العلاقة بين الازواج

مخاطر الاستمناء عند الرجال

مخاطر الاستمناء عند الرجال، بعد الوصول إلى فترة البلوغ يلجأ بعض الشباب إلى العادة السرية وذلك يرجع إلى النشاط الجنسي الذي يصلون إليه وبذلك يقومون بتفريغ هذه الطاقة، وفي هذا الصدد نتحدث عن مخاطر الاستمناء، حيث أن هذه العادة يقوم بممارستها الفتيات وكذلك الذكور من أجل إشباع الناحية العاطفية لديهم.

مخاطر الاستمناء

يسبب الاستمناء في الكثير من الأضرار والمخاطر الحقيقية والتي من أبرزها مايلي:

الإحساس بالذنب

إن الأشخاص الذين يقومون بممارسة الاستمناء أو العادة السرية يشعرون بالذنب وذلك لما يعرفه الكثير منهم من معتقدات ثقافية وكذلك دينية تعارض هذا الفعل وتصفه بالفعل السيء.

حدوث الالتهابات أو الجروح

تسبب العادة السرية بعض الالتهابات نتيجة استخدام بعض الأدوات التي تسبب الكدمات والشدة بصورة كبيرة، مما ينتج بعض الآلام والكدمات وقد تعاني بعض النساء من أمراض العدوى ويكون ذلك من مخاطر الاستمناء.

حدوث بعض الأمراض الجنسية

لا يمكن أن تسبب العادة السرية أو الاستمناء أمراض جنسية للشخص الذي يقوم باستخدام بعض الأدوات الخاصة بذلك ولا يمكن أيضاً أن يحدث حمل نتيجة ذلك ولكن مشاركة بعض الأشخاص هذه الأدوات يتسبب في الإصابة ببعض الأمراض الجنسية من خلال سوائل الجسم أو الإفرازات.

الحد من حساسية هذه الأعضاء

إن الأعضاء التناسلية تتميز بالحساسية التي تسيطر عليها بشكل كبير حيث أنها تشتمل على الكثير من النهايات العصبية حتى تحقق المتعة الجنسية المطلوبة

ولكن التحفيز الذي يتم قبل العادة السرية يكون بنفس الطريقة مما يتسبب في انعدام الإحساس بصورة مؤقتة،

كما أن الإفراط في ممارسة هذا الاستمناء يتسبب في صعوبة النشوة الجنسية المطلوبة، أما عند الرجال فتتسبب العادة السرية في قلة الإحساس عند الجماع.

الإدمان

من المعروف عن العادة السرية أنها تأتي في صورة إدمان فتقوم بالسيطرة على عقل الشخص وعدم قدرته على العيش والتركيز في عمله أو في حياته الاجتماعية بشكل عام فهو يقوم بتسخير جميع وقته من أجل ممارسة تلك العادة مما ينتج عن ذلك شخص غير اجتماعي وغير منتج، كما أنه يؤثر على المسؤوليات التي في عاتقه .

بالإضافة إلى العلاقات الزوجية والعاطفية، إضافة إلى ذلك تسبب العادة السرية الشعور بالضيق وذلك يكون عندما يصبح هذا الإدمان مجبر عليه الشخص

كما يرتبط هذا الإدمان مع الوسواس القهري والاضطراب الذي يحدث من خلاله

وذلك يرجع إلى تكرار النشاط نفسه عدة مرات وفي الكثير من الحالات تفشل محاولات التوقف عن ممارسة هذه العادة

مما ينتج الشعور بالعجز ويتسبب هذا في زيادة تكرار هذه العادة حتى يلجأ الشخص إلى استشارة خبير بهذا الأمر حتى يستطيع السيطرة على تلك الحالة.

انتفاخ العضو الذكري

إن الرجال الذين يقومون بممارسة هذه العادة بصورة متكررة في فترة قصيرة يتعرضون إلى انتفاخ في القضيب وهو ما يسمى بالاستقصاء ويتم ذلك من خلال انتفاخ بعض الأنسجة التي تحتبس السوائل بها، وذلك أخطر مخاطر الاستمناء.

تقليل الشهوة الجنسية

يقوم بعض الأشخاص بممارسة العادة السرية عن طريق استخدام بعض المواد الجنسية،

مما يؤدي إلى تقليل الشهوة الجنسية التي تقوم على أساسها العلاقة الجنسية

ويتم تعليل ذلك بأنهم يجدون ما يحتاجون إليه في هذه العادة،

لذلك يقومون بتجنب كافة العلاقات التي تحتوي على طرف آخر كما تجد في بعض الأحيان أن الأشخاص الذين لم يسبق لهم الزواج هم من يتوجهون بكثرة نحو هذه العادة،

كما يؤثر الاستمناء على علاقة الشخص بالطرف الآخر ويسبب أيضاً بعض البروز التي تظهر في أوردة العضو الذكري مما يجعل مظهره مزعجاً.

العجز الجنسي

ترتبط العادة السرية بالضعف الجنسي حيث أنها تؤثر على استثارة الأعضاء التناسلية وكذلك الجهاز العصبي مما ينتج عنه ضعف الانتصاب عند الرجل

وذلك يرجع إلى تتضاءل قوة الأنسجة مما يضعف الانتصاب لديه،

بالإضافة إلى مدة الانتصاب القليلة نتيجة الخلل الحادث في الحبل الشوكي،

وذلك يفسر ارتباط سرعة القذف بالاستمناء،

أما عن المرأة فتؤدي العادة السرية إلى إصابتها بالعقم أو قلة فرص الحمل

حيث تقوم هذه العادة بالتقليل من عمل الرحم وعدم قدرته على حمل الجنين،

كما تتسبب هذه العادة في إضعاف الهرمون الذي يقوم بإنتاج الحيوانات المنوية عند الرجل

أو يقوم بإنتاج هذه الحيوانات المنوية بصورة غير سليمة وذلك ينتج عنه إنجاب أطفال ذوي إعاقات.

علاج أضرار الاستمناء

يتم علاج مخاطر الاستمناء من خلال التوقف عن ممارسة هذه العادة في الكثير من الأحيان ولكن يتم ذلك في المرحلة التي تسبق الإدمان

أما إذا وصل الشخص إلى درجة الإدمان فإنه يحتاج إلى مساعدة بعض المتخصصين النفسيين من أجل علاج هذا السلوك فيقومون

بذلك من خلال واستبداله بسلوك إيجابي آخر،

كما أن التوقف عن ممارسة هذه العادة في المرحلة الطبيعية يحتاج إلى عدة خطوات نذكرها فيما يلي:

نفاذ الطاقة البدنية

يمكن للشخص أن يفرغ الطاقة الزائدة من الجسم من خلال ممارسة بعض الأنشطة الرياضية قبل الذهاب إلى النوم مما يمنحه الشعور بالتعب ويساعد ذلك في منعه من التفكير في ممارسة الاستمناء.

الاستحمام

تعتبر أوقات الاستحمام هي الأكثر عرضة للتفكير في هذه العادة السيئة

لذلك يجب أن يكون الماء المستخدم في الاستحمام بارداً قدر المستطاع حتى يأتي في صورة صدمة للجسم والتي تعمل على منعه من الإقدام على هذه العادة.

عدم الجلوس بمفردك

إذا قام الشخص بالجلوس بمفرده سيكون ذلك من المحفزات التي تعمل على التفكير في ممارسة العادة السرية

وحدوث أضرار الاستمناء لذلك يجب التقليل قدر المستطاع من هذا

ويتم ذلك من خلال زيادة الأنشطة الجماعية التي تعمل على عدم التفكير في هذا الأمر والقيام به.

التقليل من ممارسة الاستمناء

يجب أن يقوم الشخص بوضع أهداف صغيرة لنفسه حتى يتوقف عن ممارسة الاستمناء

وذلك يتم بالتدريج فيقوم بمنعي نفسه لمدة بضعة أيام ثم أسبوع ثم تزداد المدة حتى يصل إلى التوقف الكامل.

تجنب النظر إلى المشاهد الساخنة

إن رؤية الأفلام الجنسية أو المشاهد الساخنة تساعد على زيادة الخيالات الجنسية وبالتالي فإن التقليل منها أو منعها بشكل تام يساعد في منع القيام بالعادة السرية.

أسئلة متكررة حول الاستمناء

كما تحدثنا عن مخاطر الاستمناء فلابد أن نعرض لكم أهم الأسئلة التي تتكرر حول العادة السرية وأضرارها:

● هل يسبب الاستمناء الإصابة بمرض الإيدز؟

لا يسبب الاستمناء الإصابة بهذا المرض إلا في حالة واحدة فقط وهي أن يقوم الشخص باستخدام بعض الأدوات الجنسية الملوثة والتي تخص بعض الأشخاص الاخرين وذلك يصعب حدوثه.

هل يسبب الاستمناء حدوث ضرر في الأعضاء التناسلية؟

من الممكن حدوث ضرر في الأعضاء التناسلية في حالة ممارسة الاستمناء عن طريق آلات حادة فيحدث هناك بعض الالتهابات او الكدمات.

هل يتم العلاج من أضرار الاستمناء عن طريق البعد عنه؟

يعالج البعد عن ممارسة الاستمناء الأضرار التي تلحق به بصورة كبيرة وذلك لعدم استخدام تلك الأدوات التي تحدث هذه الأضرار.

وبذلك نكون قد انتهينا من سرد كافة التفاصيل حول مخاطر الاستمناء الذي يؤثر على معظم الشباب في وقتنا هذا.

شاهد ايضا:-أمور يفضلها الرجل أثناء العلاقة الجنسية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى