شخصيات وعلماء

معلومات عن سلوى رشدان

عندما نتحدث عن نساء مغربيات حققن نجاحا عالميا قد يذهب ذهنك مباشرة للرياضة والفن ولكن قد تتفاجئي أن هناك مغربيات مبدعات سطعت نجوميتهم في سماء العلوم واعطوا للعالم أكثر من مجرد المشاهدة والترفيه ومنهن العالمة والباحثة *سلوى رشدان* فمن هي سلوى رشدان وماهي أهم إنجازاتها؟ وفيما يلي سنتعرف على أبرز التفاصيل عن سلوى رشدان.

أهم معلومات عن سلوى رشدان

  • ولدت سلوى رشدان بمدينة مراكش عام ألف وتسعمائة ستة وثمانين، سنها 33 سنة درست بالمغرب بمدارس عمومية وحصلت منها على شهادة البكالوريا 2003.
  • بعدها التحاقها بجامعة “القاضي عياض”، وللإشارة هذه الجامعة كانت ذات سمعة سيئة بالمغرب نظرًا لكثرة المظاهرات بينها وبين رجال السلطة كما أنها أكاديميا ضعيفة وأنها لا تلائم سوق الشغل.

نشاط سلوى رشدان العلمي 

معلومات عن سلوى رشدان
معلومات عن سلوى رشدان

من أهم معلومات عن سلوى رشدان أن منظمة الأمم المتحدة وفرت لها منحا لزيارة مختبرات علمية في العديد من الدول الأوربية ومن أهم تلك الدول التي زارتها سلوى رشدان هي:

  • ألمانيا.
  • الأردن.
  • الإمارات.
  • إيطاليا.

والتقت سلوى بالعديد من كبار العلماء والدكاترة المتخصصين في المجال البيئي، وقد استفادت بالعديد من المعلومات التي ساعدها في إنجاز البحث العلمي الخاص بها الذي كان تحت أسم “ربط العوامل المناخية والاجتماعية والاقتصادية من أجل تعزيز الأمن الغذائي في دولة المغرب ” عن طريق استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد.

ويعتبر هذه المشروع من أهم المشاريع التي قدمتها الأمم المتحدة للدكتورة سلوى رشدان من أجل الاستفادة من برنامج المنح الخاصة بمشاريع ” التغير المناخي “.

الجامعة والماستر في حياة سلوى رشدان

  • رغم هذه الادعاءات لم تحبط عزيمة سلوى وقررت ولوج الجامعة وخرجت منها بشهادة الإجازة تخصص علوم البيئة وحصلت على درجة تفوق سنة 2006.
  • بعد ذلك كملت تخصصها بالماستر، قامت سلوى بالحصول على الماستر في وقت وجيز، وبعد ذلك قامت بمتابعة أبحاثها وكان الهدف من هذه الأبحاث محاولة التأقلم بين الجانب البيئي أو القطاع الفلاحي.
  • قامت بتحديد مجموعة من الطرق للتعامل مع هذه الدراسة، وبالتالي سيتم الوصول إلى استراتيجية دقيقة وبرامج تنفيذية وذلك لكي تقوم بوقف أي أثار سلبية، وذلك لمحاولة حماية أي طاقات إنتاجية ممكنة وهذه من أهم معلومات عن سلوى رشدان.

اقرأ ايضا: – معلومات عن زو كونفي

مقالات ذات صلة

معلومات عن سلوى راشدان ودعوتها لحضور مؤتمرات عالمية

معلومات عن سلوى رشدان
معلومات عن سلوى رشدان
  • درست سلوى رشدان البيئة وديناميكية التنوع البيولوجي وتخرجت هي الأولى بالدفعة ثم استمرت في أبحاثها حول إمكانية تأقلم القطاع الفلاحي مع التغيرات المناخية.
  • من بعد هذه الرحلة الناجحة في المجال الدراسي وخاصة بمجال البحث العلمي، بدأ اسمها يتداول بين المهتمين بهذه المجالات وبدأوا يدعوها لحضور مؤتمرات عالمية خصوصا التي لها علاقة مع البيئة والمناخ.
  • ثم بدأت منظمات عالمية بالبحث العلمي يقدمون لها منح دراسية سنويًا لتطوير من قدراتها، وأهم هذه المنظمات “منظمة الأمم المتحدة”، “المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة”، و “والمنظمة الدولية لتبادل الثقافة”.
  • بهذه المنح تمكنت سلوى رشدان من زيارة مختبرات عالمية مثل ألمانيا، الأردن، إيطاليا، والإمارات، الشيء الذي مكنها من الالتقاء بخيرة علماء العالم.

مشروع سلوى رشدان

خلال هذه المراحل استطاعت أن تنجز مشروع علمي حول ربط العوامل المناخية والاجتماعية والاقتصادية التي تعزز الأمن الغذائي للمغرب، وكان تنفيذ ذلك المشروع من خلال استخدام تقنيات حديثة مثل تقنية الاستشعار عن بعد، ولم يتوقف الأمر على ذلك بل قامت أيضًا بعمل بحث ميداني دقيق.

أما بالنسبة إلى الهدف الأساسي من هذا المشروع فكان محاولة الاستفادة من البرنامج الخاص بالمنح المتعلقة بكافة مشاريع التغير في المناخ، وقامت بالفعل المنظمة الدولية بعمل بحث مفسر وتحليل كامل وكذلك تدريب عن هذه التغيرات وهذه كانت أهم معلومات عن سلوى رشدان.

خلال 20 عام الماضية قدمت سلوى رشدان مشروعها للمنظمة العالمية للبحث والتدريب حول التغيرات المناخية الذي مقره واشنطن لكي تستفيد من المنح التي تقدمها هذه المنظمة، وقد نافست بمشروعها هذا 220 مشروع من مختلف دول العالم اختير من بينهم 24 مشروع فقط كان من بينهم مشروع سلوى رشدان وكان المشروع الوحيد من شمال افريقيا.

اقرأ ايضا: – عائشة الشنا تيريزا المغرب

سلوى رشدان في ناسا

ناسا وسلوى رشدان
معلومات عن سلوى رشدان

بدأت سلوى رشدان العمل في وكالة ناسا الأمريكية بعد انتهاء أبحاثها، وقد عملت على تطوير نماذجها البحثية بشكل مميز جدا كي تتأقلم مع التغيرات المناخية ويستفيد النشاط الفلاحي والحفاظ على المجال البيئي.

سلوى رشدان وعودتها إلى المغرب

المغرب
معلومات عن سلوى رشدان

عقب الانتهاء من هذه الأبحاث، قامت سلوى بالعمل في منظمة ناسا، وتقوم في هذه الآونة بعمل تطوير وتحديث للنموذج الذي قامت بالبحث فيه خلال الفترة السابقة، وهذا المشروع يمكن من إمكانية التأقلم بشكل كبير مع كافة التغيرات التي من الممكن أن تحدث في المناخ، وهذا لكي يستفيد الفلاحين من أنشطتهم بأكبر قدر ممكن وصرحت أنها عازمة للعودة للمغرب لكي تناقش الدكتوراه.

تعرفت على معلومات عن سلوى رشدان رمز الطموح والعزيمة والكفاح وإن تحقيق النجاح ليس له علاقة لا بجاه ولا مال ونفوذ يكفي فقط أن نتمسك بأحلامنا ونجتهد لتحقيقها.

شاهد أيضا: شجرة الدر السلطانة التي أذلت الصليبيين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى