التنمية البشرية

مرض الوسواس والشك

مرض الوسواس والشك أمر خطير وعلاجهما ضروري وهما حالة عقلية تتعلق بالهوس وحدوث الأفكار المتكررة التي لا يمكن مقاومتها، فالمصاب بالوسواس والشك يحمل أفكار كثيرة في رأسه لا يمكن السيطرة عليها ويعاني من الانزعاج بسبب هذه الأفكار، كما أنه يفكر في أشياء ويقتنع بها تكون غير موجودة في الأساس، بالإضافة إلى أنه يضيع معظم أوقاته في الخيالات مما يمنعه عن القيام بالأنشطة الاجتماعية والمهنية.

أشكال مرض الوسواس

مرض الوسواس والشك
مرض الوسواس والشك

الهوس بالتحقق كأن يتأكد المصاب من قفل الأبواب أو الأضواء أكثر من مرة بشكل جنوني.

الخوف من التلوث، حيث يقوم المصاب بغسل يديه عشرات المرات للتأكد من أنها نظيفة.

الشك المفرط وانعدام الثقة من المؤشرات للإصابة بمرض الوسواس والشك.  ‏

علاج مرض الوسواس والشك

العلاجات لا تشفي من المرض ولكنها تقلل من الأعراض ويمكن استخدام العلاج الدوائي والعلاج النفسي أو مزيج بينهما لتحقيق ذلك.

يعتبر الطبيب الشخص الوحيد المسئول عن تشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب لها.

 ‏علاج مرض الوسواس ‏ ‏

مرض الوسواس والشك
مرض الوسواس والشك

‏ (Psychotherapy) العلاج النفسي

‏يسمى العلاج النفسي المستخدم في السيطرة على مرض الوسواس والشك العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، ويتضمن التعرض والاستجابة أي نقوم بتعريض المريض تدريجيًا إلى الشيء الذي يسبب له الهوس أو الرعب على سبيل المثال الأوساخ،ونترك المريض يتعامل معها لمقاومة الأفكار القهرية.

كما يمكن استخدام وسائل الاسترخاء، مثل: اليوغا والتأمل والمساج، لعلاج أعراض التوتر الناتجة عن الوسواس القهري.  ‏

‏العلاج الدوائي

تستخدم مضادات الاكتئاب كعلاج أول لمرض الوسواس والشك، وقد يستغرق فترة حتى يحقق النتائج المرغوبة ومن هذه الأدوية ما يلي:

  • ‏كلوميبرامين (Clomipramine).
  • ‏فلوكستين (Fluoxetine).
  • ‏فلوفوكسامين (Fluvoxamine).
  • ‏سيرترالين (Sertraline).
  • ‏وباروكستين (Paroxetine).

اختيار الدواء المناسب

يلجأ الطبيب أحيانًا لتجربة أكثر من نوع لتحقيق ذلك.‏

الأعراض الجانبية التي قد يسببها الدواء للمصابة:

يجب إعلام المصاب بها مراقبتها والسيطرة عليها حيث قد يوجد أفكار انتحارية لدى المصاب، خاصةً إن كان من المراهقين أو البالغين أقل من 25 سنة، لأنه هذه الأدوية المضادة للاكتئاب قد تزيد من الأفكار الانتحارية في بداية العلاج.

ثم ‏هناك إجراءات بديلة وتكميلية لعلاج الوسواس والشك:

  • ‏التحفيز المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة ( rTMS): ويتم من خلال وضع جهاز صغير مباشرةً بالقرب من جبهة المصاب.
  • استخدام د-سيكلوسيرين (D-cycloserine) كمكمل للعلاج النفسي وهذا الدواء يستخدم لعلاج السل ويستخدم في الطب النفسي أيضاً فقد يساعد على السيطرة على أعراض هذا المرض. ‏

التمارين الرياضية

مثل الوقاية من أمراض القلب والسكري، كما لها دور في تحسين أعراض الاكتئاب وتقليل مستويات التوتر والقلق، لذلك، فمن الممكن أن تكون ذات فائدة في علاج الوسواس والشك.

  • القراءة والتعلّم حول المرض مما يساعد على الالتزام بالخطة العلاجية وإعطاء المصاب حافز للتحسن.
  • ‏وضع أهداف للمريض وعدم التراجع عنها.
  • ‏الانضمام لمجموعات الدعم بحيث يشارك المصاب مشاعره مع أشخاص واجهوا المشكلات نفسها.
  • إتباع نشاطات وهوايات جديدة.
  • اعتماد نظام حياة صحي من نظام غذائي وممارسة الرياضة.
  • الالتزام بالأعمال المطلوبة من الذهاب للعمل أو المدرسة أو غيرها.
  • تعلم كيفية مواجهة التوتر والقلق.
  • الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • وإتباع نظام غذائي صحي.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

يؤثر الأشخاص الموجودين حول مصاب الوسواس القهري بشكل كبير على مشاعره وتعافيه فيجب الوقوف بجانبه تخطي في مرحلة العلاج والشفاء بسرعة.

شاهد ايضا؛ –اسباب الشك المرضي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى