النجاح والسعادة

معلومات عن دوريس ليسينغ

معلومات عن دوريس ليسينغ من الظلال إلى أضواء نوبل، عندما أعلنت الأكاديمية السويدية فوز الكاتبة الإنجليزية دوريس ليسنج بجائزة نوبل في الآداب عام 2007، كانت بذلك حيث كانت أكبر فرد على الإطلاق يحصل على جائزة نوبل، حيث كانت تبلغ من العمر أثناء إستلام الجائزة ثمانية وثمانين عامًا، فهي من مواليد 22 أكتوبر 1919،  كان أكبر فائز سابق هو الألماني تيودور مومسن، والذي كان عمره 85 عامًا حين فاز بجائزة نوبل عام 1902.

معلومات عن دوريس ليسينغ

معلومات عن دوريس ليسينغ
معلومات عن دوريس ليسينغ
  • هناك العديد من الروايات التي كتبتها دوريس وتمت ترجمتها منها روايات “الشتاء في يوليو” عن دار إلياس بالقاهرة، ترجمة عنان علي الشهاوي، الذي ترجم لها أيضا مجموعة قصصية بعنوان “فهد”، صدرت عن هيئة قصور الثقافة.
  • كما صدر عن دار المجرمون ببغداد روايتها “مذكرة من نجا” ترجمة محمد درويش، و “الصيف قبل الظلام” ترجمة سمير عبد الرحيم الجبلي.

أقرأ أيضا: معلومات عن سلوى رشدان

مولد دوريس وأسرتها

  • ولدت دوريس في كرمنشاه فارس (إيران حاليًا) يوم  22 من شهر أكتوبر عام 1919.
  • كان والدها يعمل موظفًا في البنك الفارسي.
  • في عام 1925 انتقلت أسرتها إلى مستعمرة بريطانية جنوب روسيا (زمبابوي)حاليًا.
  • هي في الخامسة من عمرها، حيث عاشت حياة صعبة في مزرعة الموز، حيث كانوا يتوقعون أن المزرعة ستدر عليهم أموال كثيرة ولكن لم يحدث ذلك.
  • التحقت دوريس بمدرسة كاثوليكية رغم أن أسرتها ليست كاثوليكية غادرت المدرسة في الرابعة عشر من عمرها.
  • ثم بدأت تعتمد على نفسها في التعليم، حيث استقلت عن أسرتها وكانت في هذه الفترة تعمل كممرضة.
  • منذ تلك اللحظة فصاعدًا، وكانت والدتها تمدها بالروايات التي كانت تطلبها من إنكلترا خصيصًا من أجلها.
  • بعد ذلك بدأت دوريس تقرأ كثيرًا عن المجالات السياسية وعن علم الاجتماع.
  • في عام ألف وتسعمائة سبعة وثلاثين انتقلت دوريس إلى سايسبوري، وعملت هناك مهنة بسيطة كعاملة تليفونات.

أقرأ أيضا: إنجازات المرأة في مجال العلوم

زواج دوريس وعملها كروائية

  •   تزوجت مرتين وتطلقت مرتين ولديها ثلاث أبناء، كان زواجها الأول من تشارلس ويسدوم واستمر من  1939 حتى 1943.
  • كان زواجها الثاني من جوتفريد ليسينغ الذي أصبح بعد ذلك سفيرًا لألمانيا في أوغندا، واستمر هذا الزواج من 1945 إلى 1949.
  • أصبحت دوريس ليسينغ روائية بعد مرور خمسين سنة على الهجرة من الريف جنوب أفريقيا.
  • لا تزال تكتب على آلة كاتبة يدوية، وإن لم تكن بطبيعة الحال هي نفس الآلة التي استخدمتها لكتابة روايتها الأولى “العشب يغني” سنة 1950.
  •  كانت الآلة الكاتبة ضرورة لدوريس لإنتاج أربعين كتابًا المشهود لها دوليًا والتي ظهرت على مدار السنوات الخمسين الماضية، والمتضمنة الكراسة الذهبية سنة 1962.
  • تلك الرواية الغربية والجميلة التي غالبًا ما ينظر إليها على أنها الكتاب المقدس للمؤمنين بمساواة الجنسين إنها إنجاز أدبي غير عادي وفق أي معيار من المعايير، إذ كانت هي جواز مرور إلى عالم العمل المعقد.

معلومات عن دوريس ليسينغ وأبرز إنجازاتها

معلومات عن دوريس ليسينغ
معلومات عن دوريس ليسينغ
  • كانت دوريس أحد أبرز الأعضاء في العديد من الجمعيات مثل جمعية اللغة الحديثة، وكذلك جمعية الملكية، وأيضاً الأكاديمية البافارية، لم تكن دوريس روائية فقط.
  • كانت شاعرة عظيمة وكذلك كاتبة مسرحية مميزة، ومن أبرز أعمالها العظيمة “التيار، الإرهابي الصالح”.
  • حصلت دوريس على العديد من الجوائز مثل جائزة أمير استورياس، وحصلت أيضاً على جائزة نوبل وذلك في مجال الأدب.

أقرأ أيضا: عائشة الشنا تيريزا المغرب

وفاة دوريس ليسينغ

  • توفيت دوريس في يوم سبعة عشر من شهر نوفمبر عام 2013.
  • كانت تبلغ من العمر أربعة وتسعين عامًا، أما بالنسبة إلى سبب الوفاة فكان سكتة دماغية.
  • تعتبر دوريس سفيرة لثقافات متنوعة ومتعددة لخمسين سنة بالاعتماد على آلة كاتبة يدوية استطاعت الوصول إلى العالمية والحصول على جائزة نوبل.

شاهد ايضا: معلومات عن زو كونفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى