضاؤه وعدم الاستهوان فيه. 

كفارة عدم صيام رمضان

كفارة عدم صيام رمضان
كفارة عدم صيام رمضان

يوجد إثم وذنب علي الأشخاص الذين لا يقومون بالصيام بدون عذر أو أي مرض يمنعهم من ذلك  فتعددت اختلاف وأقوال الفقهاء في مقدار الكفارة.

  • إذا لم يقم الفرد بصيام رمضان فعليه وزر،  والصيام هو انقطاع الفرد عن الطعام والشراب والشهوات والقيام وقراءة القرآن والتسبيح والصلاة وقيام الليل والدعاء فقام بعض الفقهاء من المالكية والشافعية بأنه عند عدم صيام شهر رمضان بغير عذر بأنه يجب أن يقوم بإطعام واحد من المساكين عوضا عن كل يوم قام بإفطاره ويقوم بإطعام سبعمائة وخمسين غراما من الدقيق، أو نصف صاع من التمر، وقام أبو حنيفة بالإفتاء في ذلك وقال بأنه يجوز أن يقوم الفرد بإخراج القضاء أو الفدية مبلغا من المال وليس من الضروري القيام بإطعام المساكين ويقوم الفرد بتقديم قيمة ذلك الطعام ويعطيه مالا.

ما حكم الأشخاص الذين يقومون تأخير قضاء رمضان إلى رمضان القادم

كفارة عدم صيام رمضان
كفارة عدم صيام رمضان

قام العديد من الفقهاء بتوضيح كفارة عدم صيام رمضان أنه يجب علي الفرد القيام بالقضاء ما قام  بإفطاره من صيام في نفس السنة ولا يجب تأخير الصيام أو القضاء التي يتوجب على الفرد بغير عذر لأن من يقوم بتأخيره ولا يوجد لديه أي عذر فذلك يعد تهاونا، وإذا كان الفرد يعاني من مرض معين ولم يستطع الصيام حتى رمضان المقبل ومات بعد ذلك وبم يقوم بصيام الأيام التي قام بإفطارهم ففي تلك الحالة مات وهو لا يوجد عليه أي ذنب ولا يجب عليه القضاء فنقوم باستخلاص تلك في حالتين:

  • الأولى: هي تتلخص في إذا  كان التأخير لا يوجد له أي سبب وبدون أي عذر أو مرض وقام بتأخير الصيام ولم يقوم  بقضائه قبل مجيء رمضان التالي فذلك وجب عليه الإثم والقضاء ووجبت عليه قضاء الكفارة.
  • الثانية: هي حدوث التأخير بسبب وجود عذر أو مرض حدث للشخص واستمر ذلك حتى جاء عليه رمضان التالي ففي تلك الحالة وجب عليه القضاء فقط ولا يوجد عليه اي إثم أو ذنب ولا توجب عليه الكفارة.

بعض الأحكام التي تكون متعلقة كفارة الصيام

  • قال العديد من العلماء وأهل العلم أن وجوب كفارة الصيام تكون متعلقة في رقبته الفرد وتكون كالدين الذي يجب عليه قضاؤه إن تيسر له ذلك في أي وقت ففي مثل ذلك كفارة الصيام فلا تسقط عنه ويجب عليه قضاؤها إن استطاع،
  • ولكن مذهب أبو حنبل لم يتفق في ذلك وقام بإفتاء بأنه تسقط عن الفرد القيام بأداء كفارة الصيام إذا لم يكن لديه استطاعة وقدرة عن القيام بها في وقتها وإذا تيسر له فضاؤها بعد ذلك فإنها تسقط عنه أيضا.

أنواع الكفارات التي يجب قضاؤها مباشرة

توجد بعض من أنواع الكفارات التي لا يجب التهاون في قضاؤها أيضا مثل كفارة القتل وأيضا من قام بجماع امرأته في نهار رمضان فيجب عليه أيضا القيام بتأدية كفارته ولا يجب التأخير فيها على الإطلاق.

بعض التساؤلات المتعلقة بالصيام

كفارة عدم صيام رمضان
كفارة عدم صيام رمضان

قام المذاهب الأربعة بالاتفاق انه عندما يقوم الفرد بقضاء ما فاته من صيام في شهر رمضان وقام بتعويض تلك الأيام فمن الممكن صيام الأيام متقطعة ولا يشترط صيامها بصورة مستمرة.

شاهدايضا؛-افضل اوقات قراءة القرآن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى